شريط الأخبار
بالصور... السفارة الأردنية في مصر : تطورات جديدة بالقضية ولم نبلغ رسمياً بمقتل السائق الأردني المختطف لقاء نيابي "اردني روسي" في طهران لبحث تطورات الملف السوري بالتفاصيل...كتلة هوائية باردة وثلوج على المرتفعات الجبلية بعد منتصف الليل وفاة شاب عشريني وإصابة آخر اثر حادث تدهور في الزرقاء بالوثيقة...الرياطي يتبنى مذكرة طرح ثقة بحكومة الملقي ويدعو الاردنيين للضغط على ممثليهم ترامب ينفي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خلال عام السعايدة : تكفيل الزميلين المحارمة والزيناتي الخميس السفارة الأردنية في القاهرة تتابع قضية فقدان سائق أردني بعد العثور على شاحنته الجزائر تسلم الأردن قائمة من 41 دواء بقصد تسجيلها في المملكة النائب خالد بكار: نية "الملقي" لاجراء تعديل حكومي موسع لا تزال قائمة شبهة انتحار اربعينية في المزار الشمالي الشوابكة والخرابشة: 2018 عام محاربة الفساد طقس العرب: المنخفض الجوي يستقر الجمعة ولا تعطيل للحياة اليومية ضبط حفارة مخالفة داخل مزرعة في الضليل والقبض على 3 متورطين تعرف على الخضار والفواكه التي سيرتفع سعرها الحكومة تفرض ضريبة مبيعات على ملح الطعام بمقدار 6% إرباك في الأسواق مع بدء تطبيق رفع الضريبة على السلع ‘‘الصحفيين‘‘ تدعو لوقفة تضامنية مع الزميلين المحارمة والزيناتي غدا إصابتان طعنا إثر اندلاع مشاجرة في الكرك الملقي يعد الأردنيين بمرحلة أكثر فاعلية خدماتها "رشيقة وشفافة"
عاجل

صفقة القرن/ ترامب.... المنقوصة

د. عزت جرادات
مضت (مئوية بلفور) ولم تحدث حركة جادة على مستوى النظام العربي لنقلة نوعية في القضية الفلسطينية، والتي أصبحت تختصر (بالنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي)، وهي التي بدأت منذ قرن بعنوان (الصراع العربي- الصهيوني)، ودخلت القضية في (المئوية الثانية لبلفور)... وحالة النظام العربي متهالكة أو مثقلة بالأوزار... ولا أظن أن الحديث عن القضية يصنف (بخارج النص).
وفي هذا الخضّم الهائل من الهزّات والصراعات التي أوجدها النظام العربي لنفسه، بوعي أو بغير إدراك، فأن من أخطر ما يدور في المنطقة ويؤثر في مستقبل الأمة هو ذلك الخطر الذي يهدد حالة (النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي) حيث تجري الاتصالات والحوار المستتر بشأن ما يسمى (بصفقة القرن)... التي يحلم بها الرئيس الأمريكي (ترامب)...
وقبل التعريف بتلك الصفقة، فثمة تحليلات في الحلول المطروحة، والتي أدّت إلى التصّور التالي لدى الأطراف المعنية، عربية أم إقليمية أم دولية:
فحل الدولتيْن، وهو الحل الذي اعتمده المجتمع الدولي، وكان محور التحركات السياسية نحو (تسوية) ذلك (النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي)، أصبح في نظر المحللين السياسيين يواجه صعوبة التطبيق لعوامل عديدة لعل أهمها عدم الاقتناع الحقيقي به من قبل (إسرائيل المحتلة) ويدعمها في ذلك الرئيس (ترامب)، وغياب الاهتمام العربي الجادّ بإبقائه حيّا على الساحة الدولية، باستثناء الدور الفلسطيني الأردني في ذلك، باعتباره مصلحة وطنية فلسطينية ومصلحة وطنية أردنية.
والحل المبني على المبادرة العربية، ربما يواجه المصير نفسه لأسباب عديدة أيضاً، ولعل من أهمها غياب الاهتمام العربي به من جهة، واشتراط (إسرائيل) أن يسبقه ما يسمى (بالتطبيع العربي- الإسرائيلي) والاعتراف بما يسمى (بالدولة اليهودية) من جهة أخرى: وذلك مرفوض جملة وتفصيلا من الشعوب العربية مهما كان وضعها، ضعفاً أو قوة.
وينادي البعض من الجانبين العربي والإسرائيلي بحل (الدولة الديموقراطية المدنية الواحدة) في فلسطين، وهو مرفوض إسرائيلياً، من جهة، ويفتقر إلى رؤية عربية واضحة من جهة أخرى.
على ضوء هذه التحليلات السياسية، جاء اقتراح (ترامب) بما يسمى (بصفقة القرن)، وقد اتضحت بعض معالم تلك الصفقة، والتي يمكن إبراز أهمها:
1. تفسير حل الدولتيْن بإيجاد كيان سياسي فلسطيني، أعلى من الحكم الذاتي واقل من صفة (دولة) يشمل المناطق التي تشرف عليها السلطة الوطنية الفلسطينية.
2. أولوية الاحتياجات الأمنية لإسرائيل من خلال بقاء الجيش الإسرائيلي في بعض مناطق الضفة الغربية المحتلة وبخاصة منطقة الأغوار.
3. تسهيل التنقل للفلسطينيين، وحرية التصدير والاستيراد.
4. تجميد التوسع الاستيطاني، مع مراعاة (النمو الطبيعي للمستوطنات) أي ما يسمى (تسمين المستوطنات).
5. توطين اللاجئين في مناطق أقامتهم مع (تمتعهم) بالمواطنة الكاملة، وتعويضهم من الدول المانحة.
أما الآليات التي ستُتبع لذلك، فتشتمل على المباحثات (العربية– الإسرائيلية) من أجل تطبيع عربي شامل مع إسرائيل، وعدم تحديد جدول زمني، وعدم وضع شروط مسبقة لتلك المباحثات، أما قضايا القدس والحدود النهائية للكيان الفلسطيني، والعلاقات الفلسطينية، الإسرائيلية فتظل قابلة للتفاوض والاتفاقات.
ويمكن القول أن هذه الصفقة، وبهذه المعطيات، سواء كانت حقيقية أن تسريبات إعلامية، لا تتوافر لها أي فرص للنجاح، فهي تمثل المصالح الصهيونية- الإسرائيلية بامتياز، كما تجهض الطموحات الفلسطينية ونضال قرن من الزمان من أجل تحقيق الذات وحق تقرير المصير، وتهدد الأردن، دوراً، وحقوقا،ً ومصالح... وبالتالي ستكون مرفوضة من الشعبيْن الفلسطيني والأردني، وأخيراً فهي (صفقة منقوصة) وغير قابلة للتطبيق، ومرفوضة بداية ونهاية.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.