شريط الأخبار
فكرة قابلة للتطبيق ؟! تحويل دينار " دعم التلفزيون الأردني" إلى دينار " دعم مرضى السرطان" إدارة الوحدات تقبل استقالة جمال محمود وتعين جهازا فنيا مؤقتا القبض على عدد من مروجي المخدرات بمداهمات أمنية في مخيم اربد موظفو دائرة قاضي القضاة يبدأون اضرابا مفتوحا عن العمل و يحذرون من اي تدخل التربية : ننتظر موافقة مجلس الوزارء لتعيين مزيد من المعلمين الهواملة : صندوق النقد يسعى لاجبار الاردنيين على قبول انهاء القضية الفلسطينية أردني مرتديا نقاب يسطو على أحد فروع بنك الخليج في الكويت الرزاز يسمح بفعالية سياسية شبابية بعد منعها ويقول "حقكم علينا" المتابعون يتبارون في نقد بث مباراة الفيصلي والسلط .. والعدوان يعتذر "الإصلاح النيابية": ندعو الحكومة لسحب مشروع قانون الضريبة شاهد بالصور .. رئيس الوزراء يقدم واجب العزاء في ديوان الخصاونه شاهد بالاسماء .. الأردنية تعلن الدفعة الأولى من طلبة الموازي بالصور .. إصابة خمسة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة المفرق وزير التعليم العالي: الإثنين موعد بدء استقبال الطلبات إعلان أسماء طلبة (فئة إساءة الاختيار) في القبول الموحد مساء الأحد بيان شديد اللهجة صادر عن موظفي دائرة قاضي القضاة والمحاكم الشرعية بالتفاصيل .. إنقاذ حياة توأم في مستشفى غور الصافي بعد وصول الأم متوفية وفاة شخص اثر صعقة كهربائية في الزرقاء توضيحات مهمة من التعليم العالي عن القوائم التي ستتضمنها قائمة القبول الموحد غدا النقابات ترسل (28) نقطة للحكومة حول الضريبة
عاجل

صفقة القرن ومصباح د.يوجين!

د.عزت جرادات
أبحث عن مصباح ديوجين، ذلك الفيلسوف الإغريقي الذي كان يحمل مصباحه ليل نهار للبحث عن الحقيقة! أظن إن كثيراً من الكتاب والقراء العرب قد أصابهم (صداع الرأس) في ملاحقتهم للصفقة التي أطلق عليها (صفقة القرن) ، فمفهوم الصفقة إن ثمة طرفين على الأقل مشتركان فيها: فكرة وإعداداً وتسويقاً، وتكون هناك شفافية في الصفقة، وتعرفها الإطراف المعنية دونما حاجة لمصباح ديوجين.
أما هذه الصفقة فلا يعرف عنها بوضوح وشفافية أكثر من تسريبات الصحافة وبخاصة الغربية والأمريكية تحديداً، فتتصدى لها الأقلام والتحليلات السياسية، والتي تكون كما يقال (أخماساً في أسداس). ولعل أخطر ما يقال أن الصفقة ( تتمتع) بقبول بعض الجهات العربية، وممارسة الضغوط لقبولها. وفي الوقت نفسه تؤكد الاجتماعات العربية تمسكها (بحل الدولتْين) وبالخيار الاستراتيجي الوحيد، وهو السلام الشامل الذي تعبر عنه المبادرة العربية.
أين هي الحقيقة إذن؟ هل يمكن لأي جهة عربية أو غربية أو شرقية اطلعت على تفاصيل هذه الصفقة إن تتحدث عنها بوضوح؟! إن من حق الشعوب العربية إن تكون ملمة على الأقل ببعض عناصر هذه الصفقة والتي تعتبر من أخطر الأمور وتهدد المصير العربي: فالقدس وحق العودة مؤجلة لمفاوضات لاحقة، وحدود الرابع من حزيران (1967) تخضع لتعديلات لخدمة المصالح الإسرائيلية وأمن الحدود يخضع لسلطات إسرائيلية من جميع الجهات، وتكون الإدارة الفلسطينية مسؤولة عن غرّة ومناطق (أ و ب، وأجزاء من مناطق ج) في الضفة الغربية، ثم تأتي المحادثات الإقليمية العربية الإسرائيلية للتوصل إلى معادلة السلام النهائي، وحتى تدرك الشعوب العربية جوهر الحقيقة، فإنها بحاجة ملحة (لمصباح ديوجين ) ليؤكد لها هذه التسريبات أو يدحضها، إلا إذا كشفت عنها إي جهة أتيح لها الاطلاع عليها، فالموقف يتطلب عدم انتظار إعلان أو إطلاق هذه الصفقة من قبل صاحبها، كما يتطلب التحرك العربي، على هشاشته إقليمياً ودولياً، لتفعيل الحل الذي اعتمدته الشرعية الدولية، وأوكلته إلى اللجنة الرباعية: الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، والولايات المتحدة، والقائم على ما يسمى (حل الدولتينْ) باعتباره يمثل أدني طموحات الشعب العربي الفلسطيني خلال مائة عام من الصراع العربي- الصهيوني.
وإذا لم يتم هذا التحرك العربي، فإن ذلك يعني ببساطة انتظار (صفقة القرن) على نمط مسرحية (بانتظار المخلص غودو) للكاتب المسرحي الايرلندي (ببكيت)، والذي لم يعد، وتظل الشعوب العربية تبحث عن (مصباح ديوجين) ليكشف لها الحقائق.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.