صندوق الاستثمار الأردني السعودي
شريط الأخبار
الشواربة: لا تعويضات لمتضرري الباص السريع الا بالقضاء وفاتان اختناقا داخل بئر ماء بالزرقاء الدفاع المدني يخمد حريق ( هنجر ) للإسفنج ومواد التنظيف بمنطقة الموقر الطريفي: حالة عدم الإستقرار الجوي ستؤثر على مناطق عشوائية في الأردن الطراونة: المدارس والجامعات خالية من المخدرات "الصحة" تنفي نقص بالأطباء في مستشفى الأمير حسين بعين الباشا عبيدات: لجنة فنية لجمع الملاحظات حول كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع السفير الاردني في تل ابيب يزور اللبدي ومرعي ويطالب بالافراج عنهما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تتابع قضية الطلبة الأردنيين في أوكرانيا منذ أشهر بالفيديو...ولي العهد يوقف موكبه لمساعدة مصابين اثر حادث سير حداد يحيل ملف تحقيق بتجاوزات إلى مكافحة الفساد 28 مهنة مغلقة ومقيده أمام العمالة الوافدة الناطق باسم الخارجية يرد على معلومات متداولة بشأن الطفل ورد ربابعة وزير التربية ابناء المعلمات الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين غير مشمولين بمكرمة ابناء المعلمين الرزاز: الأردن يقدر دور بلغاريا ومواقفها تجاه دعم التوجهات التي تفضي إلى حلول للأزمات في المنطقة الخارجية تتابع الحالة الصحية لمواطن أردني أصيب بحادث تدهور مركبته في السعودية أمن الدولة: 15 سنة بالأشغال المؤقتة وغرامة 10 آلاف دينار لتاجر مخدرات الحجز التحفظي على اموال تاجر سيارات كبير في الأردن جلالة الملك عبدالله الثاني يلتقي ممثلين عن القطاع الخاص النقابات تطالب الحكومة بعقد اجتماع لبحث العلاوة الفنية
عاجل

صندوق الاستثمار الأردني السعودي

عصام قضماني
الصندوق هو ثمرة تعاون طويل امتدت على طول العلاقات السياسية والاقتصادية الأردنية والسعودية, وهو أيضا عنوان التشابك الاقتصادي المبني على مصالح مشتركة.

مجال عمل الصندوق واسع لا يعكسه رأس المال المكتتب به بل سقف الإستثمار الذي تطاله يده وهو بحدود 3 مليارات دولار وعمقه هو صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي يخطط لرفع أصوله إلى 400 مليار.

الأهم هو في حجم المال المرصود للإستثمار في الأردن ومن غاياته انشاء وتشغيل السكك الحديدية وانشاء مدينة للتسلية والترويح السياحي وتطوير أنبوب نقل النفط الخام والمشتقات النفطية وتملك الحصص والاسهم وانشاء وتطوير الربط الكهربائي وتطوير وادارة وتشغيل مشاريع قطاع الطاقة والسياحة والبنية التحتية وغيرها من القطاعات والقيام باعمال البنية التحتية تبدأ بحجم استثمارات يصل إلى 3 مليارات دولار يعادل 11 مليار ريال سعودي.

آفاق الصندوق رحبة وزيادة رأس المال متاحة خصوصا وأنها تقتصر على البنوك المليئة والصناديق الخاصة وليس للحكومات أية إسهامات مباشرة فيها فهي ستكون متحررة من أية إلتزامات تجاه الحكومات والأخيرة بدورها لن تتحمل أية التزامات تجاهها خصوصا فيما يتعلق بكفالة القروض إن تمت وإن كانت الكفالة المعنوية متحققة بفضل الرعاية والدعم الرسمي.

الصندوق يمنح القطاع الخاص في كلا البلدين الدور الأهم تمويلا وتشغيلا وإدارة وملكية, وهو نمط جديد في تاريخ العلاقات الإقتصادية بين البلدين, كل ذلك صحيح ومطلوب لكن دور الحكومات لا زال ضروريا لنجاح الشركة الوليدة في تحقيق أهدافها قبل أن يصبح لها أقدام تمشي على الأرض عبر مشاريع تراها العين المجردة.

صندوق الاستثمار الأردني السعودي بانتظار مشاريع مقترحة يفترض أن تدفع بها الحكومة إليه لكنه أيضا قرر البدء بوضع قائمة مشاريع يرى فيها فرصا مناسبة.

الصندوق لم يغب وإن كان بعيدا عن الأضواء لكنه يعمل, وخلال الأشهر القليلة المقبلة ستشهد إعلانات متتالية حول مشاريع مهمة انتهت إليها اجتماعات متصلة مع الوزراء والمسؤولين.

الصندوق متحمس للدخول في مجالات تتطلب تمويلا ضخما مثل انشاء وتشغيل السكك الحديدية وانشاء مدينة للتسلية والترويح السياحي وتطوير أنبوب نقل النفط الخام والمشتقات النفطية وتملك الحصص والاسهم وانشاء وتطوير الربط الكهربائي وتطوير وادارة وتشغيل مشاريع قطاع الطاقة والسياحة والبنية التحتية وغيرها من القطاعات والقيام بأعمال البنية التحتية تبدأ بحجم استثمارات يصل إلى 3 مليارات دولار يعادل 11 مليار ريال سعودي.

الصندوق من أدوات الإختبار حول جدية الطروحات حول دور القطاع الخاص, وهو بديل للدين والإقتراض والمنح , يوفر تمويلا للاستثمار ويحقق عوائد للمستثمرين فيه وفائدة للإقتصاد وفرص عمل عبر المشاريع التي يمولها ويعفي الحكومة من الإقتراض وإنتظار منح قد لا تأتي وإن جاءت فهي مشروطة..
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.