طريقٌ غريب: عبوره مسموح.. أمّا التوقف عليه فيدخلكم السجن!
شريط الأخبار
البستنجي: ١٥٠٠ دينار الحد الأدنى لانخفاض أسعار مركبات الكهرباء نتيجة الحوافز الحكومية الداوود: نظام الخدمة المدنية الجديد سيساوي بين موظفي الوزارات والهيئات الحمود: الهدف من تفويض الصلاحيات هو التسهيل على المواطنين بالفيديو ...انقاذ مريض اصيب بجلطة مفاجئة داخل مستشفى الاسراء في عمان فيتال:اعتذار للجميع ولوسائل الاعلام بشكل خاص جاستن ترودو: الملك قائد استثنائي وقوي في وقت صعب مذكرة نيابية تحذر الحكومة من مشروع "الكازينو" استقرار أسعار الديزل والكاز و ارتفاع أسعار البنزين عالمياً في الأسبوع الثاني من شهر تشرين ثاني الخارجية: الافراج عن أردنيين اعتقلا في سوريا لهذا السبب !! نقابة المعلمين تعقد اجتماع طارىء في الكرك الشباب توضح قرار مجلس الوزراء بخصوص اعادة تعيين الموظفين الثلاثة بعد تقاعدهم ارادة ملكية بتعيين اللواء المتقاعد ثلاج الذيابات مديرا لمؤسسة المتقاعدين العسكريين إدارية النواب تدعو لإيقاف التعيين على نظام شراء الخدمات بالإذاعة والتلفزيون إعلان تقديم طلبات الاستفادة من البعثات والمنح والقروض الداخلية بالاسماء... استقالات جماعية في حزب التحالف المدني الضمان: خيارات متعددة لمن أكمل سن الشيخوخة ولم يكمل المدة لاستحقاق راتب التقاعد السلط ... ضبط مواد غذائية فاسدة في مصنع للحلويات قصة حقيقية .. أردني يتعرض للعنف من قبل زوجته لأكثر من 20 سنة ضبط افاعي من نوع عربيد معدة للبيع في جرش ضبط مركبة مسرعة على طريق اربد عمان بسرعة 165 ك/س
عاجل

طريقٌ غريب: عبوره مسموح.. أمّا التوقف عليه فيدخلكم السجن!

الوقائع الاخبارية :يعتبر طريق "Saatse Boot" في شرقي دولة إستونيا من أغرب الطرق في العالم، إذ يمكنكم المرور منه ولكن إذا توقفتم فيه أو ترجلتم من السيارة يمكن أن تدخلوا السجن.

الطريق الذي طوله 30 متراً فقط وعرضه نصف ميل، يربط شقّيْن من الأراضي تابعَيْن لإستونيا بين قريتي "لوتيبان" و"سيسنيكي" ولكن السيادة عليه تعود لروسيا، بحسب تقرير نشره الموقع الإلكتروني لإذاعة "أوروبا الحرة".

وعند مروركم بالطريق لن تجدوا أي حواجز أو نقاط تفتيش سوى أعمدة خشبية على جنب الطريق تشير أنكم ستعبرون من منطقة تابعة لسيادة روسيا.

وفي الجانب الإستوني وضعت السلطات لافتات تحذيرية بأنّ المرور في الـ 30 متراً المقبلة عليكم السير وعدم التوقف أو النزول من السيارة.

وتعود قصة هذه الطريق العام 1944 عندما استعاد ستالين إستونيا من قبضة ألمانيا النازية وقام بترسيم الحدود في وقتها، حيث أصر مزارع روسي على الاحتفاظ بمزرعته في الشق الروسي، ما دعا في وقتها إلى تحييد هذه المنطقة من ضمها لإستونيا وجعلها تابعة لروسيا.

في وقتها لم يكن لهذا الترسيم أي معنى إذا كانت تابعة للاتحاد السوفيتي ولا حاجة للقلق من مسألة التنقل، ولكن تنامى القلق من هذا الترسيم في 1991 عندما استقلت استونيا، وأصبحت ذات سيادة مستقلة.

ومن ذلك الحين سمحت روسيا للإستونيين بالعبور من هذه الطريق من دون الحاجة لإبراز أية وثائق سفر أو غيرها، ولكن وفق شروط مشددة، تمنع المشي فيها على الأقدام، أو التوقف أو النزول من السيارة، ويحق لحرس الحدود الروسي إيقاف أي شخص أو القبض عليه إذا خالف هذه التعليمات أو إذا وجدت شكا في أمره.

وفي 2013 سعا الجانبان إلى عقد مبادلة بالأراضي من أجل حل مشكلة الـ 30 متراً التي تفصل أراضٍ إستونية عن بعضها، ولكنها تعرقلت وعلقت المفاوضات بعد فترة.

وأصبحت المنطقة نقطة جذب للسياح القادمين إلى إستونيا الذين يريدون عبور روسيا من دون تقديم أية وثائق ولكنها قد تكون مغامرة محفوفة بالمخاطر خاصة إذا توقفت لالتقاط صورة "سيلفي".
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.