طفل يُرعب الكيان الإسرائيلي .......
شريط الأخبار
مذكرة نيابية تطالب الحكومة برفع الحد الأدنى للأجور إلى 280 دينارا العرموطي: الإذاعات الإسرائيلية وصلت عمّان شاهد بالاسماء ... شواغر ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية جنايات عمان تنظر اليوم بقضية اختلاس 2.5 مليون دينار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي توضح آخر مستجدات قضية الطلبة الأردنيين في الجامعات الأوكرانية الأمن يحقق بوفاة شاب إثر تعرضه للسقوط من الطابق الرابع في عمان الفايز: الأردن تجاوز التحديات بفضل حكمة قيادته الهاشمية وتسامحها الناصر: العلاوات شملت "مهندسي التربية" والمكافأة مرتبطة بخصوصية عمل كل مؤسسة جابر : ارتفاع عدد حالات إنفلونزا الخنازير الى 61 حالة الصفدي يلتقي أهالي المعتقلين في السعودية قبل اعتصامهم أمام الرئاسة المفرق.. ضبط 15 طن زيتون مكبوس غير صالح للاستهلاك في الخالدية مدينة الحسين للشباب توضح إجراءاتها حول ملاحظات ديوان المحاسبة البطاينة: توجه لزيادة صلاحية تصريح العمل الزراعي لسنتين لا صحة لخبر فصل مئات الطلبة الأردنيين من الجامعات الأوكرانية الملك لمجموعة من النواب : متفائل بالمرحلة القادمة قانونية النواب تقر مشروعي القانونين المعدلين للدفاع المدني والمخابرات العامة بالفيديو والصور...اللواء الحمود يتسلم ثلاث جوائز فازت بها ادارات ووحدات الامن العام إغلاق محلي كوفي شوب و محطتين لتحلية مياه الشرب وإنذار (21) محلا بالزرقاء الزهير للمواصفات والمقاييس وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة لمجلس التعليم العالي إحالة ملف جمعية خيرية للتنمية إلى هيئة مكافحة الفساد
عاجل

طفل يُرعب الكيان الإسرائيلي .......

حالة الغليان الذي نعيشها هذه الفترة في منطقتنا العربية، تجعل الكل يأخذ الحذر من كل ما هو دائر ويحاك في مثل هذه الأحداث الغير معهودة، وكثير من الدول تقوم بتجهيز قواتها وتدريبها على أكمل وجه وبأحدث الطرق لمواجهة أي عدوان كان، لكن وفي كل هذه الأحداث هناك مفاجئات لا تخطر على بال احد.

ما حصل مؤخراً في فلسطين وتحديداً في القدس عاصمة فلسطين الأبدية، بأن تقوم الشرطة الإسرائيلية بإصدار أمر باعتقال (الطفل –محمد-)، ويعامل على انه قائد كبير وباستطاعته تدمير هذا الكيان، هذه حالة ضعف وتخبط يعيشها هذا الكيان بكل ما تحمله الكلمة من معنى، على إسرائيل أن تُخاطب الأُمم المتحدة من اجل إصدار قرار لوقف هذا الطفل من الذهاب إلى حضانته أو مدرسته، نظراً لأنه جاهز ومستعد لمحاربتها والقضاء عليها؛ إنه أمر مضحك فعلاً.

وفي القدس أيضاً يقوم هذا الكيان باعتقال الشاب الذي قام بـ (البصق) على المطبع السعودي، وكان لهذا الموقف ضجة إعلامية كبيرة باعتقاله، وهو مجرد ولد صغير لم يجاوز الخامسة عشر من عمره؛ هذه الأوضاع هي مفخرة للعرب والفلسطينيين، بأن المدافع على الأرض الطفل قبل الكهل.

وعلينا أيضاً أن لا ننسى حالة الرعب والذعر الذي يعيشه هذا الكيان من خلال مسيرات العودة، وما رافقه من بالونات حارقة، وكان لها آثاراً كبيرةً على هذا العدو بأن خاطب العالم بالضغط على أهل غزة والمقاومة بأن يوقفوا هذه البالونات الحارقة لما لها من تأثير كبير على هذا الكيان واستقراره.

هذه المواقف القليلة والبسيطة تحمل في طياتها معاني ورسائل كبيرتين بأن الشعب الفلسطيني شعب لا يُقهر ولا يُمكن إذلاله، وما يريده هذا الشعب هو الذي سوف يُطبق، وتجلى ذلك وقوفه ضد تطبيق صفقة القرن.

كما يدعون جيش لا يقهر مجرد طفل صغير يحمل حجراً صغيراً يجعل هذا الكيان يلجأ إلى الملاجئ تحت الأرض، فما بالكم إذا كان يحمل على كتفه مدفع (ولو كان مدفع رمضان)، ما هو رد هذا العدو في هذه المرحلة؟

وهذا مسلسل اعتقال الأطفال الواضح أنه لن يتوقف بل سيستمر خلال هذه الفترة كما هو واضح من خلال متابعة الإعلام، بأن هناك عشرات أوامر اعتقال لأطفال فلسطينيين وخصوصاً المقدسيين منهم.

وحالة الرعب الذي عاشتها إسرائيل في الأيام القليلة لم تكن من خلال إطلاق عشرات الألوف من الصواريخ عليها بل من حجر صغير في يد طفل صغير لم يتجاوز الرابعة من العمر، وبالونات ذو سعر لا يذكر، تُعلن حالة الطوارئ من الدرجة الأولى ومخاطبة العالم من اجل إيقافها.

الفلسطينيين دائماً أبطال هذا واضحاً من خلال مسيرة وتاريخ المقاومة منذ إعلان وجود هذا الكيان، جيل بعد جيل، وهذا الجيل الجديد مميز بصغر حجمه وأفعاله الكبيرة المزلزلة لهذا الكيان الهش الضعيف.



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.