شريط الأخبار
الهميسات يطالب بتحويل المسؤولين عن "حادثة الحفرة الامتصاصية" الى الإدعاء العام مصدر امني يوضح حقيقة إشراك الشرطة النسائية بدوريات النجدة بالصور .. وفاتان وإصابة اثنين اخرين اثر حادث تدهور بمنطقة شفا بدران في عمان الأمن يفتح تحقيقاً بحادثة وفاة شخصين في "حفرة امتصاصية" جنوب عمّان كناكريه: الهدف خفض الدين العام لأقل من 95% من الناتج المحلي الإجمالي الحكومة تقر نظام معدل لنظام الأبنية وتوسيع المشمولين بقرار الاعفاءات من الغرامات العمل الاسلامي يصدر تصريحا حول انتصار المقاومة في غزة شاهد بالأسمـــاء .... مدعوون لامتحان الكفاية في اللغة العربية شاهد بالفيديو .. لحظة سقوط طفلة في حفرة امتصاصية جنوب عمان محافظ اربد : غرفة عمليات لمواجهة الظروف الجوية السائدة أمن الدولة : الحكم على متهم بحيازة مواد مخدرة بالأشغال المؤقتة 11 عاماً الرزاز: الحكومة ستعلن خلال الأسابيع القليلة القادمة عن إعادة خدمة العلم الملك وولي العهد يتلقيان برقيات من كبار المسؤولين بذكرى ميلاد المغفور له الملك الحسين الداوود : مخالفات جديدة إلى «الفساد» والادعاء العام والقضاء راتب الثالث والرابع والخامس عشر لمنتسبي الامن والدرك والدفاع المدني والجيش العربي عطلة رسمية الثلاثاء المقبل بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الحكومة تتشاور مع الاعيان حول أولوياتها للمرحلة المقبلة. الأميرة بسمة عن الملك الحسين: لن ننساك لهذا السبب تم تمديد حبس المتهمين بحادثة البحر الميت الأمير علي ينشر رسالة من شقيقته هيا توصيه فيها بالجنوب
عاجل

ظاهرة تصديق الأكاذيب !!

محمد داودية
نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تصريح ملفق ساذج لا ينطلي على عاقل، نسب كذبا إلى دولة د. عمر الرزاز رئيس الوزراء تصريحا قال فيه إنه لن يتمكن من الكشف عن أسماء الفاسدين حفاظا على الأمن الوطني!!.
وردا على ذلك، قال الرئيس الرزاز في رسالة إلى الصحافي هاشم الخالدي، الذي نفى ما نسب إلى الرئيس: « أخي وصديقي هاشم! فعلاً لم أقل ذلك إطلاقاً. وأشكرك على تحدي أي شخص أن يأتي بتسجيل. فخطبتي كانت على الملأ !
ورغم هشاشة التصريح وغباء الفبركة فقد أعاد الكثيرون نشر البوست وهاجموا الرئيس والحكومة وقرروا أن الفساد محمي ومصان ومتجذر. وما أدهشني، أن من انطلى عليهم هذا التلفيق وأعادوا ترويجه، هم خليط من الليبراليين واليساريين والإسلاميين والمثقفين والوطنيين والدولاتيين والنساء اللواتي لم يتورعن عن قذف المحصنين الغافلين !!
لقد لزق بالرئيس، ذلك التصريح غير المعقول وغير الممكن صدوره !! فالطلق الذي لا يصيب يدوش ويحدث غبرة وغثبرة.
أما هاشم الزيادات العبادي فقد كان يقظا ولم يصطده البكاشون الملفقون. فكتب:
«عاجل رجاء. كثُرت البوستات والتعليقات وانتشرت كالنار في البنزين حول مقولة الرزاز «إنه لا يستطيع ذكر أسماء الفاسدين حرصا على الأمن الوطني».
وقال: فتّشت كثيرا وجوجلت وبعثت لأصدقاء ممن كتبوا في هذا المجال، أريد توثيقا قبل أن أسنّ رمحي. غير أنني لم أتلق جوابا واحدا. من يملك هذا التوثيق فعليه إبرازه، ومن لا يملك فعليه أن يسكت ويمسح ما كتبه.
وختم العباد: الصدق أولى.
بدوري علقت على ما كتبه الأخ العبادي قائلا: «عاقل، لا يمكن أن يقول الرئيس ذلك. مستحيل مستحيل مستحيل». إن كثافة التعليقات وتنوع تعدد أصحابها يشي بأن الرئيس وحيد، ليس مسنودا ولا مدعوما من أية مجموعة أو تيار أو حزب أو إطار.
وفي مقام ثان كتب موقع الهاشمية نيوز: «تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا بكثافة فيديو لدمية «شبه بشرية» لطفل رضيع، قالوا إن الجمارك الأردنية منعت دخولها للمملكة.
وفي رد على سؤال، نفت الجمارك وجود الدمية البشرية في الأردن، موضحة عدم دخول مثل هذه الألعاب إلى المملكة.
وفي مقام ثالث أكد الأمن العام أن فيديو محاولة الاعتداء على مالك محل مجوهرات، من قبل سيدتين، ليس في الأردن بل في إحدى الدول المجاورة!!
يمتلئ الفضاء بالصحيح والغثاء... فتبينوا قبل الظلم والندم !

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.