شريط الأخبار
الحواتمة: الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يقدم دوراً قيادياً في الدفاع عن قضايا الأمة وثوابتها ومقدساتها وزارة العمل ضبط (45) عاملاً وافداً مخالفا لقانون العمل غنيمات ردا على المحامين: نظام الفوترة سيطبق على جميع القطاعات دون استثناءات بالتفاصيل... تخفيض أجور الاصطفاف بـ"أوتوبارك" اربد المعاني: وزارة التربية تتجه لتحسين رواتب واوضاع المعلمين بالاسماء...وزير الداخلية يجري عدد من التشكيلات الادارية في الوزارة خوري يسلم علوش مذكرة بأسماء المعتقلين الأردنيين في السجون السورية رسالة من الامير علي للجماهير الاردنية الرزاز يتغنى بخلق 30 ألف فرصة عمل .. وشباب المزار يفترشون الأرض أمام الديوان الحكومة تعلن نتائج تقرير الربع الثاني لأولويات عملها للعامين 2019 – 2020 "التربية" تحدد ساعة اعلان نتائج التوجيهي الخميس المقبل النائب رائد الخزاعلة يسأل عن موعد نهضة الحكومة اتهامات عراقية لوزير اشترى ربع عقارات العاصمة عمان نقيب المحامين: نظام الفوترة فاشل وسيؤدي إلى فساد إداري ومالي النائب الخزاعلة ينتقد عدم استقرار تشريعات التعليم العالي اتهامات نيابية وانتقادات خلال الجلسة الاستفتاحية للنواب بالفيديو .. الدفاع المدني يخمد حريق داخل محل تجهيز ودهان مركبات في البلقاء مصدر بدائرة الاراضي : كل ما اشيع عن بيع اراضي " عمان الجديدة " لمسؤولين ومتنفذين عار عن الصحة بالصور .. مجهولون يعتدون على سيارة للسلامة المرورية على الطريق الصحراوي الجمارك العراقية تعيد للاردن شاحنتين محملة بفاكهة الليمون تالفة
عاجل

ظاهرة غريبة تسبب أمطاراً غير متوقعة على الشمس!

الوقائع الإخبارية: يعد السبب الذي يجعل سطح الشمس من البلازما المتوهجة أكثر برودة من الغلاف الجوي الخارجي بها، والذي يعرف باسم الإكليل، من أكثر الأسرار غموضا عن الشمس.

ويبدو أن لدى العلماء الآن، تفسيرا جديدا لهذا الموضوع الذي يدور حوله نقاش ساخن، حيث كانت الإجابة مخبأة في ظاهرة شمسية غريبة لم يسبق لها مثيل من قبل، وهي طوفان من مطر البلازما يسقط داخل هياكل مغناطيسية اكتشف حديثا، يدعى "Raining Null Point Topologies".

فعلى الأرض، عندما ترتفع درجات الحرارة، يتبخر الماء ويرتفع إلى الغلاف الجوي، قبل أن يعكس التبريد العملية بفعالية، حيث تتكاثف جزيئات البخار داخل الغيوم، وتسقط فيما بعد وتهطل أمطارا على الأرض والمحيطات والأنهار.

أما على سطح الشمس الحارقة، فهناك دورة مماثلة من الأحداث، تتحكم في ما يعرف باسم المطر الإكليلي، وهو البلازما شديدة الحرارة التي تتصاعد من الشمس، وغالبا، خلال أحداث التوهج الشمسي، على امتداد حلقات مغناطيسية غير مرئية.

وعندما تبرد هذه البلازما أثناء انتقالها بعيدا عن الشمس، فإنها تشكل نوعا من قوس الأمطار الناري، وتتكاثف ثم تنخفض مرة أخرى إلى الأسفل، على طول المسارات المغناطيسية غير المرئية.

وكشفت الفيزيائية، إميلي ماسون، من الجامعة الكاثوليكية الأمريكية عن نتائج أبحاثها التي بدأتها منذ العام الماضي، قائلة إن دراستها تشير إلى مطر تاجي لم يعرف قط من قبل، إذ "يحدث في الغالب في مكان غير متوقع، ويرتبط بظاهرة جديدة لفيزياء الطاقة الشمسية"، كما نقل موقع (روسيا اليوم).

وكانت ماسون تبحث عن الأمطار الإكليلية في هياكل مغناطيسية عملاقة تسمى "Helmet streamers"، والتي يمكنها بلوغ ما يصل إلى ملايين الكيلومترات فوق سطح الشمس قبل العودة إليها، كجزء من عملها اليومي في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا.

لكنها اكتشفت أنها كانت تبحث في المكان الخطأ عن هذه الأمطار الإكليلية، وتوصلت بمساعدة بيانات من مرصد الطاقة الشمسية التابع لناسا (SDO)، إلى وجود صلة بين التدفئة الشاذة للهالة الشمسية ومصدر الريح الشمسية البطيئة، وهما من أكبر الألغاز التي تواجه علوم الطاقة الشمسية.

وبحسب الدراسة الجديدة، فإن "Raining Null Point Topologies" تحدث على ارتفاعات تصل إلى نحو 50 ألف كلم فوق سطح الشمس.

ولا توضح النتائج الجديدة بالضبط كيف يمكن تسخين أمطار البلازما "Raining Null Point Topologies"، في الهالة الشمسية، والتي ما تزال افتراضية في الوقت الحالي، ولكن الكمية الهائلة للبلازما ومدتها المستمرة، تشير إلى أن هذه الظاهرة قد تكون جزءا كبيرا من اللغز المستمر منذ نحو 70 عاما، حول كيف أن الإكليل أكثر حرارة من سطح الشمس.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.