علامتان ترفعان احتمالات أن يكون مرسي قد مات اغتيالاً
شريط الأخبار
النواصرة يدعو المعلمين لاعتصام أمام قصر العدل في الكرك للافراج عن اللصاصمة والعضايلة وذنيبات "البيئة" تنفي وجود خلاف مع "الطاقة" حول استخراج النحاس في الأردن اصابة في مشاجرة مسلحة في منطقة حي التركمان بإربد الداوود:هيئة مستقلة بداخلها 5 أمناء برتبة أمين عام الصفدي: نحذر من خطورة تغيير الموقف الأميركي إزاء المستوطنات وتداعياته على جهود السلام البستنجي: ١٥٠٠ دينار الحد الأدنى لانخفاض أسعار مركبات الكهرباء نتيجة الحوافز الحكومية الداوود: نظام الخدمة المدنية الجديد سيساوي بين موظفي الوزارات والهيئات الحمود: الهدف من تفويض الصلاحيات هو التسهيل على المواطنين بالفيديو ...انقاذ مريض اصيب بجلطة مفاجئة داخل مستشفى الاسراء في عمان فيتال:اعتذار للجميع ولوسائل الاعلام بشكل خاص جاستن ترودو: الملك قائد استثنائي وقوي في وقت صعب مذكرة نيابية تحذر الحكومة من مشروع "الكازينو" استقرار أسعار الديزل والكاز و ارتفاع أسعار البنزين عالمياً في الأسبوع الثاني من شهر تشرين ثاني الخارجية: الافراج عن أردنيين اعتقلا في سوريا لهذا السبب !! نقابة المعلمين تعقد اجتماع طارىء في الكرك الشباب توضح قرار مجلس الوزراء بخصوص اعادة تعيين الموظفين الثلاثة بعد تقاعدهم ارادة ملكية بتعيين اللواء المتقاعد ثلاج الذيابات مديرا لمؤسسة المتقاعدين العسكريين إدارية النواب تدعو لإيقاف التعيين على نظام شراء الخدمات بالإذاعة والتلفزيون إعلان تقديم طلبات الاستفادة من البعثات والمنح والقروض الداخلية بالاسماء... استقالات جماعية في حزب التحالف المدني
عاجل

علامتان ترفعان احتمالات أن يكون مرسي قد مات اغتيالاً

الوقائع الإخبارية : أثارت الوفاة المفاجئة للرئيس المصري السابق محمد مرسي بعد جلسة محاكمته الاثنين العديد من الشكوك بشأن ملابسات الوفاة، وما إذا كانت طبيعية أم أنها جريمة اغتيال مدبرة وعملية قتل مخطط لها سلفا.

وجاءت الوفاة المفاجئة خلال جلسة محاكمة عادية للرئيس مرسي طلب خلالها من القاضي الحديث، بما يدل بشكل قاطع أن الرجل لم يكن يعاني من تدهور في صحته بتلك اللحظة، ولم يكن يعاني من أزمة صحية سبقت الجلسة، وإلا لما انعقدت الجلسة بحضوره.

وقال محلل سياسي مصري طلب عدم نشر اسمه إن ثمة علامتين تزيدان الشكوك بأن يكون الرئيس مرسي قد تعرض للتصفية بشكل متعمد، أي أن وفاته كانت عملية اغتيال مدبرة سلفاً، أما العلامة الأولى فهي أنه قال في جلسة محاكمته السابقة التي انعقدت يوم السابع من أيار/ مايو الماضي إن "حياته في خطر"، أما في جلسة وفاته اليوم الاثنين فطلب من القاضي الحديث للإفصاح عن شيء ما لكن لم يُسمح له ذلك حتى فارق الحياة.

أما العلامة الثانية التي تعزز التكهنات بأن الرجل مات اغتيالا فيؤكد المحلل المصري أن "مرسي لم يفارق الحياة داخل قاعة المحكمة وإنما أغمي عليه هناك ونقل إلى المستشفى ثم أعلن عن وفاته لاحقاً"، وهو ما يزيد من احتمالات أن تكون تصفيته قد تمت داخل المستشفى بشكل متعمد، بحسب ما يقول المحلل.

ولم تعلن السلطات في مصر حتى ساعة كتابة هذا التقرير ما هي الظروف الصحية التي أدت إلى وفاة الرئيس مرسي، ولا أسباب الإغماء، ولا ما الذي حدث معه في المستشفى.

يشار إلى أن مرسي هو أول رئيس مدني في مصر منذ أكثر من ستة عقود، وكان قد تم انتخابه رئيسا في العام 2012، لكن الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي أطاح به في انقلاب عسكري يوم الثالث من تموز/ يوليو 2013، ومنذ ذلك الحين وهو مسجون في ظروف مشددة وبالغة القسوة.

وسبق أن حذر كثيرون من تعرض حياة مرسي للخطر داخل سجون السيسي، كما طالب كثيرون بمعاملته على الأقل أسوة بالمعاملة التي يحظى بها الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، لكن السلطات في القاهرة لم تستجب لهذه المطالبات.


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.