شريط الأخبار
مندوبا عن الملك...الرزاز يفتتح فعاليات "مهرجان جرش 34" مجلس العاصمة : مشاريع ورقية.. والحكومة غير جادة بملف اللامركزية خبراء: هناك تحديات سيواجهها الأردن بعد عقد ورشة البحرين الرواشدة: حصلنا على تعويض مصري بسبب انقطاع الغاز وزير العدل: تخفيض عمولات البنوك على حوالات ال"IBAN" بالوثائق...الحكومة تفرض ضريبة جديدة على الشماغ تعرض صفحة النائب صالح العرموطي على منصة 'فيس بوك' للاختراق والقرصنة حماد:التوجيهات الملكية للحكومة تركز باستمرار على ضرورة التوسع في مد جسور التعاون الفعال مع العراق الجيش يعلن عن وقف الاستخدام للذكور والإناث ووقف إلغاء التسريح تبرئة شاب من جناية الاغتصاب وهتك العرض في اربد تأثير جزئي على ضخ المياه لعدد من مناطق في عمان والزرقاء المجالي: مجلس الكرك يلوح بالاستقالة احتجاجا على تخفيض موازنة المحافظة السفارة الامريكية في عمان : فخورين بالطالبة " أسيل الرواشدة " نقابة المحامين تقرر عدم الالتزام بتطبيق نظام الفوترة الزراعة: انتاجنا من الجميد 350 طن وحاجتنا 3000 طن سنوياً شاهد بالفيديو ... ضبط سائق متهور بنفق عبدون بالاسماء ...احالة عدد من ضباط دائرة الجمارك الى التقاعد بالصور .. القبض على خمسة اشخاص من المطلوبين الخطرين في عمان والكرك نقابة الممرضين : نتجه للتصعيد و وقف عمل الكوادر الجيطان: تأجيل أعلان نتائج دراسة كلف صناعة الالبان للاسبوع المقبل
عاجل

على إسرائيل أن تتعلم (أثيوبيا) .......

محمد فؤاد زيد الكيلاني
يشهد الكيان الإسرائيلي في هذه الأيام احتجاجات غير مسبوقة من قبل اليهود الأثيوبيين، نتيجة مقتل احدهم بطريقة أو بأخرى، وكان هذا الأمر غير معتاد بأن يقوم اليهود بقتل يهودي من أصل أثيوبي أو غيره، فكما جاء في مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام بأن إسرائيل تشهد اضطرابات كبيرة من قبل جماعة هذا الأثيوبي القادم إلى ارض الميعاد كما يدعون.

هكذا موقف يجب أن تأخذه إسرائيل على محمل الجد، فعندما قُتل هذا الأثيوبي على يد يهودي آخر ليس بأثيوبي كان هذا الأمر صاعقاً جداً في الداخل الإسرائيلي، وبدأت اضطرابات كبيرة داخل هذا الكيان الإسرائيلي الغاصب والمحتل لدولة عربية هي فلسطين وعاصمتها القدس، وكما جاء في وسائل الإعلام بأن هناك عشرات الجرحى من قبل قوات الأمن الإسرائيلي والمتظاهرين.

هل تُدرك إسرائيل أن الاعتداء على أي شخص داخل حدود إسرائيل وخصوصاً إذا كان إسرائيلياً سيكون له رد فعل عكسي من قبل زمرة هذا القتيل، وهو يهودي جاء للعيش في ارض الميعاد كما يزعُم، وباتت الأمور تخرج عن السيطرة نظراً لحجم الاحتجاجات على هذا الفعل؛ وكثيراً من التحليلات صدرت في صحف الكيان الإسرائيلي تصف هذا الوضع بأنه خطيراً جداً، حيث أن هذا الوضع من الممكن أن يجعل من يريد العيش في ارض الميعاد كما يدعون، يُعيد حساباته من جديد، لأنه يتعامل مع جيش لا يعرف إلا لغة القوة، بعيداً عن العرق أو الديانة أو الأصل، فحادثة الأثيوبي مثال حي على ذلك.

الشعب الفلسطيني أصحاب الأرض الأصليين برغم الاحتلال الجائر طوال عشرات السنيين، لم يزدهم هذا الاحتلال إلا قوة وصموداً في وجه هذا الاحتلال المتصهين، وكان آخرها وقوفهم ضد صفقة القرن الفاشلة، وكان وقوف هذا الشعب سبباً في إفشال هذه الصفقة، والجيش الإسرائيلي استعمل كل ما بوسعه مع هذا الشعب الصامد، وكانت النتيجة دائماً في أي مواجهة إسرائيل خاسرة والفلسطينيين الرابحون.

كثير من الأثيوبيين قرروا مقاضاة هذا الكيان الغاصب الذي يتعامل مع فصيله بهذه القوة المفرطة، ولا يُميز بين احد في المعاملة سوى بالقوة، هذا دليل واضح على حالة الرعب التي يعيشها هذا الكيان من الداخل وحالة التخبط الواضحة للعيان بالرغم من التعتيم الإعلامي على هذه الأحداث، بأنه لا استقرار في إسرائيل إلا بالانصياع للأقوى في المنطقة، وهو الشعب الفلسطيني الذي قاوم الاحتلال من الحجر بداية وانتهاءً بالصواريخ التي شهد لها العالم في السنوات الأخيرة.

كثيراً من اليهود بدأوا يفكروا بالرجوع من حيث أتوا، ولا يمكن لهم العيش داخل كيان غاصب لا يفهم إلا لغة القوة والحالة الأثيوبية أنموذجاً، وفي هذه الحالة سيبدأ اليهود بالوقوف ضد هذه الدولة وضد لغة القوة التي هي شعارهم منذ تأسيس هذا الكيان، والتاريخ يثبت هذه الوقائع.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.