شريط الأخبار
عبيدات رئيساً تنفيذياً لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين جلالة الملك عبدالله الثاني يعود الى أرض الوطن وزارة الأوقاف: فك الطلب قضائي عن 1088 غارمة غنيمات : الإشاعة تضرب في قيمنا وتقتل ثوابتنا موظفة في منطقة طارق تعثر على مبلغ مالي وأوراق ثبوتية لأحد المراجعين وفاة خمسيني اثر حادث تصادم عالدوار السابع في عمان سلطة العقبة : مهرجان " الانبطاح" اشاعة وسنقوم بملاحقة مروجيها بالتفاصيل .. البيان الختامي للقمة «المصرية الاردنية العراقية» بالتفاصيل ... حضانة زوجة أردني كانت هدفا لإرهابي نيوزيلندا في عيد الأم .. الأردني "عمر القطاونة" يهدي أمه كليته "بحارة" الرمثا يجددون اعتصامهم لليوم الثاني على التوالي بالوثائق .. المحافظ النصرات : لاصحة لما يتم تداوله حول اقامة مهرجان على شواطىء العقبة أولى جلسات النظر بخلية السلط الإرهابية الإثنين "ضريبة الدخل": لا تعديل على الضريبة المفروضة على الألماس الطراونة يرفع جلسة الملكية ليوم الثلاثاء الحكومة تدعو النواب إلى تأجيل النظر في مذكرة طرح الثقة بالوزير الغرايبة والالتفاف حول الملك وزارة المياه والري : حملة منع الاعتداء على مصادر المياه مستمرة ولن نتهاون الرباط: مشاورات مع عمّان لتسهيل عبور المغربيات إلى الأردن "دون محرم" السعود سيتنازل عن دعوى قضائية بحق 7 أردنيات موظفو الفئة الثالثة في "التربية" يعتصمون الثلاثاء أمام الوزارة
عاجل

عندما تتحدث «عمان بالعربية» .. في مكان ما تحت الشمس

د. رامي إبراهيم الشقران
في ضوء ما تشهده جامعة عمان العربية من حراكات تطويرية شاملة وعميقة في شتى المجالات البحثية والتدريسية والمجتمعية، وسعيًا منها لمواصلة مسيرة العمل الجاد لتحقيق أهدافها ورؤيتها ورسالتها المستقبلية، لتكون رائدة في برامجها وأنشطتها المختلفة، والمنسجمة مع رؤية جلالة الملك عبداالله الثاني في تطوير مخرجات التعليم التي خطها جلالته في ورقته النقاشية السابعة؛ تتضاعف الجهود لدى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماهر سليم ويُسابق الزمن وعلى مدى الأسابيع الماضية ليضع طلبته في مواجهات قل نظيرها مع وعدد من أعلام وأعمدة الفكر والتشريع والسياسة والاقتصاد والطب الشرعي في الأردن، ليكون الطلبة وجهاً لوجه وعلى طبق من ذهب أمام تجارب وتطبيقات حياتية تستحق الـتأمل والتحليل لتكون جنباً إلى جنب مع النظرية المخطوطة في مناهجهم الدراسية؛ لتُعطي تلك المناظرات المتتالية والتي تنفرد بها الجامعة؛ صورة مثالية عن مستقبل التعليم العالي الأردني ليكون أكثر من مجرد مساحة محددة للتدريس العلمي، بل يتخطاها بأميال ليجد مكاناً واضحاً تحت الشمس للإبداع الفكري والحوار الهادف وتبادل الرأي مع اهل المشورة، بحيث تجتهد في نقل المجتمع الخارجي المتخصص إلى داخل أروقة وجنبات الجامعة، وهذا ما يُعتبر نقطة تحول نوعي وحاسم لكيفية تنفيذ السّياسات التعليمية في الجامعات الأردنية.

إن ما يقوم به رئيس الجامعة من توجيه وحث للطلبة على ضرورة تأسيس شركات ريادية غير ربحية بالتعاون مع الجامعة، يُعتبر أمراً غير اعتيادي بالمطلق في مسيرة الطلبة والجامعة على حد سواء، بحيث يتم احتضان أفكارهم الابداعية ونقلها مباشرة إلى سوق العمل والمنافسة الجادة، كما ويُعبر عن التطلعات المستقبلية لجلالة الملك عبداالله الثاني حول التعليم عندما أوضح جلالته: «إننا نريد أن نرى جامعاتنا مصانع للعقول المفكرة، والأيدي العاملة الماهرة، والطاقات المنتجة. لا تخرِّج طلابها إلا وقد تزودوا بكل ما يعينهم على استقبال الحياة، ومواجهة ما فيها من تحديات". إن استمرار إدارة الجامعة بهذا النهج في استقطاب أصحاب الرأي والمتخصصين لتقديم عصارة خبراتهم، ومحاورة الطلبة وسماع أفكارهم، سينعكس ايجاباً على أداء الطلبة في المراحل التعليمية والحياتية اللاحقة، وسيُغير دور الجامعة من مجرد التواجد في مساحة صفية وفكرية ضيقة، إلى مجتمع واسع متفاعل يقود عمليات الفكر والنقد البناء والحوار حول مختلف القضايا المطروحة للقاش.

لقد أدركت جامعة عمان العربية أن قطار المتغيرات العالمية لا ينتظر أحد اطلاقاً، لذلك أوجدت لنفسها هامشاً واسعاً للحركة في مختلف الاتجاهات، فأخذت على عاتقها الانفتاح المدروس على المجتمع الخارجي وربط نظامها التعليمي مع الحاجات والقضايا الملحة لنظام التعليم الاردني، مما عزز من أسهامها النوعي في إعادة النظر في وظائف الجامعة التقليدية لتكون في طليعة الجامعات المساهمة في ربط النظرية مع الخبرات الميدانية من خلال احتكاك الطلبة مباشرة مع أصحاب الاختصاص. قد يكون جدول الندوات والمناظرات لإدارة العلاقات العامة -صاحبة الريادة في الجامعة- مزدحماً دائماً، ومع أن الزحام يعيق الحركة، لكن زحام جامعة عمان العربية له نكهة خاصة ومميزة.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.