شريط الأخبار
مياه اليرموك : المياه العادمة في باب عمان ناتج عن حفر اماصاصية مندوبا عن الملك...الرزاز يفتتح فعاليات "مهرجان جرش 34" مجلس العاصمة : مشاريع ورقية.. والحكومة غير جادة بملف اللامركزية خبراء: هناك تحديات سيواجهها الأردن بعد عقد ورشة البحرين الرواشدة: حصلنا على تعويض مصري بسبب انقطاع الغاز وزير العدل: تخفيض عمولات البنوك على حوالات ال"IBAN" بالوثائق...الحكومة تفرض ضريبة جديدة على الشماغ تعرض صفحة النائب صالح العرموطي على منصة 'فيس بوك' للاختراق والقرصنة حماد:التوجيهات الملكية للحكومة تركز باستمرار على ضرورة التوسع في مد جسور التعاون الفعال مع العراق الجيش يعلن عن وقف الاستخدام للذكور والإناث ووقف إلغاء التسريح تبرئة شاب من جناية الاغتصاب وهتك العرض في اربد تأثير جزئي على ضخ المياه لعدد من مناطق في عمان والزرقاء المجالي: مجلس الكرك يلوح بالاستقالة احتجاجا على تخفيض موازنة المحافظة السفارة الامريكية في عمان : فخورين بالطالبة " أسيل الرواشدة " نقابة المحامين تقرر عدم الالتزام بتطبيق نظام الفوترة الزراعة: انتاجنا من الجميد 350 طن وحاجتنا 3000 طن سنوياً شاهد بالفيديو ... ضبط سائق متهور بنفق عبدون بالاسماء ...احالة عدد من ضباط دائرة الجمارك الى التقاعد بالصور .. القبض على خمسة اشخاص من المطلوبين الخطرين في عمان والكرك نقابة الممرضين : نتجه للتصعيد و وقف عمل الكوادر
عاجل

عندما تتحول الحُروب إلى حرب اقتصادية .......

محمد فؤاد زيد الكيلاني
الوقائع الاخبارية : الحروب السابقة كانت من اجل احتلال دول والهيمنة على ثرواتها، والدولة القوية هي التي تشن هذه الحرب وتفرض سيطرتها، والمعلوم انه لا يوجد أي دولة ممكن أن تقف في وجهها بأي طريقة كانت، هذا هو المُدون في التاريخ على مر العصور.

لكن في هذا العصر حاولت أمريكا فرض هيمنتها للسيطرة على دول بعينها مثل إيران وفنزويلا، لكن هذه السيطرة فشلت فشلاً كبيراً، بسبب وعي الشعوب وفهمهما لما يحدث في العالم من مؤامرات دولية ضد الشعوب التي تملك ثروات طبيعية أو غيره، فجميع المحاولات الأمريكية التي قامت بها لتطبيق صفقة القرن قد فشلت فشلاً ذريعاً، وجميع الحشودات العسكرية التي قامت بها في منطقة الخليج العربي وتحديداً مضيق هرمز، لم تحقق أي هدف كما كان مخططاً له في البيت الأبيض الأمريكي برئاسة ترامب.

ونفس الفشل كان واضحاً في فنزويلا، وفشل جميع المحاولات الانقلابية على الديمقراطية التي تتغنى بها أمريكا وتحاول تطبيقها بشروطها، كي تضمن السيطرة على الثروات الموجودة في هذه الدول.

بدأت أمريكا بتغيير نهجها العسكري المتعنت، وبدأت بإرسال مندوبين عنها لإخضاع دولة مثل إيران وتهديدها من خلال مسؤولي دول كبرى مثل ألمانيا واليابان وغيرها، وكان الجميع يرجع إلى أمريكا كما يقول المثل بـ (خُفي حُنين) من يبدأ الحرب لا يمكن له إيقافها، لأن مفاتيح القوة موجودة بيد أصحاب الأرض الأصليين دائماً.

مثل هذه الرسائل وصلت إلى أمريكا من خلال المفاوضين الذين أرسلتهم أمريكا إلى تلك الدول، والكلام هنا عن إيران تحديداً والمندوب الألماني، الذي لم يحقق أي هدف من هذه الزيارة على اعتبار بأن ألمانيا جزءاً من أوروبا، والأخيرة لها باع طويل في التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية، لكن هذا الأمر فشل أيضاً لأن ما تواجهه أمريكا من قوتين متوازنتين لا يمكن السيطرة عليهما بكل الطرق، سواء كانت القوة العسكرية التي تملكها هذه الدول أو الإرادة الشعبية التي تفوق قوتها قوة أي جيش كان، وكان الفشل أيضاً عند مقابلة المبعوث الياباني لإيران من قبل ترامب، ورفض إيران تسلم الرسالة التي أتى بها المبعوث من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

وهذا كان واضحاً في دولة فلسطين برفضها تطبيق صفقة القرن وما آلت إليه الأمور في الشرق الأوسط حتى وصل إلى أن هناك تسريبات من بومبيو بأن صفقة القرن لا يمكن تطبيقها.

الحروب الاقتصادية وحشد القوات العسكرية من اجل الهيمنة أصبح شيئاً ضعيفاً جداً هذه الفترة، لِما يقابله من قوة عسكرية أو إرادة شعبية غير متوقعة للجهة التي تقوم بافتعال مثل هذه المشاكل وتحديداً في الشرق الأوسط، وتلجأ الدولة التي تفشل في مثل هذه الحروب بإرسال مفاوضين من دولة أوروبية لتحقيق الهدف الذي تسعى إليه، ولم يكون هناك أي جدوى من هذه المفاوضات.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.