شريط الأخبار
النائب خوري يتهم الإعلامي أبو هلالة بالتحريض على قتل السوريين صحيفة: قطر ستدعم الاردن بحجم كل المساعدات الخليجة كتاب مفتوح إلى دولة رئيس الوزراء عمر الرزاز... مجالس امناء الجامعات كلمة حق اريد بها باطل شؤون المرأة: المرأة الأردنية تُغيّب كليا عن رئاسة مجالس أمناء الجامعات الحكومية توجه لإقرار"تبليغ الأوراق القضائية" بواسطة الشركات غوتيريس: اغلب المشردين بسبب هجمات جنوب سوريا يتجهون للاردن وفاة شاب متأثراً بجراحه اثر مشاجرة بالزرقاء بعد تغريدة الأميرة غيداء .... مدير مركز الحسين للسرطان يكتب : ما هكذا تورد الإبل يا سعادة النائب العجارمة يكشف : نواب استغلوا عذاب و أوجاع الناس لغايات انتخابية الزرقاء .. إصابة سيدة وطفل بحروق في حادثين منفصلين الحكومة تدخل إلى «الثقة» بـ «شعبية» الرئيس وسط انتقادات لتشكيلتها بالفيديو ... الأمن يوضح حقيقة خطف فتاة من مركبة والدها بإربد اصابة طفل دهسا بمنطقة الغويرية في الزرقاء وفاة شاب عشريني اثر حادث غرق في العقبة الملك يلتقي وزير الدفاع الأمريكي ومستشار الأمن القومي ما حقيقة تجدد أعمال الشغب في السلط؟ العثور على طفل بعد فقدانه 6 ساعات في الطفيلة وزير التربية : قرار نقل المعلمة اتخذ في شهر " 2 " وتم تنفيذه دون وساطه نيابية جبهة النصرة تعتقل المنظر الأردني "سعد الحنيطي" في إدلب الوزير الغرايبة يخالف كل «المألوف»: حضر لندوة بتاكسي...وتحدث عن ولده المدهش
عاجل

عين على بغداد !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
لا يوجد بلد أقرب إلى الأردن بكل معاني "القرب" أكثر من العراق، والذين يجمعهما "القرب والقربى" مع فلسطين، ولا أستثني سوريا ولبنان، ولكن أود أن أركز التفكير في بغداد من منطلق أنها اليوم منفذنا الوحيد، ونحن كذلك، تجمعنا مصالح مشتركة لا حصر لها، وتجمعنا أواصر محبة ومودة وخصال كثيرة منها النبل والكرامة والشهامة وعزة النفس.
لقد انتظرنا طويلا حتى تشافت ليلى والعراق، ولطالما تألمنا لألمهما، فلم يكن بإمكاننا أن نكون الطبيب المداويا، ولكن قلوبنا كانت وما تزال تخفق لحزن بغداد أو فرحها، وقد حان وقت اللقاء ليس عبر معبر "طريبيل" وحسب، بل عبر كل الشرايين التي تجمع بيننا، وكل منا بأمس الحاجة إلى الآخر، حتى كأننا في حال واحدة!
لا نريد عد البيانات الجمركية والشاحنات، وغير ذلك مما يبدو متواضعا جدا أمام الفرصة السانحة بيننا لكي نقيم تعاونا شاملا يخدم متطلبات التنمية في بلدينا الشقيقين ويعمق التعاون الإستراتيجي، ويرسم إطارا متحدا للخطط الوطنية والثنائية والمشتركة.
في لقاء رمضاني مع سعادة سفيرة العراق في عمان السيدة الفاضلة صفية السهيل والتي جاءت من رحم العملية الديمقراطية والتجربة البرلمانية وحقوق الإنسان، وبحضور عدد من رجال الأعمال والخبراء الاقتصاديين تحدثت السفيرة عن نجاح العملية السلمية والأمنية في العراق، والتطور المستمر في المشهد السياسي وشرحت الآفاق المتاحة أمام بلدينا الشقيقين لتطوير التعاون وإزالة العراقيل مهما كان نوعها، وأظهرت السفيرة حماسها لدفع التعاون إلى الأمام.
لا يتسع المقام لمزيد من الشرح عن الفرص المتاحة، وفي هذه اللحظات الحرجة والصعبة في اقتصاد البلدين، ولكني أقدم النصيحة لدولة الدكتور عمر الرزاز المكلف بتشكيل حكومة جديدة، انظر بعينك على بغداد، وليكن التعاون مع العراق منطلقا لحل جانب كبير من أزمتنا الاقتصادية، وتوسيعا للمصالح العراقية أيضا من خلال الشراكة القوية المخططة بمستوى عال من المسؤولية المتبادلة.




 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.