شريط الأخبار
النائب الفايز: العفو العام سيشمل قضايا جديدة لم تطرحها الحكومة في مسودة القانون مجهولون يفتحون النار على محمص ويلوذون بالفرار في اربد خبراء اقتصاديون: قرض الحكومة الجديد يكشف عجزها ويؤكد فشل النهج الاقتصادي وزارة الزراعة تحذر المزارعين من خطر تشكل الانجماد والصقيع العثور على جثة مواطن اردني داخل منزله في السعودية ..والمؤشرات الاولية وفاة طبيعية الخارجية : التعرف على هوية الاردني الذي عثر على جثته داخل الاراضي السورية بالتفاصيل ...السلطات الاردنية تفرج عن اسرائيلي دخل عبر قارب الى مدينة العقبة الطراونة : اللجنة القانونية توسعت بنطاق مشروع قانون العفو العام بطريقة غير مسبوقة بالصور...رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز يصل بيروت للمشاركة بالقمة العربية التنموية عطية : شكراً للاستجابة لمقترحي بشمول مخالفات السير وجرائم الشيكات بالعفو الملكي الخصاونة : صناديق تسليف النفقة للمطلقات قريباً بالمحافظات وزير الاشغال السوري: منفتحون على مساهمة الاردن باعادة الاعمار اتفاق بين النواب والحكومة: تحمل قروض صغار المزارعين والغارمات وفترة سماح للطلبة البلقاء التطبيقية تقرر إعادة العلامات المئوية إلى الأقسام الأكاديمية وتأجيل السحب والاضافة اسبوعا الرزاز: إرادة سياسية كاملة لتحقيق التأمين الصحي الشامل بالفيديو والصور...القبض على ٣٨ شخصاً بحوزتهم مواد مخدرة واسلحة مصادر إماراتية : ولي العهد سيحضر مباراة النشامى وفيتنام في دبي مندوبا عن الملك...الرزاز يشارك في قمة بيروت الاقتصادية والاجتماعية وزير المياه والري : 120 مليون م3 تخزين السدود بنسبة 35,5% قعوار: نجاح المسيرة يعتمد على مبدأ المساواة بين الأردنيين
عاجل

عين على بغداد !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
لا يوجد بلد أقرب إلى الأردن بكل معاني "القرب" أكثر من العراق، والذين يجمعهما "القرب والقربى" مع فلسطين، ولا أستثني سوريا ولبنان، ولكن أود أن أركز التفكير في بغداد من منطلق أنها اليوم منفذنا الوحيد، ونحن كذلك، تجمعنا مصالح مشتركة لا حصر لها، وتجمعنا أواصر محبة ومودة وخصال كثيرة منها النبل والكرامة والشهامة وعزة النفس.
لقد انتظرنا طويلا حتى تشافت ليلى والعراق، ولطالما تألمنا لألمهما، فلم يكن بإمكاننا أن نكون الطبيب المداويا، ولكن قلوبنا كانت وما تزال تخفق لحزن بغداد أو فرحها، وقد حان وقت اللقاء ليس عبر معبر "طريبيل" وحسب، بل عبر كل الشرايين التي تجمع بيننا، وكل منا بأمس الحاجة إلى الآخر، حتى كأننا في حال واحدة!
لا نريد عد البيانات الجمركية والشاحنات، وغير ذلك مما يبدو متواضعا جدا أمام الفرصة السانحة بيننا لكي نقيم تعاونا شاملا يخدم متطلبات التنمية في بلدينا الشقيقين ويعمق التعاون الإستراتيجي، ويرسم إطارا متحدا للخطط الوطنية والثنائية والمشتركة.
في لقاء رمضاني مع سعادة سفيرة العراق في عمان السيدة الفاضلة صفية السهيل والتي جاءت من رحم العملية الديمقراطية والتجربة البرلمانية وحقوق الإنسان، وبحضور عدد من رجال الأعمال والخبراء الاقتصاديين تحدثت السفيرة عن نجاح العملية السلمية والأمنية في العراق، والتطور المستمر في المشهد السياسي وشرحت الآفاق المتاحة أمام بلدينا الشقيقين لتطوير التعاون وإزالة العراقيل مهما كان نوعها، وأظهرت السفيرة حماسها لدفع التعاون إلى الأمام.
لا يتسع المقام لمزيد من الشرح عن الفرص المتاحة، وفي هذه اللحظات الحرجة والصعبة في اقتصاد البلدين، ولكني أقدم النصيحة لدولة الدكتور عمر الرزاز المكلف بتشكيل حكومة جديدة، انظر بعينك على بغداد، وليكن التعاون مع العراق منطلقا لحل جانب كبير من أزمتنا الاقتصادية، وتوسيعا للمصالح العراقية أيضا من خلال الشراكة القوية المخططة بمستوى عال من المسؤولية المتبادلة.




 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.