شريط الأخبار
إربد ... براءة متهم بعد حكمه سنة غيابيا مصر تستأنف ضخ الغاز الطبيعي للأردن مطلع 2019 الداوود: ننتظر تطمينات الحكومة السورية لدخول الشاحنات الاردنية بالاسماء .. تنقلات ادارية في الجمارك العموش: موقف الأردن التفاوضي حيال "الباقورة والغمر" قوي، وستسري أحكام القوانين الأردنية الحكومة بصدد اقرار نظام يفرض رسوماً عالية جداً على جميع قطاعات الطاقة بلدية مأدبا تغلق 38 محلا للدواجن النتافات لعدم حصولها على تراخيص عمل بالأسمـاء ... اعلان هام صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين بالصور .. الدفاع المدني ينقذ شخص علقت يده في ماكينة لتقطيع العجين في اربد بعد تصريحه...الحواتمة في المدرجات باستاد عمان صفحات مزورة تروج خبر لاعفاء ولي العهد السعودي من منصبه وفاة الكاتب والناشط سامي المعايطة اثر حادث سير الاجهزة الامنية تعاملت خلال اسبوع مع ٢٨٤ قضية جنائية وجنحوية الرزاز في تغريدة له : الملك قال الكلمة الفصل في الباقورة والغمر نقيب الصحفيين السعايدة يحذر من هجمة إعلامية صهيونية مجلس النواب: السيادة الأردنية على أرضنا مقدسٌ وطني وقرار الملك يبعث على الفخر والإعتزاز انتقادات لاذعة لوزير الثقافة والشباب بسبب هذه الصورة! العرموطي : قرار الملك جريء وراشد وحكيم واستجابة لنبض الشارع الاردني وهم الوطن نتنياهو في أول تعليق له: سنتفاوض مع الأردن بشأن "الباقورة والغمر" الحواتمة : لن نسمح لمباراة رياضية ان تفرق بين ابناء الوطن
عاجل

عين على بغداد !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
لا يوجد بلد أقرب إلى الأردن بكل معاني "القرب" أكثر من العراق، والذين يجمعهما "القرب والقربى" مع فلسطين، ولا أستثني سوريا ولبنان، ولكن أود أن أركز التفكير في بغداد من منطلق أنها اليوم منفذنا الوحيد، ونحن كذلك، تجمعنا مصالح مشتركة لا حصر لها، وتجمعنا أواصر محبة ومودة وخصال كثيرة منها النبل والكرامة والشهامة وعزة النفس.
لقد انتظرنا طويلا حتى تشافت ليلى والعراق، ولطالما تألمنا لألمهما، فلم يكن بإمكاننا أن نكون الطبيب المداويا، ولكن قلوبنا كانت وما تزال تخفق لحزن بغداد أو فرحها، وقد حان وقت اللقاء ليس عبر معبر "طريبيل" وحسب، بل عبر كل الشرايين التي تجمع بيننا، وكل منا بأمس الحاجة إلى الآخر، حتى كأننا في حال واحدة!
لا نريد عد البيانات الجمركية والشاحنات، وغير ذلك مما يبدو متواضعا جدا أمام الفرصة السانحة بيننا لكي نقيم تعاونا شاملا يخدم متطلبات التنمية في بلدينا الشقيقين ويعمق التعاون الإستراتيجي، ويرسم إطارا متحدا للخطط الوطنية والثنائية والمشتركة.
في لقاء رمضاني مع سعادة سفيرة العراق في عمان السيدة الفاضلة صفية السهيل والتي جاءت من رحم العملية الديمقراطية والتجربة البرلمانية وحقوق الإنسان، وبحضور عدد من رجال الأعمال والخبراء الاقتصاديين تحدثت السفيرة عن نجاح العملية السلمية والأمنية في العراق، والتطور المستمر في المشهد السياسي وشرحت الآفاق المتاحة أمام بلدينا الشقيقين لتطوير التعاون وإزالة العراقيل مهما كان نوعها، وأظهرت السفيرة حماسها لدفع التعاون إلى الأمام.
لا يتسع المقام لمزيد من الشرح عن الفرص المتاحة، وفي هذه اللحظات الحرجة والصعبة في اقتصاد البلدين، ولكني أقدم النصيحة لدولة الدكتور عمر الرزاز المكلف بتشكيل حكومة جديدة، انظر بعينك على بغداد، وليكن التعاون مع العراق منطلقا لحل جانب كبير من أزمتنا الاقتصادية، وتوسيعا للمصالح العراقية أيضا من خلال الشراكة القوية المخططة بمستوى عال من المسؤولية المتبادلة.




 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.