شريط الأخبار
إصابة فتاة بعيار ناري بالخطأ أثناء العبث بسلاح والدها في إربد صحف إسرائيلية: قلق أميركي من الموقف الأردني الرافض لـ"صفقة القرن" اخلاء سبيل مستخدمي "طائرة الدرون " بمنطقة الرجيم بعد توقيفها لمدة يوم الزوايدة : حكومة الرزاز ضعيفة جدا ولا تملك ولاية عامة وغير قادرة على وقف الاعتقالات إصابة ضابط صف بعد محاولة ضبط شخص تهجم على والدته وأخواته في صويلح الامن يدحض ادعاءات حول قيام مجموعة امنية بالاعتداء على احد الاشخاص في اربد بالفيديو .. احتجاز "رحالة" أردني لـ 7 أيام بعد تصويره مناطق بالمملكة دون تصريح البنك المركزي عمم على البنوك عدم اقتطاع أي مبلغ من الدعم الحكومي توقيف موظفي سلطة العقبة جاء بناء على قضية حولت للفساد في عهد الملقي بنوك تخصم الدعم الحكومي لمواطنين من مبالغ مترتبة عليهم الحموري للأردنيين: لدينا عدس يكفي 11 شهراً ذوو الطفل كنان يرفضون تكفيل الطبيب .. وعطوة أمنية الأحد الأمن ينجح في لم شمل طفل تاه عن ذويه القبض على مطلق النار من مركبة اثار الرعب والخوف في بلدة الطيبة بالصور...إصابة (12) شخصاً اثر حادث تدهور في محافظة الكرك اقرار السياسة العامة لقبول الطلبة في الجامعات الاردنية ضبط 8 اشخاص اشتركوا باطلاق نار على مركبتين في الفحيص بالفيديو والصور ...ولي العهد يلبي دعوة رقيب بتناول الغداء في منزله مديرية الأمن العام تدعو للتعرف على هذا الطفل توقيف خمسة أشخاص بتهمة جناية استثمار الوظيفة من سلطة العقبة
عاجل

قائد الجيش الجزائري يعلن شغور منصب رئيس الجمهورية

الوقائع الإخبارية : طالب الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الجزائري، اليوم، بضرورة تفعيل المادة 102 من الدستور، الخاصة بشغور منصب رئيس الجمهورية.

وأضاف قايد صالح أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة حالا هو الإطار الدستوري الذي يعد الضمانة الوحيدة للحفاظ على الوضع في البلاد، مشددا على ضرورة "تبني حل يمكن الخروج من الأزمة ويستجيب لمطالب المشروعة الشعب الجزائري باحترام أحكام الدستور واستمرارية سيادة الدولة".

وقال صالح "هو حل من شأنه تحقيق توافق الرؤى ويكون مقبولا من كافة الأطراف وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102"، في تصريح وصفته صحيفة "الخبر" بأنه "قنبلة من العيار الثقيل".
مظاهرات الجزائر

وتقول المادة 102 من الدستور المعدل عام 2016: "إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع".

وتشير المادة في بقية فقراتها إلى أن رئيس مجلس الأمة يتولى رئاسة الدولة بالنيابة لمدة لا تزيد على 45 بعد إعلان البرلمان ثبوت المانع، أما في حالة استمرار مرض رئيس الدولة بعد ذلك، فذلك يعني استقالته ثم شغور منصبه الذي يتولاه رئيس مجلس الأمة من جديد لمدة لا تزيد على 90 يوما، تنظم خلالها انتخابات رئاسية لانتخاب رئيس جديد.

وحذر نائب وزير الدفاع من أن "الوضع في بلادنا يظل حاليا يتميز بمسيرات شعبية سلمية"، مضيفا أنها "تنظم عبر كامل التراب الوطني وتطالب بتغييرات سياسية، ورغم أن هذه المسيرات قد اتسمت، إلى غاية الآن، بطابعها السلمي والحضاري، مؤكدة بذلك المستوى الرفيع للشعب الجزائري ووعيه ونضجه، الذي حافظ على السمعة الطيبة التي تحظى بها الجزائر بين الأمم" بحسب تلفزيون النهار.

وتابع أنه "وجب التنبيه إلى أن هذه المسيرات قد تستغل من قبل أطراف معادية في الداخل والخارج، ذات النوايا السيئة، التي تلجأ إلى القيام بمناورات مشبوهة بهدف زعزعة إستقرار البلاد، لكن الشعب الواعي واليقظ والفطن سيعرف كيف يفشل كافة مخططاتها الدنيئة".

وكانت تقارير جزائرية، ذكرت أمس الثلاثاء، أن بوتفليقة سيتنحى ويغادر قصر المرادية يوم 28 أبريل/نيسان المقبل، وهو التاريخ الذي يصادف انتهاء ولايته في الفترة الرئاسية الرابعة، فيما حذر خبراء دستوريون من الفراغ الدستوري الذي سيحدثه تنحي بوتفليقة وخطورته على البلاد.

فيما صرح وزير خارجية الجزائر، رمطان لعمامرة، بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وافق على تسليم السلطة لرئيس منتخب.
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

وأضاف وزير الخارجية أنه سيتم السماح للمعارضة الجزائرية بالمشاركة في الحكومة التي تشرف على الانتخابات الرئاسية. وأشار الوزير الجزائري إلى أن الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر ستتم وفق دستور جديد.

وكان بوتفليقة الذي يحكم الجزائر منذ 20 عاما أعلن سحب ترشحه لفترة رئاسة خامسة بعد اندلاع احتجاجات شعبية ضخمة ضده، لكنه لم يعلن تنحيه عن الحكم. وأجل الرئيس الجزائري الانتخابات التي كان مقررا لها الشهر المقبل وهو ما يعني عمليا أنه مدد فترة رئاسته الحالية، لكنه وعد بدستور جديد ضمن خطة للإصلاح.

ولم يوقف ذلك الاحتجاجات التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ضد النخبة الحاكمة التي ينظر إليها البعض على أنها غائبة عن الواقع.

ونادرا ما ظهر بوتفليقة (82 عاما) على الملأ منذ إصابته بجلطة في عام 2013 ويقول المحتجون إنه لم يعد لائقا للحكم.



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.