شريط الأخبار
 

قاضي القضاة: صفقة القرن جائرة وظالمة

الوقائع الاخبارية :قال قاضي القضاةالشيخ عبدالحافظ الربطة، إن فلسطين ودرتها القدس الشريف ثابت من ثوابت الامة وعنوان لهويتها، وإن انكار كل هذه الحقائق والإعلان عن هذه الصفقة الجائرة الظالمة لا يمثل الا استكمالا لما تبقى من الرؤى والاطماع الصهيونية في ارض فلسطين وتكريساً مستمراً للاحتلال وخرقاً فاضحاً للشرعة والمواثيق الدولية واستخفافاً بمشاعر المسلمين والمسيحيين في بقاع الدنيا.

وتاليا نص البيان:

المسجد الاقصى مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو عقيدة إسلامية لن تفرط به الامة أبدا والوصاية الهاشمية وراثة تمتد جذورها من حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يحفظه الله إلى جده رسول الله سيد الخلق صلى الله عليه وسلم. ولن يغير الاعلان الامريكي من هذه الحقيقة شيئا الا افصاحا لما أخفته صدورهم.

اننا والشعب الأردني متكاتفون مع صلابة موقف قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يحفظه الله ويرعاه الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف والذي ما زاده الاعلان الامريكي الا اصراراً وتأكيدا على استمرار الدور الهاشمي والاردني تجاه المقدسات وأحقية سيادة الامة على قدسها الشريف سيادة غير منقوصة على كامل الحرم الشريف بكل مساحته وأفنيته واقبيته وارضه وهوائه حرم لا يقبل القسمة ولا التجزئة ولا المساومة .متمثلين في ذلك قول الله جل في علاه ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا ). انه موقف الرجال في الحوادث العظام عز على الكثيرين وسهله الله على آل بيت نبيه الطيبين، ايماناً بعدالة قضيتنا وان طال زمانها ويقيناً بأن تلك الصورة التي تناقلتها وسائل الاعلام عند الاعلان عن هذه الصفقة المزعومة انما تمثل قمة الافساد والاستكبار والاجتراء وصورة من صور العدوان والتعدي السافر الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز في سورة الاسراء وصفا لهذا الطغيان الذي يمارسه الصهاينة ومن يمدونهم ويساعدونهم .

لقد يسر الله بحمده ان يتكاتف الاردنيون وان يقفوا مع قيادتهم في دعوتها ولتكريس كل إمكاناتنا لحماية المقدسات والقدس الشريف والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية وحماية مقدساتها مسلمة ومسيحيّة وأن يرى العالم أننا صف واحد في هذا الظرف الخطير الذي تمر به الامة وإننا نذرنا أنفسنا وأهلينا وأموالنا وندعو كل غيور من عرب وعجم مسلمين ومسيحين وكل من كان الحق هاجسه والعدل هدفه الى ضرورة القيام بالواجب الانساني والاخلاقي والقانوني والشرعي الذي نؤمن به والذي ينبغي أن يتناسب مع حجم هذا التحدي الكبير والخطير الذي تواجهه القضية الفلسطينية والمقدسات والتجاهل البين لحقوق الشعب الفلسطيني والعربي والاسلامي . داعين الله تعالى ان يفرج كرب هذه الامة وان يوحد صفها.