شريط الأخبار
المومني: موجة جافة إفريقية تؤثر على الأردن وحرارة 45 ببعض المناطق الرزاز : توقيف الصحفيين خط أحمر وغير مقبول الموافقة على تكفيل مالك قناة الأردن اليوم محمد العجلوني والمذيعة رنا الحموز رؤساء لجان المخيمات يتبرؤون من بيانات الصفحات المشبوهة حمّاد ممازحاً المصورين : "ما بحب صوري وأنا مكشّر" عطية : الحكومة تقضي على امآل صناعة الالبان المحلية بالصور...وزير الداخلية يعد بتوفير الحماية للكوادر الصحية ويعود الطبيبة المعتدى عليها الأمن يحاول ثني مواطن عن الانتحار من أعلى عامود كهربائي في الزرقاء بيان...الضباط المتقاعدون يؤكدون قانونية إجراءات جامعة البلقاء مع طلبة الجسيم مدعي عام عمان يوقف المعتدي على طبيبة مستشفى الامير حمزة الرزاز: تاريخيا لم يكن هناك وزيرا للاستثمار في مجلس الوزراء الغاء شرط الشمول بأثر رجعي لأصحاب العمل لتشجيعهم على الاشتراك بالضمان الطاهات : لهذا السبب!! تم الاستعانة بالفنانة " عبير عيسى " كمناقش لرسالة ماجستير في اليرموك مدعي عام عمان يوقف " محمد العجلوني ورنا الحموز " من قناة الاردن اليوم بالصور..احباط محاولة شخص تهريب مليون وربع حبة مخدرة عبر أحد المعابر الحدودية التربية: سنلاحق المعتدين على معلم قضائياً الصناعة تثمن الغاء المعاملة التفضيلية على السلع المستوردة طاهر المصري: قمة تونس لم تقدم لفلسطين شيئا الرواشدة: الكهرباء الوطنية جاهزة لمواجهة احمال الصيف المتوقعة 3300 ميغاواط ادارة السير تُحذر السائقين من خطورة ترك الأطفال بمفردهم لوقتٍ طويل داخل المركبة
عاجل

قمة مكة: المخرجات والمعطيات

فهد الخيطان
أهم ما ترمز إليه التحركات الأخيرة، أن الأردن ليس وحيدا في مواجهة أزماته الداخلية والتحديات الخارجية المحيطة به.

قمة مكة الرباعية التي انعقدت يوم أمس بمبادرة من القيادة السعودية، هي أكبر تحرك على هذا الصعيد، وتحمل في طياتها إدراكا عميقا لأهمية استقرار الأردن كركن أساسي من أركان المنطقة.

في تعليقه على حزمة المساعدات التي أقرتها القمة والبالغة مليارين ونصف المليار دولار، يؤكد مسؤول اقتصادي بارز في الدولة، أنها ستسهم في تعزيز السيولة في المملكة وتزيد من قدرة الموازنة على الوفاء بالتزاماتها، إضافة إلى تعزيز سمعة الأردن لدى المؤسسات العالمية، وكسب ثقة المستثمرين.

وفور الإعلان عن حزمة المساعدات، ارتفعت قيمة السندات الأردنية في الأسواق العالمية لأعلى مستوى لها في أسبوع، وفق بيانات "تومسون".

تبعث مثل هذه الإشارات رسائل مريحة عن حالة الاقتصاد الأردني، تدعمها إجراءات صارمة وحكيمة كان قد اتخذها البنك المركزي من قبل ضمنت استقرار الاحتياطي من العملات الأجنبية والذهب بما يزيد على 13 مليار دولار، تكفي لتغطية مستوردات الأردن لسبعة أشهر تقريبا.

وتشير تقديرات الخبراء إلى أن منهجية حزمة المساعدات الخليجية تصب في خدمة خطط الأردن لتعزيز مكانته عند المؤسسات الدائنة، بما يسمح مستقبلا بالحصول على تسهيلات وقروض بفوائد قليلة جدا، الأمر الذي يخفف أعباء خدمة الدين على الموازنة العامة للسنوات المقبلة، آخذين في عين الاعتبار أيضا، أن جزءا غير قليل من الحزمة سيذهب مباشرة لدعم الموازنة وعلى مدار خمس سنوات.

وفي هذا الصدد، علينا أن نضع جانبا الجدل حول قيمة الحزمة ونتذكر حقيقة أساسية واحدة، وهي أن الدول الثلاث بقيادة السعودية هي الوحيدة التي بادرت إلى تقديم دعم اقتصادي مباشر للأردن، وعدا عن ذلك كان كلاما طيبا وعسولا سمعناه من أصدقاء وأشقاء لم يترجم أفعالا.

أما الحقيقة الثانية التي ينبغي إدراكها، فهي أن المساعدات ليست بديلا عن برنامج التصحيح الاقتصادي ويجب أن لا تكون، بشرط أن نتجاوز الوصفة التقليدية التي تدفع ثمنها الفئات الاجتماعية متوسطة الحال والفقيرة.

هل سيكون للمساعدة الاقتصادية اشتراطات سياسية؟

لم نسمع تصريحا أو تلميحا من مسؤول خليجي ما يفيد ذلك. على مدار سنوات طويلة مضت، كان الأردن يتلقى مساعدات من دول خليجية، في سياق تحالف تاريخي وممتد، ولم يكن لهذا الأمر أي انعكاسات على مواقف الأردن سواء من القضايا الداخلية أو الخارجية.

الاستثمارات الخليجية في الأردن تقدر بعشرات المليارات، وهي في نمو مستمر، ولم تتأثر بمعطيات السياسة، وما يزال مئات الآلاف من الأردنيين يعملون في الأسواق الخليجية، وإن كان هناك من سياسات جديدة في سوق العمل فهي لا تستهدف الأردنيين حصرا، لا في السعودية ولا في قطر أو غيرها من الدول.

وثمة كلام كثير يدور عن صفقة القرن المزمعة لحل القضية الفلسطينية، وهي صفقة لم نطلع على بند واحد منها باستثناء تسريبات لا تؤكدها أي مصادر رسمية. وفي كل الأحوال، الصفقة ليست مطروحة على الأردن أو السعودية لتفرضها أو تقبلها، بل على الشعب الفلسطيني الذي لا تنقصه الشجاعة ليرفضها إن لم تتفق مع مصالحه الوطنية.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.