شريط الأخبار
النائب غيشان لنقابة الأطباء : أنتم معنا ولا علينا؟ وفاة خمسينية أثر تعرضها لصعقة كهربائية في جرش مساجد الأردن تصلي صلاة الغائب على أرواح الشهداء جودة: ما يميز الأردن هو القيادة الهاشمية و وعيه وعلاقاته الخارجية مع الجميع الملك : " لا تسمعوا من حدا قال تعشى معي...كل كذب " المجالي: على نهج الملقي ..."الرزاز " يتعامل باسلوب " معيب " مع نواب حاجبي الثقة بالتفاصيل ....جلالة الملك "مبسوط" من النائب الذي فتح ملف الدخان القبض على سارقي صناديق التبرعات من داخل احد المساجد في عمان بسام حدادين : احترم الدين الاسلامي وهذا توضيح لمن يهمه الامر السعايدة : "الأطباء" جانب الصواب بـ "الأجور الطبية" ونأمل تراجعه " قرارات "نقابة الأطباء" وكسر ظهر صحة الأردنيين" دولة الرزاز...تمهل واقرأ تفاصيل رسالة نقيب التجار امام ضمائركم الحية...هذه الطفله تم رميها مرتين في الحاويات ..واليوم عثر عليها داخل باص في اربد الرياطي : دولة الرزاز "الافخم " اختارني عضوا في المشروع الوطني السكني مصدر في وزارة الصناعة يوضح و يؤكد : " لا وجود " لاحذيه "تحمل صورة العلم وشعار المملكة داخل السوق الاردني الملك لجيشنا العربي...علمتنا معنى الفدا وكيف نقهر الردى تحويل أصحاب مول إلى القضاء والتحفظ على كميات من الأرز خليل الحاج توفيق: الأسواق مجهزة...و أيلول القادم سيكون الأصعب البدور يطالب نقابة الأطباء بسحب "لائحة الأجور الطبية" اهل متوفي في الزرقاء يغلقون بيت العزاء للمطالبة بمعرفة القاتل
عاجل

قوائم أمنية

ماهر ابو طير
تتفاوت التقديرات حول عدد المطلوبين أمنيا لنظام الاسد في دمشق، وتصل في بعضها الى اكثر من مليون سوري، تم ادراج اسمائهم، على قوائم المطلوبين، المهددين بالاعتقال، حال عودتهم.
مئات الاف السوريين، مثلا، فروا من خدمة العلم، في سوريا، وسواء فروا داخل سوريا، او الى الاردن ولبنان وتركيا، ودول اخرى في اوروبا، مع عائلاتهم، فإن هؤلاء لن يعودوا الى سوريا، خوفا من معاقبة النظام لهم، خصوصا، ان هناك عقوبات مالية، وعقوبات بالسجن، ومع هؤلاء مئات الالاف او اكثر، ممن كان لهم علاقة بالمعارضة السلمية، سواء تلك المنظمة، او حتى عبر التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، التي يرصدها النظام، وبطبيعة الحال اولئك المطلوبون على خلفية المعارضة المسلحة، ودعمها او تمويلها او حتى المشاركة فيها.
نحن نتحدث هنا، حصرا، عن المطلوبين لاعتبارات مختلفة، ولا نتحدث عن السوريين الذين لا يريدون العودة لاعتبارات سياسية، او اقتصادية، او لرغبتهم بالانتظار حتى تنجلي الصورة.
كيف يمكن للروس ومعهم نظام دمشق الرسمي، ان يؤسسوا لمراكز في دول جوار سوريا، لمساعدة السوريين بالعودة، وهم يدركون مسبقا، ان هناك مخاوف بين السوريين، على خلفيات متنوعة، دون ان يقدم النظام على اعلان مبادرة كبرى للعفو، بشكل مختلف، تجعل كل السوريين، يعودون الى بلادهم، دون وجل او خوف، من وجود اسمائهم في القوائم السوداء للنظام السوري، الذي ايضا امام الملف الاخطر لاولئك الذين اختفوا، ولا يعرف احد شيئا عنهم، فوق الذين قتلوا او تم تعذيبهم؟!.
الذي يتعامى عنه العالم، ان الحض على العودة، وتداول احصائيات وارقام، حول الذين عادوا الى سوريا، او الذين قد يعودون، يخفي خلفه، اشكالات كبرى، تجعل العودة ذاتها متاحة لقلة قليلة جدا، خصوصا، ان المخاوف هنا، تتعلق ايضا بجوانب سياسية، واقتصادية، ومذهبية، وامنية، اضافة الى ما يتعلق بالموانع الامنية المرتبطة بوجود مئات الاف السوريين في قوائم المطلوبين للنظام لاعتبارات مختلفة.
لو كان الرئيس السوري بشار الاسد، يريد عودة السوريين، ويريد انهاء الازمة السورية، من حيث ظلالها في العالم، ودول الجوار، لتغيرت معادلات كثيرة، من معاملات تجديد جوازات سفر السوريين، ومدتها، مرورا بالغاء قوائم المطلوبين كليا، ومنح كل سوري مأمنه، اضافة الى استعادة البيئة السورية القديمة، بتنوعها، دون محاذير مذهبية، او ثأرية لبيئة ما بعد الحرب، اذا توقفت الحرب كليا في سوريا.
بدون كل ما سبق، فإن شبهات اعادة رسم سوريا، ديموغرافيا، بشكل جديد، ستبقى شبهات قائمة، وهي شبهات لا يمكن ان تزول بشكل فردي، ما لم يقدم النظام ضمانات صادقة، تحمي السوريين في عودتهم، الى بلادهم.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.