كـفانـا رجما " للمملكة "...واعيدوا البسمة لشفاه ابنتنا ساندي الحباشنة
شريط الأخبار
النائب طارق خوري: الأصوب تنفيذ القرار على مراحل وليس فورياً شاهد...أردنيون يتنازلون عن ديونهم استجابة لـ "فزعة مسامح" الأردنية تخفض رسوم الموازي للعائدين من السودان إلى النصف أمانة عمان تًعلن عن زيادات في رواتب المستخدمين و العمال والمتقاعدين الأجهزة الأمنية تفرج عن نشطاء وقياديي حزب جبهة العمل الإسلامي باالصور...إصابة شخص إثر تدهور ونش بمنطقة الخرزة في الكرك مهندسو القطاع العام يرفضون العلاوات ويمهلون نقيبهم 24 ساعة تلاسن حول الاوتوبارك يستدعي تدخل الشرطة في اربد بني هاني يكشف عن أسباب تعطيل تصنيع الأسمدة ومشروع المزرعة الشمسية طلبة الدكتوراه يلوحون بإجراءات تصعيدية في حال لم يتم التراجع عن رفع الرسوم “الخارجية”: قرار تمديد تشغيل “الأونروا” دعم لحق اللاجئين للعيش بكرامة توضيح من وزارة الصحة للمواطنين بخصوص الإصابة بإنفلونزا الخنازير إخماد حريق بسيط داخل احد المصانع في محافظة اربد السعود يرحب بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح الأونروا سفير الضمان: 40700 متقاعد ضمان عبر الاشتراك الاختياري وفاة شخص اثر حادث تدهور في محافظة العقبة الأغوار الشمالية .. وضعت نقودها في كيس للنفايات وهذا ما حصل موعد «استئناف» صرف الرصيد الادخاري من «الضمان» "عطلة الشتاء" للمدارس الحكومية خمسة أيام والخاصة ووكالة الغوث والثقافة.. أسبوعان وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم باتخاذ قرار بالنسبة للحد الادنى للاجور
عاجل

كـفانـا رجما " للمملكة "...واعيدوا البسمة لشفاه ابنتنا ساندي الحباشنة

الوقائع الاخبارية : نادر خطاطبة

وصف ما ارتكبته مذيعة قناة المملكة بـ " السقطة المهنية " اتهام باطل، ومحاولة هدفها تكريس، ان منهجية القناة وسياستها متوافقة مع هذه السقطة، وهذا فيه غبن كبير، لقناة وليدة، قبل ايام احتفت بعامها الاول.. العام الذي لم تظهر خلاله بما واكبته من احداث متصلة بالازمة السورية ما يعزز هذا الاتهام..

ما جرى لايمكن اخراجه عن سياق زلة لسان، اوضحتها المذيعة باعتذارها، وربطته بزخم الاحداث وتتابعها وتداخلها اللفظي، خاصة الايام الماضية التي تكررت فيها مفردات جيش الاحتلال كوصف للصهاينة، واميل لتصديق اعتذار الزميلة، فهي لم تكفر، كما لم تكن ناقلة لكفر..

الانفعال تجاه الزلة كان مبالغا به، واستمر رغم اعتذار القناة ايضا، التي اكدت ان ماجرى، مغاير لسياساتها التحريرية والمهنية، لكن البعض يصر على النبش، بغية ان تدفع القناة ثمن اخطاء الجهات التي انشاتها، وسعت وتسعى ان تحيد بها عن غاياتها، في ان تكون رافعة مهنية، يضاف جهدها لجهد قنوات زميلة، لكن ذات الجهات المعيقة لمسيرة اي اعلام وطني، كما العادة، سعت لدس انفها، عبر حشر كادر القناة بمازق، وبزاوية انه نال حظوة ومكتسبات، لم توفر لاقرانه في الاعلام الرسمي، وبدا الامر جليا بقصة استهداف الكادر ورواتبه وامتيازاته، فتجلت الغيرة والحسد للاسف، وانعكست تشكيكا بقدرات الكادر وامكاناته، رغم ان جله من بيننا، وصفوفنا، ويمثلنا، وبالتالي لا يتحمل مسؤولية ما تلقاه من مكتسبات..

الحكومات اخفقت على الدوام في ايجاد الاعلام الوطني لانه لايخدم اهدافها الضيقة، من هنا الدولة بمكوناتها مطالبة بمسطرة واحدة في تعاملها مع اعلام الدولة، خاصة في جانب الحقوق والمكتسبات، والحريات ايضا، وبذلك نضمن ان لا يستمر مسلسل الخصومة فيما بيننا كاعلاميين ، ونؤكد ان المسؤولية.. مسؤولية دولة، لابد من انتزاعها من ايدي الحكومات، التي يبدو ان منهجها افتعال الخلاف بين مكونات الجسم الاعلامي الاردني، واستمرارية العبث به كمكون معزز ورئيس بمكونات النسيج الوطني، فبالعبث تعتاش ضمانا لسطوتها، وبالعزف على الخلافيات وتغذيتها تضمن استمراريتها لاطول مدة..

حالة طبيعية ان يترافق اعتذار القناة مع عقوبة للمخطيء، لكن القسوة بالعقاب مرفوضة، تحت كل الظروف، لان الاعلامي ان وقع فريسة الخوف من الزلل، لايمكنه ان يكون فاعلا لا على الصعيد الخارجي، ولا حتى قادرا على مواجهة تغول السلطات مهما كان نوعها ، وما اكثر التغول راهنا..

دعونا نطوي الصفحة، ونعيد البسمة لشفاه ابنتنا الجميلة ساندي الحباشنة، بعد ان اشبعناها شتما ورجما، على مدار يومين، وان نعيد الثقة لكوادر القناة، التي كأي مؤسسة، المهنية فيها متفاوتة ونسبية بين افرادها، لكنها بالمجمل تشكل فريق عمل، القوي فيه قادر على احتواء ثغرات الضعيف، وتنمية مهاراته، وقدراته..

اخيرا الاذرع التي تعمل خفية خلف " منصات وهمية" وبمكاتب تحت مسميات استشارية، هشاشتها لايمكن ان تصنع اعلام دولة ووطن..
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.