شريط الأخبار
بالصور...وفاتان وثلاث إصابات بتدهور باص في معان القبض على مطلوب بحقه قضايا مالية قيمتها 163 ألف دينار في الزرقاء القبض على (3) متسولين انتحلوا صفة عمال وطن في عمان ارتفاع عدد وفيات حادث المزار الى 3 شاهد بالصور .. حريق في وسط البلد - عين غزال الفايز: الأردن معني بما يرضي الشعب الفلسطيني أبو رمان : حصول الفيصلي على لقب الدوري ليس غريبا اجتماع ثلاثي بين الملك والرئيس العراقي والرئيس الفلسطيني في عمان التنمية لادارة الـ SOS : لا نمتلك صلاحية التغيير او التعيين توقيف محامي اسبوعا واحدا في الجويده بتهمة إطالة اللسان الامن ينفي وقوع اي تهديد على احد المعلمين في مركز امن الهاشمية جلالة الملك عبدالله يستقبل الرئيس العراقي برهم صالح إخضاع منتجات الحليب للضريبة وتخفيضها على مدخلات الانتاج تأجيل مطالبات المقترضين الطلبة وغير العاملين من صندوق الطالب الجامعي غرامات مالية بحق الفيصلي والوحدات والرمثا بالصور...وفاتان و (10) إصابات بحادث تصادم في المزار الشمالي غنيمات: المواطن تحمل الكثير وصبر، وهذا جزء من تماسك وثبات النسيج الوطني الغذاء والدواء تنفذ حملة رقابية على السجائر الإلكترونيّة ومستلزماتها ‏تعيين الدكتور القضاه خلفا للعناني رئيسا لمجلس بورصة عمان الملك: القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في المنطقة ودوما على رأس الأولويات الأردنية
عاجل

كيف سيرد رونالدو على عبارة ميسي!

الوقائع الإخبارية : "يملكون فريقا جيدا وبات لديهم الآن كريستيانو رونالدو" بهذه العبارة علق الأرجنتيني ليونيل ميسي على انضمام غريمه إلى اليوفي مطلع الموسم الحالي.

الأرقام والإحصائيات تؤكد بالملموس أن رونالدو بات عنصرا مهما وركيزة أساسية في تشكيلة الفريق الإيطالي، فصاحب الـ34 عاما سجل حتى الآن 19 هدفا في 24 مباراة خاضها في الدوري الإيطالي، وهو ما جعله يتربع على عرش قائمة الهدافين، بل والأكثر من هذا، فهو أكثر من صنع الأهداف لزملائه في "الكالتشيو" هذا الموسم (8 أهداف).

تألق رونالدو ربما لن يكون له أي معنى لو خرج فريقه خاوي الوفاض من مسابقة دوري الأبطال، وهي البطولة التي جلب من أجلها، حيث يسعى فريق "السيدة العجوز" لمعانقة "الكأس ذات الأذنين" للمرة الأولى منذ عام 1996.

مشوار تحقيق هذا الحلم بقيادة رونالدو يبدأ فعليا اليوم، بمواجهة اليوفي لمضيفه أتلتيكو مدريد في ذهاب دور ثمن النهائي، وستكون هذه المباراة بمثابة فرصة لـ"الدون"، للتأكيد بأن يوفنتوس أحسن ما فعل بضمه، وأيضا لتوجيه رسالة لبقية الأندية الأوروبية مفادها، أن يوفنتوس لم يعد فحسب ذلك الفريق "الغول" الذي حصد الأخضر واليابس في المنافسات المحلية، ولا بذلك الفريق الجيد الذي خسر نهائي دوري الأبطال مرتين في آخر 4 سنوات، بل أضحى الآن فريقا لا يقهر محليا وقاريا.



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.