لأول مرة...علماء يكتشفون سر تحديد جنس الجنين!
شريط الأخبار
الأغوار الشمالية...تعرض شاب لطعن إثر مشاجرة في بلدة المشارع إماراتي لوسيم يوسف: إللي ينسى أصله ما له أصل ... افتخر ببلدك الأردن انقاذ حياة طفله اثر ابتلاعها جسم غريب في الزرقاء الناصر: الزيادة على 3 درجات ستترواح بين 24 ديناراً إلى 67 ديناراً أمطار في عمان وبعض المحافظات وتحذير من الانزلاقات وتدني الرؤية الأفقية شاهد ...آلية احتساب الزيادة على راتبك الضمان الاجتماعي: صرف 71 مليون من رصيد التعطل عن العمل الادخاري حتى الان عطية: اجتماع لالغاء حبس المدين والحفاظ على حقوق الدائن شاهد بالصور .. تصادم ٧ سيارات على طريق عمان / السلط الاتحاد الأوروبي يصادق على حزمة مساعدات للاجئين في الأردن الدفاع المدني يخمد حريق مستودع تابع لإحدى المحلات التجارية في محافظة العقبة اللجنة الاقتصادية الوزارية تناقش مشروع المنطقة الحرة الاردنية الاسرائيلية العضايلة: الإذاعة والتلفزيون تمثل الهوية الوطنية الأردنية الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة للتعامل مع المنخفض الجوي الخوالده لرئيس الوزراء: أين معالجة ما تحدثتم عنه من تشوهات في العلاوات؟ النائب الفايز يعلن عن موافقته على رفع الحصانة عن الوزيرين هلسة والشخشير الصحة توضح حقيقة انتقال مرض من القطط والكلاب للإنسان بالصور...احباط تهريب 40 الف حبة مخدرة وضبط 9 مروجين سلطة العقبة تلغي انتداب موظفة من الاذاعة والتلفزيون لاعلام السلطة قانونية وادارية الأعيان توافق على مُعدّل قانون القوات المسلحة كما ورد من النواب
عاجل

لأول مرة...علماء يكتشفون سر تحديد جنس الجنين!

الوقائع الإخبارية: في سابقة علمية كبيرة، قال باحثون يابانيون، إنهم اكتشفوا إمكانية فرز صبغيات "الذكورة" و"الأنوثة" في السائل المنوي، وهو أمر قد يتيح التحكم في جنس الجنين، مستقبلا، لكن هذا الأمر سيجلب تبعات سكانية كارثية، إذا جرى تطبيقه بين البشر.

وبحسب ما نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية، فإن الكروموسوم أو الصبغي (x) الذي يؤدي إلى الحمل بأنثى، حين يلتقي بكروموسوم آخر من نوع (x) من البويضة، يحمل جزيئة مهمة يمكن التحكم فيها وتحويلها إلى عنصر حاسم.

وأوردت الدراسة التي أنجزت في جامعة هيروشيما اليابانية، أن هذا الجزيء الذي يكون في الصبغي (x)، يمكن إبطاء حركته، من خلال عملية تحفيزية.

وعلى مستوى آخر، يمكن إضافة مادة كيميائية إلى بعض المستشعرات في السائل المنوي، وعندها، يقوم كروموسوم الذكورة (Y)، بالتحرك على نحو سريع، يفصل نفسه بشكل كامل عن كروموسوم الأنوثة البطيء.

وعند إجراء هذه التجربة وسط الفئران، عن طريق التلقيح الصناعي، أي بأخذ الكروموسومات السريعة كان 90 في المئة من المواليد ذكورا.

أما عند اختيار الكروموسومات البطيئة، فتم الحصول على مواليد من الإناث بنسبة 81 في المئة، وهذا الأمر يعني أن التقنية تتيح التحكم في الجنس بشكل كبير.

ويراهن العلماء على هذه الطريقة في المجال الزراعي حتى تساعد على إنتاج بقرات مفيدة في مجال الألبان، أو إفراز عجول موجهة للاستهلاك.

وأوضح الباحث ماسايوكي شيماندا، أن هذه التقنية طبقت من ذي قبل وسط البقر والخنازير، "أعتقد أنه من الممكن أن تصبح متاحة في التلقيح الصناعي للبشر. لكن علينا أن نناقش هذا الأمر من ناحية أخلاقية، قبل أن نقوم بهذه الخطوة".

وحذر خبراء بريطانيون من هذه الخطوة، حتى وإن كانت عدة بلدان في العالم تسمح ببعض التقنيات لتحديد جنس المولود مثل الولايات المتحدة.

ويرى الباحث في جامعة كينت البريطانية، بيتر إيليس، إنه في حال نجحت هذه التقنية وسط البشر، فإنها ستؤدي إلى اضطرابات اجتماعية على قدر كبير من الخطورة.

ويقول رافضو تقنيات تحديد الجنس، إن بوسع تطبيقها، أن يؤدي إلى خلل في التركيبة السكانية، كأن يكثر معدل الذكور أو ينقص، بحسب رغبات الناس، وعندها، قد تتأثر علاقة الزواج، كما ستنقص الخصوبة، بشكل تلقائي.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.