شريط الأخبار
فتاة تهدد بالانتحار في منطقة النعيمة بإربد اصطفاف المركبات يتسبب بمشاجرة في مطار الملكة علياء وفاة مواطنة أردنية في ماليزيا .. والخارجية تتابع الأردن يدين الهجوم الأرهابي على معمل للغاز الطبيعي في السعودية صدور أسس وآليات تقديم الخدمات ضمن برنامج الدعم التكميلي "تكافل" بالصور...احتفالات تعم وسط البلد بعد قرار الحكومة بتعويض التجار وفاة سيدة إثر حريق منزل في محافظة الزرقاء الخوالده: إنها حربٌ أشد...فأحذروها الاعتداء على مسن بأداة حادة في مستشفى البشير زواتي: اجراءات وراء تأخير التزويد بالنفط العراقي ولا مشاكل رسالة سرية لـ" صدام حسين " عقب لقاء جمعه بحافظ الأسد في الاردن الأمن ينفي صحة الفيديوهات المتداولة وارتباطها بحادثة الصويفية تم التوقيع على الاتفاق النهائي.. السودان يكتب صفحة جديدة في تاريخه الحديث 3 ملايين دينار لتعويض تجار وسط البلد من متضرري سيول الشتاء مجلس نقابة المعلمين يلتقي الوزير المعاني ويقدم مقترحاته لتمويل علاوة الـ50% المعاني: نتائج تكميلية التوجيهي قد تعلن قبل الخامس من شهر أيلول إخماد حريق مستودع "صناديق خشبية" في عمّان ابو رمان: حذرت الحكومة من رفع الضريبة ستؤثر على الايراد "الطاقة والمعادن" تحيل 8 مقالع مخالفة الى الحكام الإداريين تخفيض أسعار وبدلات الإيجارات في المدن الصناعية الجديدة
عاجل

لأول مرة...علماء يكتشفون سر تحديد جنس الجنين!

الوقائع الإخبارية: في سابقة علمية كبيرة، قال باحثون يابانيون، إنهم اكتشفوا إمكانية فرز صبغيات "الذكورة" و"الأنوثة" في السائل المنوي، وهو أمر قد يتيح التحكم في جنس الجنين، مستقبلا، لكن هذا الأمر سيجلب تبعات سكانية كارثية، إذا جرى تطبيقه بين البشر.

وبحسب ما نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية، فإن الكروموسوم أو الصبغي (x) الذي يؤدي إلى الحمل بأنثى، حين يلتقي بكروموسوم آخر من نوع (x) من البويضة، يحمل جزيئة مهمة يمكن التحكم فيها وتحويلها إلى عنصر حاسم.

وأوردت الدراسة التي أنجزت في جامعة هيروشيما اليابانية، أن هذا الجزيء الذي يكون في الصبغي (x)، يمكن إبطاء حركته، من خلال عملية تحفيزية.

وعلى مستوى آخر، يمكن إضافة مادة كيميائية إلى بعض المستشعرات في السائل المنوي، وعندها، يقوم كروموسوم الذكورة (Y)، بالتحرك على نحو سريع، يفصل نفسه بشكل كامل عن كروموسوم الأنوثة البطيء.

وعند إجراء هذه التجربة وسط الفئران، عن طريق التلقيح الصناعي، أي بأخذ الكروموسومات السريعة كان 90 في المئة من المواليد ذكورا.

أما عند اختيار الكروموسومات البطيئة، فتم الحصول على مواليد من الإناث بنسبة 81 في المئة، وهذا الأمر يعني أن التقنية تتيح التحكم في الجنس بشكل كبير.

ويراهن العلماء على هذه الطريقة في المجال الزراعي حتى تساعد على إنتاج بقرات مفيدة في مجال الألبان، أو إفراز عجول موجهة للاستهلاك.

وأوضح الباحث ماسايوكي شيماندا، أن هذه التقنية طبقت من ذي قبل وسط البقر والخنازير، "أعتقد أنه من الممكن أن تصبح متاحة في التلقيح الصناعي للبشر. لكن علينا أن نناقش هذا الأمر من ناحية أخلاقية، قبل أن نقوم بهذه الخطوة".

وحذر خبراء بريطانيون من هذه الخطوة، حتى وإن كانت عدة بلدان في العالم تسمح ببعض التقنيات لتحديد جنس المولود مثل الولايات المتحدة.

ويرى الباحث في جامعة كينت البريطانية، بيتر إيليس، إنه في حال نجحت هذه التقنية وسط البشر، فإنها ستؤدي إلى اضطرابات اجتماعية على قدر كبير من الخطورة.

ويقول رافضو تقنيات تحديد الجنس، إن بوسع تطبيقها، أن يؤدي إلى خلل في التركيبة السكانية، كأن يكثر معدل الذكور أو ينقص، بحسب رغبات الناس، وعندها، قد تتأثر علاقة الزواج، كما ستنقص الخصوبة، بشكل تلقائي.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.