شريط الأخبار
النائب الطراونة : زعزعة الامن والاستقرار في الاردن متطلب لمهندسي صفقة القرن القطاع الزراعي يعتصم امام مجلس النواب الاحد والجمعيات والمؤسسات الزراعية تغلق ابوابها وزارة المياه: تنفيذ قرار التحكيم بقضية الديسي ملزم وحدة تنسيق القبول الموحد : إعلان قائمة القبول الموحد صباح يوم الاحد المصري للنقل...والغزاوي للبلديات...والمبيضين للداخلية ..وخروج شقم وعربيات وملحس على قائمة المفاوضات اصابتان بحادث تصام 4 مركبات على اوتوستراد عمان – الزرقاء الوزير الأسبق الحموري : الفروة مخزوقة من كل الجهات والترقيع لا يفيد إصابة شاب ثلاثيني بطعنة اثر مشاجرة في جرش القبض على فارض اتاوات بحقه 95 أسبقيه جرميه غرب اربد القبض على مطلوب خطير متواري عن الانظار منذ سنتين في عجلون الزرقاء .. طعن شاب عشريني خلال مشاجرة وحالته سيئة العكور : لن ارفض ان طلب مني الدخول في التعديل الوزاري لحكومة الملقي تأكيداً لما نشرناه ....محاولات واجتماعات! الناصر يصـّـر على الاستقالة !! والزعبي يغادر محملاً بالاستقامة ماذا يحدث !! اسرائيل تلزم المسافرين من أبناء غزة بعدم العودة قبل عام من المغادرة " ابسر أبو علي " ... القرية الأردنية التي ترفض الغاز الإسرائيلي الصفدي يدعو لوقف فوري لاطلاق النار في الغوطة الشرقية عباس يتحدث عن انباء تدهور حالته الصحية ويوضح سبب اجراء الفحوصات الطبية في امريكا إصابة(5) سيدات جراء استنشاقهم الغازات المنبعثة من مدفأة الكاز في الزرقاء مؤسسة المتقاعدين العسكريين تثمن دعم جلالة الملك للمتقاعدين والمحاربين القدامى انتشال جثة طفل توفى غرقا في سد الموجب بمادبا
عاجل

"لك الله يا قدس العرب والمسلمين"

أ.د اخليف الطراونة
إن قلت إن على رجال الأمة البكاء اليوم قبل نسائها، على قدر صنعناه لأنفسنا وبلادنا بضعفنا وتفرقنا وشتات حالنا؛ فهذا واقع حالنا المرير الذي لم نعد نمتلك غيره في هذا الزمن العربي والإسلامي الردئ؛ زمن غاب فيه الضمير الإنساني عن نصرة المظلوم وردع المعتدي؛ زمن يُتوج فيه القاتل، ويحرم فيه الشهيد المظلوم من مراسم دفنه ويحجز في ثلاجة الموتى حتى "يتكرم" القاتل بدفنه.
القدس بلد السلام التي غابت شمس العروبة والإسلام عن درتها " المسجد الأقصى" وعن كنائسها " القيامة" وعن بواباتها وأزقتها التي في كل أثر فيها معنى الخلود الذي يأبى الزوال؛ غابت شمس العرب والمسلمين عنها منذ أن دنسها عُتاة الإجرام والنازيين الجدد والعنصريين الظلمة؛ فعاثوا فيها : فسادا؛ وخرابا؛ ودمارا؛ وزيفا؛ وتضليلا. مدفوعين بِخُرافات وأوهام وادعاءات باطلة لا يقرها عرف ولا تاريخ ولا دين ولا شريعة ولا قانون إنساني.
قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين وقيامة عيسى ، وأقرب مكان للسماء ؛ تُسمعنا أنينها، وتنادي على أبنائها: " أما آن لكم أن تنصروني، وتمسحوا حَر دمعي، وتطفئوا نار عذاباتي".
تتوالى حلقات ضياعها، بِخطبٍ جلل ؛ بإعلان متوقع من رئيس الولايات المتحدة بنقل السفارة الأميركية الى القدس المحتلة ، وإعلانها عاصمة لهؤلاء المغتصبين؛ اعتقادا منه أن بيانه المهووس هذا، يمنح الشرعية لهم باغتصاب القدس. وما عَلم أن انحيازه السافر هذا للمحتل الغاشم ، يؤجج مشاعر الغضب لدى المسلمين كافة حول العالم ؛ فالقدس مهوى أفئدتهم: عشقا؛ واقتداء؛ وتضحية ؟.
أما عَلم إن هذا وقود يُشعل غضبهم ، ويولد مشاعر الغبن والإحباط، ويمس باستقرار المنطقة المشتعلة اصلا بالحروب والتعصب والتطرف.
إننا نرى- كعرب ومسلمين أن نقل هذه السفارة وإصدار مثل هذا الإعلان ، هو انتهاك واضح ، واستخفاف مهين بمشاعرنا؛ يستدعي منا استمرار تحمل مسؤولياتنا التاريخية؛ والوطنية؛ والقومية تجاه القدس وأهلها، والوقوف بوجه هذا القرار، ودعم حراك أشقائنا الفلسطينيين والمقدسيين على هدي من رؤية الهاشميين ونهجهم السامي في الذود عنها؛ لتبقى قضيتها حية أمام مخططات تهويدها.
حمى الله القدس وأهلها المظلومين المرابطين، وحمى الله الأردن - نصير القدس- في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.