شريط الأخبار
مخمور يعتدي على رجل امن خلال القبض عليه في الزرقاء بني ارشيد : مشكلة مصنع الدخان عنوان لمرحلة توسع الفساد بدران : عشرة أسماء تتنافس لرئاسة الجامعة الاردنية تحدد الاربعاء وفاة طفل اثر حادث غرق في بركة بأحد فنادق البحر الميت عوني مطيع: لا علاقة لي بمصنع الدخان الطراونة يحمل الحكومة مسؤولية جلب المتورطين بقضية "مصنع الدخان" عوني مطيع مطلوب منذ العام 2006 لهولندا اتلاف 750 كيلوغراما من الحلويات الفاسدة في سحاب التلفزيون الأردني يرد على اغفال نشر كلمتي النائبين “رمضان وزيادين” رغم عطش المواطنين في عجلون وجرش.. وزير المياه والري: الوضع المائي معقول ومقبول شاهد بالصور .. حريق يلتهم 5 مركبات في المنطقة الحرة بالزرقاء النقابات المهنية ترفض اتفاقية الغاز مع الجانب الاسرائيلي وتدعو لاعتماد البدائل غنيمات: إجراءات لتطوير قانون حق الحصول على المعلومات شاهد بالصور...مركبة معلقة بالهواء بعد حادث تدهور في طبربور الحكومة تعلن التفاصيل الكاملة لقضيّة إنتاج وتهريب الدخان شاهد بالصورة...وزارة الزراعة تمتدح وزيرها على الفيس بوك شاهد...النائب غيشان يكشف تفاصيل جديدة حول مصنع الدخان وهروب صاحبه السعود يطالب الرزاز بكشف المتورطين بتهريب صاحب مصنع الدخان: أضاع على الخزينة 155 مليون الحكومة تصدر بيانا حول "هروب" المتورط بقضية مصنع الدخان خلال الساعات القادمة بالصور...امام الدفاع المدني :قطتين عالقتان منذ 6 ساعات ... واهالي الجاردنز ينشغلون بالتقاط الصور
عاجل

لماذا تغلب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة ؟!

يوسف عبدالرحمن العثمان
بادئ ذي بدء , فإن الناظر إلى مؤسساتنا ودوائرنا الرسمية وشبه الرسمية يلاحظ وبكل سهوله ويسر إنها لا تواكب التطور التكنولوجي والإداري ومتطلبات هذا العصر "عصر السرعة" مع أنها مزوده بكل متطلبات التحضر والعصر والربط الإلكتروني , وتراهم يلجؤون إلى الطريقة التقليدية في التعاطي مع الموضوع , وأن حدث هناك تقدم أو تطور يكون بطيئاً جداً أو أن يكون ذلك المسؤول قد وصل إلى هذا المنصب في غفلة من (قوى الشد العكسي) التي تعبث بمقدرات البلد , وهنا يكثر اعداءه وتفشل خططه ويوصلوه الى المهالك في بعض الاحيان وفي العادة تكون هذه حالة نادره تشبه حالة تولي عمر بن عبدالعزيز رحمه الله خليفة للمسلمين , كل ذلك يحدث في هذا البلد الطيب ورغم توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه الداعية إلى التطور والتقدم ومواكبة العصر.

وهنا يطرح السؤال نفسه ما هي أسباب ذلك ولماذا تفشل مؤسساتنا العامة وتكون خسرانه , فهل تجارة التراب مثلاً تخسر؟
وللإجابة على هذا التساؤل وغيره , نستطيع القول بأن أحد الأسباب الرئيسية هو تغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة , إذ يقوم المسؤول رقم واحد في هذه المؤسسة أو تلك بالنظر إلى مؤسسته وكأنها مزرعة ورثها عن الوالد ويصنف الناس قيسيه ويمنيه ويسارع إلى تنفيذ كل ما شأنه الرقي بالمؤسسة إذا كان ذلك يخدم مصلحته الخاصة , أما إذا كان الأمر في مصلحه عامه فيقوم بوضع العراقيل أمام أي تطبيق أو تحديث يطور المؤسسة , ويسوق الذرائع التي ما أنزل الله بها من سلطان لإفشال تلك الخطط والبرامج التي تهدف إلى تقدم تلك المؤسسة ويتبجحون بكلام كبير مثل الحفاظ على الامن القومي والمصلحة العليا للبلد.
السبب الثاني: يتمثل بأن هذا المسؤول لا يؤهل الرجل الثاني في تلك المؤسسة , بل إن بعض المدراء يطلب من المساعد أن لا يتدخل في عمل الإدارة ناسياً أو متناسياً أن الكرسي لو دام لغيره ما وصل إليه , فيما آخرون يقومون بتعيين مساعد غير كفؤ وشخصية غير قياديه وغير إبداعيه , حتى أن البعض منهم لا يستطيع التعامل مع المؤسسة بالشكل اللائق والصحيح , إذا ما اضطر المدير للغياب.
السبب الثالث: نظرية المؤامرة , وهي أن هناك مؤامرة عالميه على أن يبقى الأردن ومؤسساته غير مؤهله وغير مجديه وبحاجه إلى الدعم الخارجي , وأن الاكتفاء الذاتي هو مجرد شعارات فقط وغير قابله للتطبيق , فلذلك يتم تعيين أناس غير مؤهلين.
السبب الرابع: أنه إذ قدر وإن كان المساعد على درجة عالية من الذكاء والتطور وشخصيه قياديه , هنا تبدأ الحرب بينهما ولا بد أن يهزم أحدهم الآخر , وهذا كله على حساب العمل والمصلحة العامة.
إلى متى سنبقى على هذا الحال , أين نحن من عاداتنا وتقاليدنا البريئة التي تحض على الإخلاص في العمل , أين نحن من تعاليم ديننا الحنيف الذي يجعل من كل مسلم أنه على ثغرة من ثغر الإسلام , أين الإخلاص في العمل الذي حض عليه ديننا الحنيف , فلو أخلص كل إنسان بعمله لارتقاء العمل ولتطورت مؤسساتنا ولإختفت المصلحة الخاصة من العمل.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.