شريط الأخبار
النائب السعود يدعو من طهران لدعم المقاومة بوجه العدو الصهيوني مشاجرة وتراشق بالحجارة بين عدد من طلبة جامعة جرش الاهلية مصادر مطلعة : الأردن لم يتعرض لضغوط سعودية والعلاقات وثيقة شاهد...صورة جديدة تفضح الحوثيين ..." علي عبدالله صالح " لم يُدفن بعد بالأسماء...الملتقى الاقتصادي يطالب برد الموازنة الجمارك تطالب الملكية بدفع (46) ألف دينار او اللجوء للقضاء جلالة الملك يغادر في زيارة رسمية الى الفاتيكان وفرنسا ناصر جودة : فخور ورأسي مرفوع للسماء بأبنتي " زين الشرف " النائب العمارين : اهالي الجفر مصابون بالهلع و الخوف الشديد بسبب انفلوزنزا الخنازير بالصورة..الملكة: نتذكر كل من ترك وطنه للبحث عن ملجأ آمن بالفيديو ....مفتعل حادث الدهس في جبل عمان موقوف لدى بحث جنائي العاصمه بالفيديو ....وصول جلالة الملك الى مضارب عشيرة المعايطة في الكرك الحكومة تمتنع عن الكشف حول الأراضي المملوكة أو المؤجرة للصهاينة في الأردن نواب يطالبون الملقي بإرسال مستشفى متنقل لمعالجة حالات " H1N1 " في منطقة الجفر حملة أمنية تسفر عن القبض على 19 مطلوبا بمنطقة جبل التاج شرقي العاصمة عمان اتهامات بـ(تهريب ممنهج) بالمناطق الحرة .. والحلايقة : حالات فردية ويجري ضبطها وفاة عشريني تفحما بحريق منزل بجبل بني حميدة في محافظة مادبا الجراح يتسأل : هل اخرج الطويسي " جامعة العلوم والتكنولوجيا" من الخارطة الوطنية وأعاد تقسيم الجغرافية؟! شاهد بالاسماء .. مدعوون للمقابلات الشخصية وملء الشواغر ولي العهد: تحية لكل من قدم التضحيات على ابواب قلعة الكرك
عاجل

لماذا تغلب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة ؟!

يوسف عبدالرحمن العثمان
بادئ ذي بدء , فإن الناظر إلى مؤسساتنا ودوائرنا الرسمية وشبه الرسمية يلاحظ وبكل سهوله ويسر إنها لا تواكب التطور التكنولوجي والإداري ومتطلبات هذا العصر "عصر السرعة" مع أنها مزوده بكل متطلبات التحضر والعصر والربط الإلكتروني , وتراهم يلجؤون إلى الطريقة التقليدية في التعاطي مع الموضوع , وأن حدث هناك تقدم أو تطور يكون بطيئاً جداً أو أن يكون ذلك المسؤول قد وصل إلى هذا المنصب في غفلة من (قوى الشد العكسي) التي تعبث بمقدرات البلد , وهنا يكثر اعداءه وتفشل خططه ويوصلوه الى المهالك في بعض الاحيان وفي العادة تكون هذه حالة نادره تشبه حالة تولي عمر بن عبدالعزيز رحمه الله خليفة للمسلمين , كل ذلك يحدث في هذا البلد الطيب ورغم توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه الداعية إلى التطور والتقدم ومواكبة العصر.

وهنا يطرح السؤال نفسه ما هي أسباب ذلك ولماذا تفشل مؤسساتنا العامة وتكون خسرانه , فهل تجارة التراب مثلاً تخسر؟
وللإجابة على هذا التساؤل وغيره , نستطيع القول بأن أحد الأسباب الرئيسية هو تغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة , إذ يقوم المسؤول رقم واحد في هذه المؤسسة أو تلك بالنظر إلى مؤسسته وكأنها مزرعة ورثها عن الوالد ويصنف الناس قيسيه ويمنيه ويسارع إلى تنفيذ كل ما شأنه الرقي بالمؤسسة إذا كان ذلك يخدم مصلحته الخاصة , أما إذا كان الأمر في مصلحه عامه فيقوم بوضع العراقيل أمام أي تطبيق أو تحديث يطور المؤسسة , ويسوق الذرائع التي ما أنزل الله بها من سلطان لإفشال تلك الخطط والبرامج التي تهدف إلى تقدم تلك المؤسسة ويتبجحون بكلام كبير مثل الحفاظ على الامن القومي والمصلحة العليا للبلد.
السبب الثاني: يتمثل بأن هذا المسؤول لا يؤهل الرجل الثاني في تلك المؤسسة , بل إن بعض المدراء يطلب من المساعد أن لا يتدخل في عمل الإدارة ناسياً أو متناسياً أن الكرسي لو دام لغيره ما وصل إليه , فيما آخرون يقومون بتعيين مساعد غير كفؤ وشخصية غير قياديه وغير إبداعيه , حتى أن البعض منهم لا يستطيع التعامل مع المؤسسة بالشكل اللائق والصحيح , إذا ما اضطر المدير للغياب.
السبب الثالث: نظرية المؤامرة , وهي أن هناك مؤامرة عالميه على أن يبقى الأردن ومؤسساته غير مؤهله وغير مجديه وبحاجه إلى الدعم الخارجي , وأن الاكتفاء الذاتي هو مجرد شعارات فقط وغير قابله للتطبيق , فلذلك يتم تعيين أناس غير مؤهلين.
السبب الرابع: أنه إذ قدر وإن كان المساعد على درجة عالية من الذكاء والتطور وشخصيه قياديه , هنا تبدأ الحرب بينهما ولا بد أن يهزم أحدهم الآخر , وهذا كله على حساب العمل والمصلحة العامة.
إلى متى سنبقى على هذا الحال , أين نحن من عاداتنا وتقاليدنا البريئة التي تحض على الإخلاص في العمل , أين نحن من تعاليم ديننا الحنيف الذي يجعل من كل مسلم أنه على ثغرة من ثغر الإسلام , أين الإخلاص في العمل الذي حض عليه ديننا الحنيف , فلو أخلص كل إنسان بعمله لارتقاء العمل ولتطورت مؤسساتنا ولإختفت المصلحة الخاصة من العمل.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.