لما نستغرق وقتاً طويلاً قبل الصعود إلى الطائرة؟
شريط الأخبار
“الخارجية”: قرار تمديد تشغيل “الأونروا” دعم لحق اللاجئين للعيش بكرامة توضيح من وزارة الصحة للمواطنين بخصوص الإصابة بإنفلونزا الخنازير إخماد حريق بسيط داخل احد المصانع في محافظة اربد السعود يرحب بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح الأونروا سفير الضمان: 40700 متقاعد ضمان عبر الاشتراك الاختياري وفاة شخص اثر حادث تدهور في محافظة العقبة الأغوار الشمالية .. وضعت نقودها في كيس للنفايات وهذا ما حصل موعد «استئناف» صرف الرصيد الادخاري من «الضمان» "عطلة الشتاء" للمدارس الحكومية خمسة أيام والخاصة ووكالة الغوث والثقافة.. أسبوعان وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم باتخاذ قرار بالنسبة للحد الادنى للاجور النائب محمد نوح يهاجم شخصاً ويصفه "تعرفونه جيداً" سعد جابر يعلن ارتفاع حالات انفلونزا الخنازير إلى 90 الجمارك تحبط تهريب أكثر من 400 جهاز خلوي في مطار الملكة علياء الدولي ضبط أردني يسير بسرعة 177 كم على طريق سرعته 60 كم الاهلي يؤكد إقامة المواجهة مع الوحدات في دوري السلة بالصور.. وفاة شخص وإصابة آخرين اثر حادث تدهور في محافظة الكرك بالصور ... الأوقاف: هذا سبب الحريق في مسجد أم يحيى الزبن سمارة: توافق على رفع علاوة المهندسين إلى 145% البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لشتوية الشامل 2020 غدا السبت محمد يناشد الملك... أغيثونا !! والدي يحتاج إلى إخلاء طبي من الإمارات إلى الأردن
عاجل

لما نستغرق وقتاً طويلاً قبل الصعود إلى الطائرة؟

الوقائع الاخبارية :ينزعج كثيرون نتيجة لاستغراقهم وقتاً طويلاً أثناء ركوبهم الطائرة، حيث لا يفهمون المغزى من ذلك، ولا الأسباب التي تؤدي لهذا التأخير الكبير عند صعودهم إلى الطائرة.

وهو ما دفع البعض للاستفسار عما إن كانت هناك طرقٌ بديلة يمكنهم اللجوء إليها بغية تسريع عملية الصعود الى الطائرة، إلى أن تحدث عالم الفيزياء الفلكية، جاسون ستيفن، عن طريقةٍ جديدة تعرف باسم "طريقة ستيفن"، حيث أكد أنّه إذا سارت الأمور بصورة جيدة، فلن تكون هناك قوائم أو طوابير انتظار بعد الآن.

وأشار ستيفن إلى أنّه استطاع حل المشكلة باستخدام برنامج حاسوبي يعرف باسم سلسلة ماركوف مونتي كارلو (MCMC)، وأنَّ الجزء الأهم هو الحل، وهو الركوب في صف بعد صف، من الوراء إلى الأمام ومن مقاعد النوافذ إلى مقاعد الممر.

فعلى سبيل المثال، إن كان بالطائرة مقاعد موزعة على 30 صفاً، فسيكون أول شخصٍ يصعد للركوب هو الذي يجلس في مقعد النافذة A بالصف رقم 30، والثاني سيكون الشخص الجالس بمقعد النافذة في الصف رقم 28 ثم الصف رقم 26 وهكذا.

وبمجرد صعود مقدمة الطائرة، يجب البدء بأبعد مقعدٍ في الخلف بجوار النافذة F بالنسبة للأشخاص الموجودين بالجانب الآخر، وعند الانتهاء، يتم بعدها إجلاس الركاب بالمقاعد الوسطى في الصفين رقم 30 و28 وهكذا دواليك، ثم ينطبق الأمر ذاته على الجانب الآخر، ومن ثم يتم الانتقال بعدها إلى مقاعد الممر.

وحين تكتمل عملية الجلوس صفاً بعد صف، يمكن الانتقال بعدها لإكمال مقاعد صفوف الأرقام الفردية.

والشيء المميز في ذلك الحل المبتكر هو أنّه يوفر مساحة كافية فيما بين الركاب أثناء صعودهم الطائرة، وهو ما يعني أنَّ الجميع سيتحرك بأريحيةٍ ودون أن يعترضه راكب آخر، غير أنَّ العيب الوحيد لهذا الحل هو أنَّ الطائرات لا تكون مليئةً بالركاب المنفردين، فالأزواج والعائلات، التي تكون برفقتها أطفال في الغالب، يريدون دوماً ويحتاجون في بعض الأحيان لأن يصعدوا إلى الطائرة رفقة بعضهم البعض.

ولسوء الحظ أنَّ معظم الطرق الحديثة الخاصة بصعود الركاب إلى الطائرات تتشابه بشكل كبير مع هذا النهج، وهو ما يجعلها طرقٌ "غير عملية" بالفعل في العالم الحقيقي.

ومع ذلك، فإنَّ الآمال معقودة على احتمالية أن ينجح أحد العباقرة مستقبلاً في الوصول لحلول أخرى أكثر ابتكارية وأكثر عملية لإنهاء تلك المشكلة بصورة نهائية.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.