شريط الأخبار
بالصور...الملك يناقش مع مجالس عجلون المنتخبة الخطة التنموية الخوالده: البَرَكَة في المستحق وزارة العمل توفر نحو 850 فرصة عمل جديدة ضمن مشاريع الفروع الإنتاجية "وزير العدل" : البدء بتفعيل التبليغات باستخدام الوسائل الالكترونية بعد العطلة القضائية (6) إصابات اثر تدهور مركبة عسكرية في منطقة الرويشد قانونيون: الغاء وادي عربة ليس بيد الحكومة والتوصيات النيابية تهرب من المسؤولية اصابتان بحادثي دهس أحدهم بحالة سيئة في الأغوار الشمالية الحكومة تعلن صرف الرواتب للعاملين بأجهزة الدولة بدءاً من الخميس المقبل الحياري: أي تخفيض على كلف الطاقة سينعكس على النظام الكهربائي "الطاقة النيابية" توصي بمنع فصل التيار الكهربائي خلال التوجيهي ورمضان والأعياد والعطل السعود: الأردن خالٍ من الجريمة المنظمة .. والموساد وراء ذلك ذبحتونا: 260% نسبة زيادة رسوم التمريض في اردنية العقبة عن نظيرتها في المركز النائب حازم المجالي: تاجر العقبة اقترب من الافلاس الخارجية تتابع اعتقال مواطن اردني لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي النواب يقر قانون استقلال القضاء العزام: تعديل قانون بنك تنمية المدن والقرى للتوسع بتمويل المشاريع الصبيحي : صرف رواتب متقاعدي الضمان الاجتماعي الخميس شاهد بالصور .. حشود تجتمع لاستقبال الملك في عجلون هيئة الاستثمار ترد على النائب الزعبي: راتب السكرتيرة 600 دينار العرموطي: سكرتيرة السفير الصهيوني تعمل بمركز أمني حساس في الأردن
عاجل

لمن يشاهد مسلسل "بروفا".. هل لاحظت هذه الأمور؟

الوقائع الإخبارية : تحت عنوان " "بروفا"... دراما للمراهقين "الذوات!" كتبت صحيفة "الأخبار": "في العناوين العريضة، يعالج مسلسل "بروفا" (كتابة يم مشهدي وإخراج رشا شربتجي/إنتاج "إيغل فيلمز") لماغي بوغصن والمصري أحمد فهمي، مواضيع اجتماعية معاصرة. فقد قدّمت يم مشهدي مروحة من المشاكل التي تخصّ المراهقين أبرزها "التنمّر" (بسبب لون بشرتها) في المدارس، وطغيان السوشال ميديا على حياتهم. كما غلّفت مشهدي عملها بقصة حبّ تجمع ليال (ماغي) وماجد (أحمد) في مدرسة تدور فيها الأحداث. هذه كلّها في المحصلة مواضيع شائكة يواجهها الأهل والطلاب، وربما يكون التطرّق إليها نقطة إيجابية في ظلّ قصص الحب والرومانسية الخفيفة السائدة في المسلسلات الحالية. لكن بعد مرور حلقات عدة من "بروفا"، اتضح أن رشا شربتجي قدّمت تلك المواضيع بأسلوب مفكك في غياب أي رابط منطقي بين الأحداث. المخرجة السورية التي برعت في ترجمة السيناريوهات الاجتماعية، أخفقت في "بروفا". مع العلم أن شربتجي سبق أن تعاونت مع مشهدي وقدّمت إحدى روائع الدراما السورية وهو "تخت شرقي" (لمكسيم خليل، وقصي خولي، وسلافة معمار...).

رغم جديّة الأحداث في "بروفا"، إلا أن تصوير المسلسل كان مخيّباً. أهملت شربتجي الطبقة الوسطى والفقيرة، وركّزت على مدارس الأثرياء، ولو أنها حاولت تجنّب هذا الفخّ عبر التنويع في الحالات التي عالجتها. مدرسة "كلاس" طالباتها يعتمدن على المكياج القوي ويملك كل تلميذ هاتفاً. مع العلم أن هذا الأمر لا يحدث في أغلبية المدارس. أما غرف التعليم وقاعات المدرسة فهي ضخمة. ولا يمكن غض النظر عن أداء أحمد فهمي الضعيف كأنه حفظ النص غيباً من دون أي تفاعل على تعابير وجهه. ولا ننسَ التركيز على لوك ماغي وإظهارها بعمر المراهقة من ناحية الحركات والشكل".



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.