شريط الأخبار
بالتفاصيل...شروط كتلة الاصلاح حول مشروع قانون العفو العام النائب عطية: أردنيون في الخارج ينتظرون العفو ليعودوا ويسددوا التزاماتهم شاهد بالتفاصيل...النص الكامل لمشروع قانون العفو العام الرزاز : ‏النشامى رفعوا رؤوسنا عالياً...لن نكل ولا نمل والجايات أحسن إطلاق منصة خاصة للناطقين الإعلاميين في الوزارات والمؤسسات الحكومية الامير علي : اخوتي النشامى...اثبتم بشهامتكم وروحكم انكم كما عهدتكم عز وفخر الاردن ولي العهد لـ النشامى: "رافعين راسنا والخير بالقادم" ابو حسان : شمول الشيكات بالعفو انتكاسة لمختلف القطاعات اختتام التوجيهي بأعلى مستويات المهنية والانضباط فيتال: النشامى كانوا متوترين وقلقين...ولا أعرف السبب الملك عبر تويتر : "نشامى وما قصرتوا" تجارة عمان تحذر من شمول جرائم الشيكات بالعفو العام الكباريتي يطالب بعدم شمول جرم الشيك بالعفو العام الأعيان يقر قانون الموازنة العام والوحدات الحكومية لسنة 2019 الملك: الأردن يمتلك المقومات ليصبح وجهة متميزة للسياحة العلاجية عقل بلتاجي أمام "المالية النيابية" بجلسة تحقق حول مخالفات لأمانة عمّان إرادة ملكية بتعيين د.عدنان العتوم رئيسا لجامعة آل البيت وزارة الاتصالات توضح الفرق بين خدمة إصدار جواز السفر الكترونيا والجواز الإلكتروني منتخب النشامى يودع امم أسيا بعد خسارته بركلات الترجيح أمام فيتنام وفاة طفل اثر حادث غرق في مادبا
عاجل

لن تصدق كيف اكتشف الشاي...شراب الملايين!

الوقائع الإخبارية : يعود تاريخ أول ظهور للشاي الأخضر، حسب الأساطير الصينية، إلى حوالي خمسة آلاف سنة مضت حيث ينسب اكتشاف هذا الشراب إلى واحد من أبرز الأباطرة الأسطوريين للصين.

ويصنف شينونج ضمن قائمة أهم الأباطرة الصينيين، حيث تنسب الأساطير الصينية للأخير، والذي لقّب بالإله المزارع، اختراعات عديدة كالفأس والمعزقة والمحراث، فضلا عن ذلك تميز هذا الإمبراطور بولعه الشديد بمجال الطب وجمع الأعشاب.

وخلال إحدى رحلاته عبر أراضي الصين، توقف الإمبراطور شينونج ورجاله لتناول قسط من الراحة. وكان الإمبراطور اعتاد منذ فترة شرب كوب من الماء الساخن من حين لآخر، إيمانا منه بقدرة ذلك على وقاية الجسم من الأمراض.

وأثناء توقفه للاستراحة، أعد شينونج كوبا من الماء الساخن وعندما همّ الأخير بشربه، سقطت داخله وبدون قصد بعض أوراق الشاي.

وعلى الفور، تغير لون الماء الساخن، إلا أن الإمبراطور احتسى هذا الشراب دون أن يتفطن لذلك.

وعقب تناوله لشراب الشاي الأخضر، أحس الإمبراطور بالانتعاش والنشاط فما كان منه إلا أن أمر بأن يغلى الماء مع أوراق الشاي الأخضر ليوزع هذا الشراب على بقية مرافقيه.

وخلال الفترة التالية سجّل الشاي انتشارا واسعا في مختلف الأوساط الصينية بعد أن حظي بمكانة هامة.

فأثناء فترة حكم سلالة جين، أصبح احتساء الشاي الأخضر عادة لدى جميع الناس بعد انتقالها من طبقة النبلاء إلى الطبقة العامة ومع بداية عهد مملكة سوي سنة 581 استخدم الشاي الأخضر كشراب طبي لعلاج عدد من أمراض الجهاز الهضمي.

وأثناء عهد سلالة تانغ ما بين القرنين السابع و العاشر، أصبح الشاي الأخضر شرابا رئيسيا بالصين، خاصة بعد أن شجع الرهبان البوذيون على احتسائه بفضل قدراته على تصفية الذهن خلال فترات التعبد.

إلى ذلك، ألّف الحكيم لو يو خلال نفس تلك الفترة أول كتاب تحدّث بشكل دقيق عن كيفية إعداد الشاي وقد ساهم كل ذلك لاحقا في ظهور ما يعرف بحفلات احتساء الشاي الأخضر.

العصر الذهبي

وعرف إنتاج الشاي الأخضر بالصين عصره الذهبي خلال النصف الثاني من القرن الرابع عشر، فبعد توليه عرش الصين وتأسيسه لسلالة مينغ، أمر الإمبراطور هونغوو بإلغاء القيود والرقابة المفروضة على إنتاج الشاي الأخضر مما ساهم بشكل واضح في زيادة نسبة زراعة نبتة الشاي وإقبال الناس عليها.

في غضون ذلك، سجّل الشاي الأخضر دخوله بلاد اليابان في حدود سنة 805، فبعد انتهاء فترة دراستهما بالصين عاد الراهبان البوذيان اليابانيان سايشو وكوكاي إلى موطنهما حاملين معهما بعضا من نبات الشاي الأخضر.

إلى ذلك، سجل الشاي الأخضر الصيني بداية ظهوره بالقارة الأوروبية مطلع القرن السابع عشر حيث باشر الهولنديون بمهمة نقل نبات الشاي الأخضر نحو جزيرة جاوة قبل أن يتم تصديرها تجاه الأراضي الهولندية وبقية المناطق الأوروبية، فضلا عن ذلك انتشر الشاي الأخضر في انجلترا عن طريق شركة الهند الشرقية التجارية البريطانية والتي تكفلت أواخر القرن السابع عشر بمهمة نقل كميات هامة منها نحو كبرى المدن البريطانية. تزامنا مع ذلك، سجّلت تجارة الشاي الأخضر بين كل من روسيا والصين بدايتها سنة 1689 عقب توقيع اتفاقية تبادل تجاري بين البلدين.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.