شريط الأخبار
كناكرية : لجنة خاصة في الضريبة والجمارك والاموال العامة للوقوف على مراحل القضايا التحقيقية وفاة الشيخ اللوزي والطفلة البريئة «بمنهل الاهمال» يفجر غضب الاردنيين ..! الهميسات يطالب بتحويل المسؤولين عن "حادثة الحفرة الامتصاصية" الى الإدعاء العام مصدر امني يوضح حقيقة إشراك الشرطة النسائية بدوريات النجدة بالصور .. وفاتان وإصابة اثنين اخرين اثر حادث تدهور بمنطقة شفا بدران في عمان الأمن يفتح تحقيقاً بحادثة وفاة شخصين في "حفرة امتصاصية" جنوب عمّان كناكريه: الهدف خفض الدين العام لأقل من 95% من الناتج المحلي الإجمالي الحكومة تقر نظام معدل لنظام الأبنية وتوسيع المشمولين بقرار الاعفاءات من الغرامات العمل الاسلامي يصدر تصريحا حول انتصار المقاومة في غزة شاهد بالأسمـــاء .... مدعوون لامتحان الكفاية في اللغة العربية شاهد بالفيديو .. لحظة سقوط طفلة في حفرة امتصاصية جنوب عمان محافظ اربد : غرفة عمليات لمواجهة الظروف الجوية السائدة أمن الدولة : الحكم على متهم بحيازة مواد مخدرة بالأشغال المؤقتة 11 عاماً الرزاز: الحكومة ستعلن خلال الأسابيع القليلة القادمة عن إعادة خدمة العلم الملك وولي العهد يتلقيان برقيات من كبار المسؤولين بذكرى ميلاد المغفور له الملك الحسين الداوود : مخالفات جديدة إلى «الفساد» والادعاء العام والقضاء راتب الثالث والرابع والخامس عشر لمنتسبي الامن والدرك والدفاع المدني والجيش العربي عطلة رسمية الثلاثاء المقبل بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الحكومة تتشاور مع الاعيان حول أولوياتها للمرحلة المقبلة. الأميرة بسمة عن الملك الحسين: لن ننساك
عاجل

مائة يوم بعد الثقة

د. رحيل محمد غرايبة
لا أدري ما هي حكاية المائة يوم، ومن أين جاءت، وهل هي مدة كافية للحكم على أداء الحكومة، ويبقى السؤال الأكثر أهمية ما هو الأثر المترتب على ذلك؟ وهل لهذا الامر اي مستند قانوني او اداري؟ وهل ستطلب الحكومة الثقة مرة أخرى بعد مرور مائة يوم على وجه اليقين؟ ولذلك ربما كان من الأجدى تأجيل طلب الثقة إلى مابعد مائة يوم، لأن منح الثقة وحجبها على برنامج محدد قابل للقياس من خلال مدة زمنية محددة أفضل من منح الثقة بناءً على الوعود السخيّة التي يبذلها عادة رؤساء الحكومات في التاريخ المنصرم، وهذا يقودنا إلى التفكير بطريقة أخرى اكثر تطورا وافضل منطقا بكيفية حصول الحكومة على ثقة مجلس النواب بعد اجراء عملية مراجعة وتقويم وحوار حول هذه الخطوة المهمة منذ قيام المملكة.
في جلسة حزبية لمناقشة البيان الوزاري وموضوع الثقة في مقر حزب المؤتمر الوطني أعجبني رأي يقول: لماذا كتب الرئيس الجديد تقليدياً مثله كمثل الرؤساء السابقين في عرض البيان الوزاري الذي يتشكل من عموميات وعناوين فضفاضة ووعود كبيرة ولكنها غير قابلة للقياس مثل مشروع النهضة، وعقد اجتماعي جديد، وتغيير النهج للحكومة والدولة، وغير ذلك من مضامين ضخمة غير محددة وغير مفهومة للشعب؟ فلماذا لم يعمد الرئيس إلى عرض برنامجه على ( الداتا شو / Data show)، بأهداف محددة ووسائل محددة وبنسب مئوية مقررة وفترة زمنية محددة بالتاريخ واليوم؟ فمثلاً عند الحديث عن عزم الحكومة على تخفيض البطالة يقتضي تسمية المشاريع المزمع انشاؤها وتكلفة كل مشروع وأعداد الشباب والأيدي العاملة في كل مشروع ومكان انشاء المشروع ووقت البدء به ووقت انجازه، حتى نقف بالضبط على أعداد الخريجين الذين استطاعت الحكومة استيعابهم، وهذا ينطبق على برنامج الحكومة في كل مجالاتها التربوية والثقافية والصحية والنقل والمياه والسياحة والبلديات و...، وجاء هذا الاقتراح من وحي الانطباعات المتشكلة عن الرئيس الجديد بأنه علمي وموضوعي ودقيق وعصري وليس (دقة قديمة).
وهناك مؤشرات اخرى مهمة ورصينة جديرة باهتمام دولة الرئيس وتشكل محوراً مهماً في عملية تقويم عمل الحكومة الاجمالي بعد انقضاء كل عام، بالاضافة إلى التقويم التفصيلي السابق، فعلى سبيل المثال: ترتيب الأردن على دليل التنمية البشرية لعام (2016) جاء في المرتبة (86) فكم ستصبح مرتبة الأردن بعد مرور سنة رئاستك للحكومة يادولة الرئيس؟
وعلى صعيد دليل مؤشرات الديمقراطية العالمي فقد احتل الأدرن المرتبة (117) من (167) دولة، فكم ستصبح مرتبة الأردن بعد مرور سنة من الاصلاح السياسي الذي سوف تقوم به الحكومة؟ وهكذا حسب التقارير العلمية الموثوقة التي تصدر عن مؤسسات الامم المتحدة ومؤسسات علمية موثوقة وليست منحازة وتحظى بالمكانة العلمية والثقة الدولية.
نحن بحاجة أن نبسط الأمور على بساط أحمدي واضح تمام الوضوح، بمنتهى العلمية والشفافية والدقة، ولم يعد بالامكان تكرار تجارب الفشل السابقة ولم يعد الشعب الأردني قادراً على تحمل مزيد من التجريب، فالامور واضحة وجلية، وأصبحت الأجيال الجديدة قادرة على كشف الحقائق والوقوف عليها من خلال توافر المعلومات وسهولة الوصول اليها.
نحن بحاجة يا دولة الرئيس أن نرى تقدماً واضحاً على مسار النجاح وتجاوز المأزق من خلال كشف الأرقام وبيان المعلومات التي لا تحتاج إلى بلاغة لفظية وفصاحة لسانية، ولا جهود إعلامية قادرة على تزييف الوعي وتضليل الرأي العام، وقادرة على الترويج من خلال عطاءات وشركات متخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي في اخراج استطلاعات الرأي وفق الرغبة المطلوبة، وتحصيل أكبر قدر من الاعجابات، نحن نريد شيئاً آخر مختلفا عن كل حملات التهريج والتشهير والتلميع وفن صناعة الرأي العام التي اصبحت تخصصًا متقنًا وسوقًا عالميةً رائجةً.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.