شريط الأخبار
الامن يبدأ التحقيق بشكوى ممرض ضد شرطي التربية: صرف مستحقات مصححي الثانوية العامة قبل العيد تعزيزات أمنية عقب وفاة خمسيني في منطقة الحسينية بالكرك مجلس الوزراء تحيل 1800 موظف إلى التقاعد المفرق ... وفاة طفلين غرقا في بركة زراعية ببلدة أم القطين التربية : نتائج التوجيهي بموعدها المحدد دون تغيير شاهد بالأسماء ... أبو رمان يجري تنقلات في وزارة الشباب الدفاع المدني يخمد حريق أعشاب جافة في منطقة المخيبة باربد رد فعل عائلة اللبناني المتهم بقضية الدخان الذي توفي اليوم الناصر يؤدي اليمين القانونية رئيسا لديوان الخدمة المدنية وفاة سيدة وإصابة اثنين آخرين اثر حادث تصادم في محافظة معان عطية يوجه للحكومة 14 سؤالاً حول الغاء شرط الموافقة على التمويل الاجنبي إصابة تسعة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة الكرك بالفيديو...الملك يكشف عن أكثر صفة تزعجه بالانسان الطراونة: لن أترشح للانتخابات النيابية المقبلة وضرورة اجراء تعديلات جوهرية على قانون الانتخاب فريحات يوجه بترفيع عدد من ضباط صف وأفراد القوات المسلحة نقيب الممرضين: ندرس خيار التصعيد بعد اعتداء رجل أمن عام على ممرض في مستشفى معان السلط...إصابة عشريبني بجراح خطيرة في رأسه أثناء محاولته إنقاذ فتاة الصحة: صرفنا الحوافز كاملة والنقص الحاصل بسبب الضريبة وفاة حدث إثر تعرضه لصعقة كهربائية في اربد
عاجل

ماذا استفاد العرب من ثوراتهم؟

علاء الذيب
منذ عام 2010 بدأت الشرارة الاولى لما يسمى بالربيع العربي ، او الربيع الدموي ، او ما يسمى بالربيع الصهيوامريكي ، او ربيع الدمار والخراب.

للان لم اجد ثورة عربية استطاعت تحقيق المكتسبات او الاصلاحات ، او حققت جزءا من مراد الشعوب ، سوى تسليط الاعلام على قضايا الانتصار والحرية وجملة استيقاظ الشعوب.

عن اي شعوب نتحدث ، وحريتها تتحول تلقائيا الى استعمار واملاءات لا مثيل لها ، الشعوب تدمر والغرب يقسم خيرات بلادهم وهم يقتلون بعضهم البعض ، ويقفون يشاهدون مجازرهم ، والبيانات والادانات هي المسيطر الرئيسي على الربيع المزعوم.

وقبل الحديث عن بدء ربيع تونس ، لا بد ان نستذكر ان الربيع الاول ابتدأ عندما تم اعدام الراحل صدام حسين ،ومن ثم تحولت الخطة الى ربيع خماسي وسداسي وسباعي الاطراف ، للنيل من الدول القوية واضعافها لبقاء اسرائيل تتمتع في عزتها وقوتها ، ويبقى نفوذها الاهم في المنطقة.

ماذا استفاد التونسيين من ربيعهم ، ومن اصبح يتقاسم نفط ليبيا الان ، وهل حكم العسكر لمصر دليل حرية الشعوب هناك ، وهل الحرب الدائرة في اليمن هو من جعل اهلها يخرجون للشارع للمطالبة بحريتهم ، وماذا سنقول لرب العالمين عن مئات الالاف ممن قتلوا في سوريا ، وكيف سنواجه اطفال العراق بعد ان كانوا من اغنى الدول في النفط، والان لا يجدون لقمة العيش بعد اخذ خيراتهم واموالهم.

اما عن انتصار السودان فالحديث عنه الان غير مجدي ، اي انتصار يكون بقبضة العسكر ، فهو انتصار وهمي ، وحبر على ورق ، لا يمكن للسودانيين ان يفتخروا باي انجاز لهم ، لان الويل قادم والعذاب آتي.

لم ارى للان ثورة حققت النصر ، فالاطاحة بالزعماء ليس انتصارا كما يظن البعض ، فوفاة الحاكم او قتله او تنحيه عن السلطة ليس انتصارا بمعنى الانتصار الحقيقي ، فمن خرج للشارع يطالب بخفض قيمة المشتقات النفطية اصبح يدفع ضعفها ، ومن خرج ينادي باصلاحات دستورية تم تثبيت حاكم عليه لا يجوز عزله ، ومن خرج للمطالبة بلقمة العيش اصبح لا يجدها.

تهرع المنظمات لرعاية المتضررين من الحروب والنكبات ،ونتحول بين ليلة وضحاها من مواطنين الى لاجئين ، وتكتفي الدول العظمى باصدار بيانات القلق والادانة ، ويدعموننا بالاسلحة والذخيرة ، كي نحارب بعضنا البعض.

نهاية ؛الربيع العربي لا يمكن ان يحقق النصر في ظل الهيمنة الغربية التي تسيطر علينا، لذلك وبعيدا عن العاطفة بقاء المطالبة بالاصلاح في اي دولة كانت افضل بكثير من رفع شعار اسقاط الانظمة ، لان اسقاط الانظمة في الوقت الحالي يترتب عليه مفسدة اعظم واكبر ، الاصلاح يبدأ من حيث تقرر انت ومن ثم يصبح قانون يطبق على الجميع.




 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.