شريط الأخبار
إصابة فتاة بعيار ناري بالخطأ أثناء العبث بسلاح والدها في إربد صحف إسرائيلية: قلق أميركي من الموقف الأردني الرافض لـ"صفقة القرن" اخلاء سبيل مستخدمي "طائرة الدرون " بمنطقة الرجيم بعد توقيفها لمدة يوم الزوايدة : حكومة الرزاز ضعيفة جدا ولا تملك ولاية عامة وغير قادرة على وقف الاعتقالات إصابة ضابط صف بعد محاولة ضبط شخص تهجم على والدته وأخواته في صويلح الامن يدحض ادعاءات حول قيام مجموعة امنية بالاعتداء على احد الاشخاص في اربد بالفيديو .. احتجاز "رحالة" أردني لـ 7 أيام بعد تصويره مناطق بالمملكة دون تصريح البنك المركزي عمم على البنوك عدم اقتطاع أي مبلغ من الدعم الحكومي توقيف موظفي سلطة العقبة جاء بناء على قضية حولت للفساد في عهد الملقي بنوك تخصم الدعم الحكومي لمواطنين من مبالغ مترتبة عليهم الحموري للأردنيين: لدينا عدس يكفي 11 شهراً ذوو الطفل كنان يرفضون تكفيل الطبيب .. وعطوة أمنية الأحد الأمن ينجح في لم شمل طفل تاه عن ذويه القبض على مطلق النار من مركبة اثار الرعب والخوف في بلدة الطيبة بالصور...إصابة (12) شخصاً اثر حادث تدهور في محافظة الكرك اقرار السياسة العامة لقبول الطلبة في الجامعات الاردنية ضبط 8 اشخاص اشتركوا باطلاق نار على مركبتين في الفحيص بالفيديو والصور ...ولي العهد يلبي دعوة رقيب بتناول الغداء في منزله مديرية الأمن العام تدعو للتعرف على هذا الطفل توقيف خمسة أشخاص بتهمة جناية استثمار الوظيفة من سلطة العقبة
عاجل

ماذا استفاد العرب من ثوراتهم؟

علاء الذيب
منذ عام 2010 بدأت الشرارة الاولى لما يسمى بالربيع العربي ، او الربيع الدموي ، او ما يسمى بالربيع الصهيوامريكي ، او ربيع الدمار والخراب.

للان لم اجد ثورة عربية استطاعت تحقيق المكتسبات او الاصلاحات ، او حققت جزءا من مراد الشعوب ، سوى تسليط الاعلام على قضايا الانتصار والحرية وجملة استيقاظ الشعوب.

عن اي شعوب نتحدث ، وحريتها تتحول تلقائيا الى استعمار واملاءات لا مثيل لها ، الشعوب تدمر والغرب يقسم خيرات بلادهم وهم يقتلون بعضهم البعض ، ويقفون يشاهدون مجازرهم ، والبيانات والادانات هي المسيطر الرئيسي على الربيع المزعوم.

وقبل الحديث عن بدء ربيع تونس ، لا بد ان نستذكر ان الربيع الاول ابتدأ عندما تم اعدام الراحل صدام حسين ،ومن ثم تحولت الخطة الى ربيع خماسي وسداسي وسباعي الاطراف ، للنيل من الدول القوية واضعافها لبقاء اسرائيل تتمتع في عزتها وقوتها ، ويبقى نفوذها الاهم في المنطقة.

ماذا استفاد التونسيين من ربيعهم ، ومن اصبح يتقاسم نفط ليبيا الان ، وهل حكم العسكر لمصر دليل حرية الشعوب هناك ، وهل الحرب الدائرة في اليمن هو من جعل اهلها يخرجون للشارع للمطالبة بحريتهم ، وماذا سنقول لرب العالمين عن مئات الالاف ممن قتلوا في سوريا ، وكيف سنواجه اطفال العراق بعد ان كانوا من اغنى الدول في النفط، والان لا يجدون لقمة العيش بعد اخذ خيراتهم واموالهم.

اما عن انتصار السودان فالحديث عنه الان غير مجدي ، اي انتصار يكون بقبضة العسكر ، فهو انتصار وهمي ، وحبر على ورق ، لا يمكن للسودانيين ان يفتخروا باي انجاز لهم ، لان الويل قادم والعذاب آتي.

لم ارى للان ثورة حققت النصر ، فالاطاحة بالزعماء ليس انتصارا كما يظن البعض ، فوفاة الحاكم او قتله او تنحيه عن السلطة ليس انتصارا بمعنى الانتصار الحقيقي ، فمن خرج للشارع يطالب بخفض قيمة المشتقات النفطية اصبح يدفع ضعفها ، ومن خرج ينادي باصلاحات دستورية تم تثبيت حاكم عليه لا يجوز عزله ، ومن خرج للمطالبة بلقمة العيش اصبح لا يجدها.

تهرع المنظمات لرعاية المتضررين من الحروب والنكبات ،ونتحول بين ليلة وضحاها من مواطنين الى لاجئين ، وتكتفي الدول العظمى باصدار بيانات القلق والادانة ، ويدعموننا بالاسلحة والذخيرة ، كي نحارب بعضنا البعض.

نهاية ؛الربيع العربي لا يمكن ان يحقق النصر في ظل الهيمنة الغربية التي تسيطر علينا، لذلك وبعيدا عن العاطفة بقاء المطالبة بالاصلاح في اي دولة كانت افضل بكثير من رفع شعار اسقاط الانظمة ، لان اسقاط الانظمة في الوقت الحالي يترتب عليه مفسدة اعظم واكبر ، الاصلاح يبدأ من حيث تقرر انت ومن ثم يصبح قانون يطبق على الجميع.




 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.