شريط الأخبار
دولة د. الرزاز ...الاردنيين لن يترددوا بالخروج لاسقاط حكومتك مالم تلبي طموحاتهم وآمالهم بالفيديو..العثور على الطفلين المفقودين " معتصم وزين جرادات " بالقرب من دوار البياضة في اربد إلى الرزاز .. " مبروك " الحكومة أدت اليمين !! " الضمان و التنموية و الأردنية" ستذهب لمين ؟؟ الإعلامي إبراهيم شهزاده يقترح على رئيس الوزراء الرزاز هذا الاقتراح !! النائب الهواملة : دعوا كل وزير أو وزيرة لشأنهم... اعطوا لنوابكم وحكومتكم ورئيسها " أربعا " بالصور...وفاة أربعة أشخاص اثر حادث دهس في محافظة الزرقاء الزرقاء .. دهس طفلة تبلغ 3 اعوام بمنطقة الزواهرة العثور على طفل يبلغ من العمر (5) سنوات فقد في الرمثا الامانة : تشغيل 33 كاميرا جديدة في انحاء العاصمة بعد العيد نتنياهو : سنواصل السيطرة على أراضي غربي نهر الأردن اربد...منفذو وقفة احتجاجية تعرضنا للاعتداء والامن ينفي بالأسماء...متقاعدون عسكريون: الرزاز انقلب على مطالب الاردنيين خليل الحاج توفيق للرزاز ...ليس أمامنا الا ان نتجاوز "الصدمة " المجالي يدعو الرزاز لاجراء تعديل وزاري: لن يكون هناك شهر عسل شاهد بالفيديو...إطلاق أعيرة نارية بكثافة في استقبال احد الوزراء شمالي الاردن شاهد بالفيديو...هذا مافعله رجل امن مع سيدة اثر تعرضها لحادث سير في عمان الأردن يؤكد ضرورة الحفاظ على خفض التصعيد في الجنوب السوري وزير المالية كناكرية يوعز باعداد دراسة تحليلية حول الاوضاع الاقتصادية في المملكة غنيمات : لأن المرحلة صعبة ودقيقة والمسؤولية كبيرة ..أعدكم أن أكون على قدر التحدي بالصور...استنفار الأجهزة الأمنية بالبحث عن الطفلين المفقودين " معتصم وزين جرادات " في اربد
عاجل

ماذا يفعل الهاتف الذكي بأدمغتنا؟....اليكم الاجابة!

الوقائع الإخبارية : أفدت أبحاث طبية حديثة أن التنبيهات المستمرة التي تصدر عن الهواتف الذكية تؤثر بشكل مباشر على هرمونات الجسم.

كما وتعمل هذه التنبيهات على تسارع ضربات القلب وعدم انتظام التنفس بشكل طبيعي، وتحدث خللا في وظائف الغدد الصماء، بالإضافة إلى إرهاق العضلات في جسم الأنسان.

وتشير الدراسة الطبية التي نقلها موقع "بيزنس إينسايدر" إلى أن مستخدمي الهواتف الذكية يتفاعلون معها بمتوسط 85 مرة في اليوم، وأنهم يعتبرون الأذى النفسي الذي قد يسببه فقدان الهاتف يكاد يساوي الوقوع ضحية لأي حادث.

وتتأثر دماغ الإنسان لحظة تلقي الشخص تنبيها مثل "إعجاب" على فيسبوك، ما يؤدي إلى إفراز هرمون "الدوبامين"، الذي يرفع مستوى الاستثارة في المخ، ويؤثر على المنطقة المسؤولة عن التفكير وإصدار الأحكام.

ووفقا للدراسة التي نقلها موقع "بيزنس إينسايدر"، أبلغ 89 بالمئة من الطلاب الجامعيين الأميركيين، الذين تم استطلاع رأيهم في الدراسة، عن تعرضهم لاهتزازات هاتفية "شبحية"، متخيلين أن هاتفهم في وقت لا يحدث فيه صوتا في الواقع، في حين كشف 86 بالمئة من الطلاب أنهم يفحصون بريدهم الإلكتروني وحساباتهم الاجتماعية "باستمرار"، مما يؤدي إلى شعورهم الدائم بالتوتر.

ويقول عالم الغدد الصماء، روبرت لوستغ، إن تنبيهات الهواتف الذكية تجعل أدمغتنا في حالة من الإجهاد والخوف، مما يؤثر على بعض الوظائف الإدراكية العليا بالمخ، وقد تتوقف عن العمل بعد فترة.

وأضاف: "ينتهي بك الحال إلى القيام بأشياء غريبة جراء تراجع الوظائف الإدراكية العليا بالمخ.. وتلك الأشياء تميل إلى تعريضك للمتاعب".

تعدد مهام المخ
وعن تعدد مهام المخ، أوضح الباحثون أن نحو 97.5 بالمئة من البشر لا يمكنهم التركيز في أداء أكثر من مهمة في وقت واحد، مشيرين إلى أن واحدا من كل 50 شخصا يستطيعون القيام بذلك، إلا أن التنقل بين تنبيهات الهاتف والقيام بعدد من الأعمال في وقت واحد يؤدي إلى إحداث خلل في تلقي المهام بالنسبة للمخ للشخص الطبيعي.

ويقدر عالم النفس، ديفيد ماير، الذي درس هذا التأثير، أن التحول بين المهام يمكن أن يستهلك ما يصل إلى 40 بالمئة من وقت المخ.

ومع كل مرة تلتقط هاتفك الذكي للرد على رسالة خلال القيادة وتنجو، يتصور عقلك أن هذا سيحدث دوما، ومع تكرار ذلك تعتقد أنك تستطيع أداء هاتين المهمتين معا بنجاح، لكن دراسة سابقة أجرتها جامعة يوتا الأميركية أظهرت أن استخدام الهاتف في أثناء القيادة يقلل من ردود الأفعال، لذا قد يصير ذلك السلوك قاتلا ذات مرة.

تشتيت الانتباه
وأظهرت دراسة سابقة أيضا، لجامعة تكساس الأميركية، أن مجرد وجود الهاتف في المتناول، حتى لو كان مغلقا أو شاشته إلى الأسفل، كفيل بأن يشتت انتباهك، ووجد الباحثون أن من تركوا هواتفهم في غرفة أخرى تفوقوا بصورة ملحوظة على من وضعوها أمامهم، وتفوقوا كذلك على من وضعوها في جيوبهم أو حقائبهم.

فكلما كان الهاتف أكثر ظهورا أمامك، زاد التشتت وضعفت القدرة الإدراكية للدماغ، ومع أن عقلك الواعي لا يفكر في الهاتف، فإن عملية منع المخ من التفكير في الهاتف تستهلك جزءا من مواردك الإدراكية.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.