شريط الأخبار
بالاسماء...إرادة ملكية بتعيين (5) أعضاء في مجلس التعليم العالي إخلاء سبيل شرطة في مصر متهمين بتهريب عصابة "الفيلات "الأردنية المصري يوعز للبدء بإفراز أراضي شركة لافارج، واستثمارات جديدة لشركة تلال الفحيص بالصور...البحث الجنائي يحبط محاولة سلب على احد البنوك ويلقي القبض على المتورط اطلاق نار داخل بلدية الكرك خلال مشاجرة عشائرية اتلاف طن و (800) كغم مواد غذائية منتهية الصلاحية في مادبا بالأسماء...الملك يمنح عددا من المؤسسات الوطنية ومجموعة من الأردنيين والأردنيات أوسمة ملكية "كشافة الفيصلي" يمهلون الإدارة حتى نهاية رمضان محافظ اربد : لا تنازل بشأن كفالات فارضي الاتاوات والخاوات الموقوفين اداريا في السجون جلالة الملك يرعى الاحتفال الرسمي بعيد الاستقلال 72 شاهد بالفيديو ...الأمانة توقف مراقبا عن العمل ظهر في فيديو يسيىء لعامل وطن دائرة الإفتاء: زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار واحد وزارة العمل تنهي احتجاجا عمالياً في مدينة الحسن الصناعية بالصور... امتهان لكرامة ومشاعر الفقراء والمحتاجين في جمعية المركز الإسلامي بإربد الجزيرة : رسائل تقارب بين عمّان والدوحة «النائب محمد الرياطي»يدخل عش الزوجية للمرة الثانية المدير العام لقوات الدرك اللواء حسين الحواتمة يكتب : الأردن قلعة العروبة استئناف أعمال هدم المبنى القديم لصوامع العقبة قطر: البطيخ الأردني في الأسواق مطابق للمواصفات القياسية شاهد...وثيقة عمرها 60 عاماً تكشف مغامرة حافظ الأسد للارتباط وكيف وصل بشار للحكم
عاجل

ما سر اللونين الأزرق والأصفر في خطاب ترامب للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟

الوقائع الاخبارية: خلال دقائق معدودة لا تتعدى أصابع اليدين معا، أوصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من يريد قوله وفعله، بشأن اعتراف بلاده فعليا ورسميا بالقدس كعاصمة لإسرائيل، وهو يعلن قراره نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. ترامب وهو يتحدث للعالم من منصة "الخُطَب” في البيت الأبيض الأمريكي، لم ينْس أن يختار بعناية "ربطة العنق الزرقاء” (تضامنا مع نجمة داوود الزرقاء في علم إسرائيل)، وهو يلقي خطابه، ويستعين بين الحين والآخر بـ "ابتسامة صفراء”، توحي بنواياه ونشوة انتصاره "الخفي” بإعلان ذلك القرار، الذي أقرّ أنه "تأخر فيه كثيرا!”
تكتيك 22 مايو
المدهش أن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، أكد قبل 4 أيام من زيارة ترامب إلى إسرائيل وفلسطين للقاء نتنياهو وعباس في 22 مايو الماضي، أنه لن يستغال زيارته لإعلان "خطط نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس”، لكنه أشار إلى أنه "يريد اتخاذ هذه الخطوة في نهاية المطاف”، وفق مسؤول، الذي أصر على عدم نشر اسمه من قبل الوكالة البريطانية للأخبار، أن "إدارة ترامب لا تريد تعقيد مساعي إنعاش محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بإعلان نقل السفارة”.
المدهش أن ترامب حين زار إسرائيل وفلسطين، ارتدى ربطة عنق زرقاء بخطوط بيضاء، هي نفسها التقى بها نتنياهو وعباس، لكن "الربطة” طيرها الهواء بشكل دراماتيكي أثناء لقاء عباس، في إسقاط غريب ومدهش على رفض مبطّن لهذا "اللون التضامني!”.
الحل "النهائي”!
لا شيء يخرج بعد إلقاء هذا الخطاب "الترامبي” ذو الربطة الزرقاء، سوى المزيد من إثارة المتاعب في العالم الإسلامي، أكثر من متاعبه، حتى أنه قال في خطابه: "إعلاني يمثل نهجا جديدا في مقاربة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”، وأضاف: "أفي بوعد قطعته على نفسي بنقل السفارة إلى القدس”، و”يجب أن يحظى أتباع الديانات الثلاث بحرية العبادة في القدس”، وتابع: "لا نتبنى أي موقف بشأن قضايا الحل النهائي.. وعلى الفلسطينيين والإسرائيليين تسوية مسألة الحدود فيما بينهم”.

والسؤال: أي "حل نهائي” في معالم حدود هذه القضية الشائكة، في خارطة "أرض الرسالات”؟
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.