شريط الأخبار
الاعتداء على ممرضة بمستشفى الأميرة بسمة النائب الطيطي يتبنى مذكرة لإعفاء مرضى السرطان من نسبة الفاتورة العلاجية الصحة تعلن أسماء المقبولين بكليتي رفيدة ونسيبة للتمريض للتمريض "بلدي اربد" يقرر عدم إيقاع عقوبات بحق موظفيه المضربين شاهد بالصور...انهيار جبلي يغلق مؤقتاً طريق جرش عمان بالتفاصيل ...الاجهزة الامنية تتعامل مع ٣ قضايا نوعية خاصة بالمخدرات خوري يطلب من "الخارجية" تفاصيل كاملة حول مصير "الخوذ البيضاء" بالصور ... البدء بتوجيه الانذارات العدلية للحكومة حول أراضي الباقورة والغمر " النزاهة ومكافحة الفساد " تحيل ملف مستشفى البشير الى الأدعاء العام الرزاز : نقوم بدراسة مطالب عمال البلديات وسنجد الحلول المناسبة لها بأسرع وقت النائب تمام الرياطي تفجرها: ابحث عن وظيفة لكي أعيش !! خرجت بلا تقاعد ولا تامين صحي الخارجية : " 279 " من " الخوذ البيضاء " من اصل 428 غادروا الاردن 85 مادة صحافية في 57 وسيلة إعلامية تناولت التعديل الوزاري على حكومة د. عمر الرزاز أبو رمان: نقل موازنة الوحدات المستقلة خطوة إصلاحية الحياة تدب بمعبر جابر-نصيب .. كيف كانت العودة؟ نقيب المهندسين ينفي دخول المدعي العام للنقابة ويؤكد: ما يجري "قضية تحقيقية قديمة" بالصور .. ضبط حفارة مخالفة تحفر بئر مخالف في وادي السير وتوقيف 6 اشخاص قنديل: دخول شاحنة برتقال فقط من سورية إلى الأردن الملك يلتقي رؤساء مجالس المحافظات شحادة: جادون في إقامة منطقة حرة أردنية عراقية مشتركة
عاجل

ما سر اللونين الأزرق والأصفر في خطاب ترامب للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟

الوقائع الاخبارية: خلال دقائق معدودة لا تتعدى أصابع اليدين معا، أوصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من يريد قوله وفعله، بشأن اعتراف بلاده فعليا ورسميا بالقدس كعاصمة لإسرائيل، وهو يعلن قراره نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. ترامب وهو يتحدث للعالم من منصة "الخُطَب” في البيت الأبيض الأمريكي، لم ينْس أن يختار بعناية "ربطة العنق الزرقاء” (تضامنا مع نجمة داوود الزرقاء في علم إسرائيل)، وهو يلقي خطابه، ويستعين بين الحين والآخر بـ "ابتسامة صفراء”، توحي بنواياه ونشوة انتصاره "الخفي” بإعلان ذلك القرار، الذي أقرّ أنه "تأخر فيه كثيرا!”
تكتيك 22 مايو
المدهش أن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، أكد قبل 4 أيام من زيارة ترامب إلى إسرائيل وفلسطين للقاء نتنياهو وعباس في 22 مايو الماضي، أنه لن يستغال زيارته لإعلان "خطط نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس”، لكنه أشار إلى أنه "يريد اتخاذ هذه الخطوة في نهاية المطاف”، وفق مسؤول، الذي أصر على عدم نشر اسمه من قبل الوكالة البريطانية للأخبار، أن "إدارة ترامب لا تريد تعقيد مساعي إنعاش محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بإعلان نقل السفارة”.
المدهش أن ترامب حين زار إسرائيل وفلسطين، ارتدى ربطة عنق زرقاء بخطوط بيضاء، هي نفسها التقى بها نتنياهو وعباس، لكن "الربطة” طيرها الهواء بشكل دراماتيكي أثناء لقاء عباس، في إسقاط غريب ومدهش على رفض مبطّن لهذا "اللون التضامني!”.
الحل "النهائي”!
لا شيء يخرج بعد إلقاء هذا الخطاب "الترامبي” ذو الربطة الزرقاء، سوى المزيد من إثارة المتاعب في العالم الإسلامي، أكثر من متاعبه، حتى أنه قال في خطابه: "إعلاني يمثل نهجا جديدا في مقاربة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”، وأضاف: "أفي بوعد قطعته على نفسي بنقل السفارة إلى القدس”، و”يجب أن يحظى أتباع الديانات الثلاث بحرية العبادة في القدس”، وتابع: "لا نتبنى أي موقف بشأن قضايا الحل النهائي.. وعلى الفلسطينيين والإسرائيليين تسوية مسألة الحدود فيما بينهم”.

والسؤال: أي "حل نهائي” في معالم حدود هذه القضية الشائكة، في خارطة "أرض الرسالات”؟
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.