شريط الأخبار
شاهد بالصور...مواطنون محتجزون بين معبري جابر الأردني ونصيب السوري الزبن يقرر تعطيل المستشفيات الحكومية ايام السبت السماح لجامعات الأطراف قبول الطلبة الحاصلين على معدلات (60% - 64.9%) على البرنامج الموازي المومني: بعض الجهات الرقابية "استعجلت" بإصدار تقريرها وخلطت بين الملاحظات والمخالفات بالوثيقة...(30) دينار زيادة شهرية لموظفي بلدية الرصيفة الرزاز: الأردن يسعى لأن يكون نموذجا للديمقراطية في المنطقة من داخل دار المسنين !! أول سفيرة أردنية بالخارجية تطلق ندائها " : ما لي غير الله ...وسيدي عبدالله " بالفيديو...مواطن يشكو القنصلية الأردنية في إسطنبول للحكومة والخارجية ترد النائب المجالي يهاجم الشريدة: لا تكررها ولا تتدخل في مهامي %20 نسبة الاقتراع في انتخابات الموقر حتى 12 ظهرا الكلالدة: الكلفة التقديرية للعملية الانتخابية في الموقر تبلغ نحو 275 الف دينار شاهد بالاسماء .. ترقية وحوافز مالية لعدد من المعلمين المومني : نسبة الإقبال في انتخابات الموقر أفضل من الانتخابات السابقة مجلس بلدي السلط يقرر زيادة موظفي البلدية 30 دينارا تجار الذهب يلغون اعتصامهم .. بعد تفاھمات وتعھدات بحل الأزمة إصابه فتاة برصاصة طائشة في منطقة الكفرين في البلقاء بالصور .. 5.12% نسبة المقترعين في انتخابات الموقر حتى التاسعة صباحا تسجيل أول مخالفة قانونية في انتخابات الموقر .. و"الهيئة المستقلة": سنحيل المتورط للقضاء الرياض تعلن مقتل الخاشقجي في قنصليتها باسطنبول وتحقيقات واعفاءات من مناصب "المستقلة للانتخاب": خطة أمنية مشددة لحماية الانتخابات في الموقر
عاجل

مثقفون: الجانب الثقافي في أجندة الحكومة والبرلمان مهمل

الوقائع الإخبارية : رأى مثقفون أن حال الثقافة في الأردن ليست بذلك السوء الوارد في مشروع تقرير "حالة البلاد" الذي يعده المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وأوصوا، خلال الجلسة التي انعقدت اليوم بتنظيم من المجلس وأدارها رئيسه الدكتور مصطفى حمارنة، لمناقشة محور الثقافة في التقرير، بوضع خطة شاملة للثقافة بجميع مجالاتها وعلى مراحل.

وزيرة الثقافة بسمة النسور، التي شاركت في الجلسة، طالبت بتوحيد الجهود لدعم الثقافة في جميع مجالاتها، مؤكّدة أنّ هدف وزارتها تطوير العمل وتعزيز القيم المتعلقة بالإبداع وحرية التعبير، وأنّ التقرير الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي شكّل عرضا تاريخيا مهما لقصة الثقافة في الأردن، مع بعض التحفظات على ما ورد فيه، مشيرة إلى شح الموارد بسبب ضعف ميزانية الوزارة التي تصرف بمجملها على الرواتب.

واتفق جميع المشاركين مع الوزيرة النسور على أنّ أكبر التحديات التي تواجه الثقافة تتمثل بضغط الهويات الفرعية، وضعف الدولة، والفكر السائد، والتهم التي توجّه إلى بعض فروع الثقافة مثل الموسيقى والغناء والدراما، والتطرف والإرهاب الفكري ورفض فكرة التنوع وقبول الآخر. بالإضافة إلى تحدي الأشخاص معدومي الموهبة الذين لهم الصوت الأعلى.

وأشار الحضور إلى أنّ حال الثقافة في الأردن ليس بهذا السوء الذي طُرح في التقرير، وأكدوا أنّ الجانب الثقافي قد أُهمل في أجندة الحكومة ومجلسي الأعيان والنواب، وأنّ المؤسسات الناجحة في مجال الثقافة هي التي وجدت دعما ماليا والمشهد الثقافي بحاجة إلى سياسة على أعلى المستويات تدرك أنّ الثقافة لها تأثير على الاقتصاد والتنمية الاجتماعية والدين والسلوك، ولا يجوز فصلها عن السياسة، كما أنّ أزمة الثقافة أزمة تربوية.

وطالبوا بضرورة التركيز على التجارب المحلية الناجحة في قطاع الثقافة داخليا وخارجيا، والاستفادة منها في تقوية هذا القطاع، والبحث في جدوى الأثر لكل ما من شأنه التأثير في المجتمع عبر السنوات، وإعداد قاعدة بيانات تتضمن جميع الفنانين والمثقفين في العهد الأردني القديم والحديث.

وأوصى الحضور بوضع خطة شاملة للثقافة بجميع مجالاتها على مراحل بحيث تحدّد فيها الأولويات ويشتبك فيها القطاعان العام والخاص، وضرورة زيادة التمويل لقطاع الثقافة، وذلك بفرض فلس على كل لتر محروقات وإعادة تفعيل قانون صندوق دعم الثقافة، وضرورة إيجاد مؤسسة تعمل على تنظيم العمل الثقافي، وإيجاد هيئة مستقلة لدعم الثقافة.

وشددوا على أهمية المساءلة والمتابعة والتقييم وتوجيه دعم الإبداع الحقيقي بناء على مؤشرات أداء واضحة، وضرورة إيجاد قانون لحماية الكتّاب، وبخاصة كتّاب الرواية، وضرورة إعداد مشروع الذخيرة الإلكتروني الذي يسوق المثقف الأردني والثقافة الأردنية عالميا ً.

وشارك في الجلسات نخبة من الوزراء والنواب السابقين والأمناء العامين للأحزاب وأعضاء المجالس المحلية والنشطاء السياسين والمثقفين والأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.