شريط الأخبار
بالصور ...اغلاق "شارع الحصن " في اربد بسبب انسداد احد خطوط الصرف الصحي بالصور...وفاتان وثلاث إصابات بتدهور باص في معان القبض على مطلوب بحقه قضايا مالية قيمتها 163 ألف دينار في الزرقاء القبض على (3) متسولين انتحلوا صفة عمال وطن في عمان ارتفاع عدد وفيات حادث المزار الى 3 شاهد بالصور .. حريق في وسط البلد - عين غزال الفايز: الأردن معني بما يرضي الشعب الفلسطيني أبو رمان : حصول الفيصلي على لقب الدوري ليس غريبا اجتماع ثلاثي بين الملك والرئيس العراقي والرئيس الفلسطيني في عمان التنمية لادارة الـ SOS : لا نمتلك صلاحية التغيير او التعيين توقيف محامي اسبوعا واحدا في الجويده بتهمة إطالة اللسان الامن ينفي وقوع اي تهديد على احد المعلمين في مركز امن الهاشمية جلالة الملك عبدالله يستقبل الرئيس العراقي برهم صالح إخضاع منتجات الحليب للضريبة وتخفيضها على مدخلات الانتاج تأجيل مطالبات المقترضين الطلبة وغير العاملين من صندوق الطالب الجامعي غرامات مالية بحق الفيصلي والوحدات والرمثا بالصور...وفاتان و (10) إصابات بحادث تصادم في المزار الشمالي غنيمات: المواطن تحمل الكثير وصبر، وهذا جزء من تماسك وثبات النسيج الوطني الغذاء والدواء تنفذ حملة رقابية على السجائر الإلكترونيّة ومستلزماتها ‏تعيين الدكتور القضاه خلفا للعناني رئيسا لمجلس بورصة عمان
عاجل

محجوزة لأبن عمها

مصطفى الشبول
أمثال شعبية قديمة ومقولات وحِكَم كنا لا نأخذ لها بالاً ولا أي اعتبار ، وكانت تمر على مسامعنا مرور الكرام فقط ، لكن مع الأيام و التجارب أثبتت بأنها صحيحة بعض الشيء ، فمثلاً كنا نسمع بقول : بأن ابن العم لازم ينَزّل بنت عمه عن ظهر الفرس ... ومن توابع هذا القول أو المثل هو عندما يقوم أحد الشباب بطلب يد أحد الفتيات يكون جواب الأهل : والله محجوزة لأبن عمها ، أو مقري فاتحيتها على ابن عمها وهم صغار ... وربما أن هذه العادة اندثرت وباتت مفقودة بعض الشيء وذلك من باب انه جيزة القرايب بتسبب مشاكل أو على قول الدم ثقيل على بعضه ، فقد أصبح الابتعاد عن زواج البنت من ابن عمها أو ابن خالها أسلم للمشاكل والخلافات وأريح للرأس
لكن ما تَحَدّث به أحد الشباب (الذي لم يتزوج من أقاربه) قبل أيام في أحد الجلسات بعد أن قام بعمل مقارنة بينه وبين أخوه المتزوج من بنت عمه كان فيه شيء من الصواب وربما أزاح مؤشر البوصلة قليلاً ودخل كلامه أذهان معظم الجالسين ووصلوا لدرجة شبه الاقتناع ... فقد قال: بأن زواج أخيه من بنت عمه دمج له معظم المناسبات كون التهنئة واحدة والنقوط واحد والعزومة واحدة حتى العزاء واحد لأنهم ضمن دائرة القرابة الواحدة (من نفس العلبة)... وذلك في ضل الإفراط بخلق المناسبات والمبالغة فيها بشكل لا يوصف والتي يترتب عليها التزامات وتكاليف لا تحتمل ... فقد أصبح من أراد الذهاب لأداء مناسك العمرة يريد وداعاً واستقبالاً ، ومن تقوم بعمل ربط معدة بسبب وزنها الزائد تحتاج لزيارة وطلّه بالمستشفى وزيارة بالبيت ، عدا عن أعياد الميلاد لأبن السنة والسنتين والشهر والشهرين، وفلان طهّر ابنه بده طلّه ، وفلانه وقعت صرة أبنها بدها طلّه ، وفلانه اشترت جلّاية بدها زيارة وتهنئة، و و و ....الخ .

فنقول بان التزاور والتواصل بين الناس جميل ورائع لكن لا يشترط فيه الهدايا (والطلّات) فكم من فقير حُرم وأنقطع عن الناس بسبب عدم وجود ثمن الهدية ، وكم من فقير استدان وغرق بالدين وقطع عن نفسه و من مصروف بيته حتى يؤَمن ثمن الهدايا والزيارات ، فلا نلتفت لمثل هذه الأشياء ولا ندقق على فلان شو جاب معه هدية ولا على فلانة قديش رمت مصاري ، ولا على علان شو فات بيده... (فالماء يبقى ماء سواء قدمته في أكواب من ذهب أو أكواب من فخار ، فكن أنت الماء الذي لا يتأثر بالمظاهر )..
وقال شو: البنت محجوزة لأبن عمها مشان ما تطلع الورثة بَرّه أو لواحد غريب...

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.