شريط الأخبار
مديرية الأمن العام تقرر دراسة عدد من حالات الغارمات والمساهمة في تسديد ديونهن حملة مساعدة الغارمات تتجاوز المليون دينار بالأسماء...شركة كهرباء اربد تفصل الكهرباء عن 20 منطقة مسيرة بوسط البلد للمطالبة بإسقاط اتفاقية الغاز مع الاحتلال شاهد بالصور .. تشييع جثامين الشهداء الاردنيين في نيوزلندا أمانة عمان تتبرع ب100 الف دينار لقضية الغارمات روسيا وسوريا تدعوان الأردن وأمريكا لاجتماع لتفكيك مخيم الركبان صندوق الزكاة يشكل فريق عمل ويعلن عن خط ساخن للتبرعات بالفيديو .. والدة الشهيد صهيب السواعير تشكو ضيق الحال.. عتبي ما يسألوا عني بالفيديو ..الملك باتصال هاتفي مع يسعد صباحك: اتابع قضية الغارمات منذ فترة وسأكون أول الداعمين لهن بالوثائق .. اللجنة الفنية تؤيد تقرير «المحايدة» عن سيول عمان و«الأمانة» تتحفظ مشاجرة جماعية تسفر عن طعن خمسة اشخاص في عمان إصابة ١٠ أشخاص اثر حريق داخل احد المنازل في عمان عشيرة الغرايبة تصدر بيانا حول الاحداث التي تعرض لها ابنهم الوزير "مثنى الغرايبة " النائب طارق خوري: قرار تعليق نادي الوحدات لنشاطه الكروي مسرحية الحكومة تعزي بضحايا غرق عبارة بالعراق الوحدات يعلق مشاركاته في انشطة كرة القدم الاردنية بالصور...7 اصابات بتصادم باص مدرسة و3 مركبات في الزرقاء بالاسماء....اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لاتحاد طلبة اليرموك تكسير سيارات باليرموك قُبيل إعلان نتائج رئاسة اتحاد الطلبة
عاجل

مركز المنسف الطبي

احمد حسن الزعبي
من قال إن النفس أمارة بالسوء دائماً ؟! فقد تكون أمّارة بالمنسف في بعض الأحيان، لذا و منذ استلام راتب هذا الشهر احتطت على «سدر فاضي» في طبون السيارة حتى تحين لي الفرصة وأقتنص اللحظة وأحوز على صفقة الشهر من احد المطاعم المحترمة..

ذلك الصباح كان مميزا، قضيت معظم أعمالي في وقت قياسي ونسبة الانجاز المربوطة بالزمن كانت مئة بالمئة، لذا أردت مكافأة نفسي، فتذكّرت السدر المسجّى في الطبون، صرت أمشي على مهل وأدقق بين لافتات المحلات باحثاً عن أخصائي منسف يحمل البورد الأردني والزمالة الكركية، حتى وقع نظري على لافتة كبيرة جداً تقع على 4 أبواب تفيد التخصص بالمنسف البلدي، الصور الموجودة على اللافتة وحدها قاتلة.. اللوز والصنوبر والقطع المرتبة بطريقة هندسية ورغيف الشراك الذي يطل من حواف «السدر": ناهيك عن صور اللبن الأصفر... بدون أي غماز أو إشارة دعست بريك ووقفت وقمت بالاصطفاف على يمين الشارع وفي موقف المطعم بين قوّارتي ورد كبيرتين.. تناولت السدر من الطبون الخلفي واقتربت من الباب الرئيسي لمطبخ المناسف.. لمحت فتاة ترتدي «روبا أبيض»، ثم مرّت واحدة أخرى ترتدي روبا أبيض طويلا... قلت لا بد أنه مطعم «متكتك» يقوم بفحص الخراف قبل ذبحها وبالتالي يتأكد من سلامة اللحوم المطبوخة يا لها من قفزة هائلة في عالم المنسف... صعدت الدرجة الأولى من المطعم، رأيت حمّالة طبية وكيساً مغذياً.. قلت هذا مذهل، ربما العناية تفوق خيالي، على سبيل المثال إذا ما شعر خروف بالإعياء وهو ينتظر دوره في الذبح، سيرتاح على السرير قليلاً ويوضع له المغذي حتى «يصحصح»، ومجرد أن ينتشي ويقف على أرجله يُذبح.. تماماً كما تفعل الحكومة مع المواطن الأردني... أكملت مسيري و"السدر الفضي بلمع لولا» وصلت إلى الاستقبال نظر الحضور نظرة غريبة تجاهي... سألني أحدهم وهو ينظر إلى السدر في يدي: تفضّل؟.. قلت له: مش هون مطعم مختص للمناسف... قال: كان.. وسكّر.. ما وفّتش معاه.. واحنا أخذناه مركزاً طبياً من أسبوع... سألته من جديد: طيب والقارمة؟ لسه مكتوب مناسف.. قال: ما لحقنا نغيرها.. يا بنشيلها.. يا اذا بدها تكلفنا بنخليها.. وبنضيف كلمة الطبي... بتصير مركز المنسف الطبي..

عندها عرفت أن الاستقرار الاستثماري «انهمط».. وأن نهضة الرزاز.. مطبوخة على الطريقة اليونانية..
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.