شريط الأخبار
سيارة غير موجودة منذ ٦سنوات يتم مخالفتها في عام ٢٠١٩ بالصور ...اغلاق "شارع الحصن " في اربد بسبب انسداد احد خطوط الصرف الصحي بالصور...وفاتان وثلاث إصابات بتدهور باص في معان القبض على مطلوب بحقه قضايا مالية قيمتها 163 ألف دينار في الزرقاء القبض على (3) متسولين انتحلوا صفة عمال وطن في عمان ارتفاع عدد وفيات حادث المزار الى 3 شاهد بالصور .. حريق في وسط البلد - عين غزال الفايز: الأردن معني بما يرضي الشعب الفلسطيني أبو رمان : حصول الفيصلي على لقب الدوري ليس غريبا اجتماع ثلاثي بين الملك والرئيس العراقي والرئيس الفلسطيني في عمان التنمية لادارة الـ SOS : لا نمتلك صلاحية التغيير او التعيين توقيف محامي اسبوعا واحدا في الجويده بتهمة إطالة اللسان الامن ينفي وقوع اي تهديد على احد المعلمين في مركز امن الهاشمية جلالة الملك عبدالله يستقبل الرئيس العراقي برهم صالح إخضاع منتجات الحليب للضريبة وتخفيضها على مدخلات الانتاج تأجيل مطالبات المقترضين الطلبة وغير العاملين من صندوق الطالب الجامعي غرامات مالية بحق الفيصلي والوحدات والرمثا بالصور...وفاتان و (10) إصابات بحادث تصادم في المزار الشمالي غنيمات: المواطن تحمل الكثير وصبر، وهذا جزء من تماسك وثبات النسيج الوطني الغذاء والدواء تنفذ حملة رقابية على السجائر الإلكترونيّة ومستلزماتها
عاجل

مركز المنسف الطبي

احمد حسن الزعبي
من قال إن النفس أمارة بالسوء دائماً ؟! فقد تكون أمّارة بالمنسف في بعض الأحيان، لذا و منذ استلام راتب هذا الشهر احتطت على «سدر فاضي» في طبون السيارة حتى تحين لي الفرصة وأقتنص اللحظة وأحوز على صفقة الشهر من احد المطاعم المحترمة..

ذلك الصباح كان مميزا، قضيت معظم أعمالي في وقت قياسي ونسبة الانجاز المربوطة بالزمن كانت مئة بالمئة، لذا أردت مكافأة نفسي، فتذكّرت السدر المسجّى في الطبون، صرت أمشي على مهل وأدقق بين لافتات المحلات باحثاً عن أخصائي منسف يحمل البورد الأردني والزمالة الكركية، حتى وقع نظري على لافتة كبيرة جداً تقع على 4 أبواب تفيد التخصص بالمنسف البلدي، الصور الموجودة على اللافتة وحدها قاتلة.. اللوز والصنوبر والقطع المرتبة بطريقة هندسية ورغيف الشراك الذي يطل من حواف «السدر": ناهيك عن صور اللبن الأصفر... بدون أي غماز أو إشارة دعست بريك ووقفت وقمت بالاصطفاف على يمين الشارع وفي موقف المطعم بين قوّارتي ورد كبيرتين.. تناولت السدر من الطبون الخلفي واقتربت من الباب الرئيسي لمطبخ المناسف.. لمحت فتاة ترتدي «روبا أبيض»، ثم مرّت واحدة أخرى ترتدي روبا أبيض طويلا... قلت لا بد أنه مطعم «متكتك» يقوم بفحص الخراف قبل ذبحها وبالتالي يتأكد من سلامة اللحوم المطبوخة يا لها من قفزة هائلة في عالم المنسف... صعدت الدرجة الأولى من المطعم، رأيت حمّالة طبية وكيساً مغذياً.. قلت هذا مذهل، ربما العناية تفوق خيالي، على سبيل المثال إذا ما شعر خروف بالإعياء وهو ينتظر دوره في الذبح، سيرتاح على السرير قليلاً ويوضع له المغذي حتى «يصحصح»، ومجرد أن ينتشي ويقف على أرجله يُذبح.. تماماً كما تفعل الحكومة مع المواطن الأردني... أكملت مسيري و"السدر الفضي بلمع لولا» وصلت إلى الاستقبال نظر الحضور نظرة غريبة تجاهي... سألني أحدهم وهو ينظر إلى السدر في يدي: تفضّل؟.. قلت له: مش هون مطعم مختص للمناسف... قال: كان.. وسكّر.. ما وفّتش معاه.. واحنا أخذناه مركزاً طبياً من أسبوع... سألته من جديد: طيب والقارمة؟ لسه مكتوب مناسف.. قال: ما لحقنا نغيرها.. يا بنشيلها.. يا اذا بدها تكلفنا بنخليها.. وبنضيف كلمة الطبي... بتصير مركز المنسف الطبي..

عندها عرفت أن الاستقرار الاستثماري «انهمط».. وأن نهضة الرزاز.. مطبوخة على الطريقة اليونانية..
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.