شريط الأخبار
مصلح الطراونة: "سأوفي بوعدي قبل العيد إن شالله تعالى" المعايطة: الحديث عن "صفقة القرن" ليس له معنى الصفدي: الأردن يقف بكل إمكاناته إلى جانب الامارات مجلس النقباء يدعم توجه "المحامين" لرفع قضية لابطال اتفاقية الغاز حقيقة توجه الرزاز لتعيين اجنبي رئيساً لهيئة الاستثمار الامن يتعامل مع اربعة بلاغات اعتداء على اطباء وكوادر طبية في اسبوع اصابة بتصادم 3 مركبات في "نزول العارضة" بالسلط مصادر: معلومات مضللة وغير صحيحة عن لقاء الطراونة والرزاز وفاة شخص بعيار ناري بمشاجرة في الموقر بالصور...(5) اصابات بتصادم مركبة وشاحنة على الطريق الصحراوي بسبب تجاوز خاطئ بالأسماء...الناجحون في امتحان الكفاية في اللغة العربية المومني: موجة جافة إفريقية تؤثر على الأردن وحرارة 45 ببعض المناطق الرزاز : توقيف الصحفيين خط أحمر وغير مقبول الموافقة على تكفيل مالك قناة الأردن اليوم محمد العجلوني والمذيعة رنا الحموز رؤساء لجان المخيمات يتبرؤون من بيانات الصفحات المشبوهة حمّاد ممازحاً المصورين : "ما بحب صوري وأنا مكشّر" عطية : الحكومة تقضي على امآل صناعة الالبان المحلية بالصور...وزير الداخلية يعد بتوفير الحماية للكوادر الصحية ويعود الطبيبة المعتدى عليها الأمن يحاول ثني مواطن عن الانتحار من أعلى عامود كهربائي في الزرقاء بيان...الضباط المتقاعدون يؤكدون قانونية إجراءات جامعة البلقاء مع طلبة الجسيم
عاجل

مستشارية شؤون العشائر بين الواقع المأمول ...والإقصاء المدروس

الدكتور مالك ابوتايه
مما لاشك فيه ان نسيج الوحدة الوطنية يرتكز على ركنا اساسيا ألا وهو العشائر الأردنية العريقة التي تلعب دورا هاما في عملية البناء والتطوير وتحقيق الرؤى والتوجيهات الملكية السامية ، حيث أولى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله وأبقاه سندا للعشائر الأردنية جل أهتمامه فلم يتوانى يوما عن تقديم الدعم اللازم لزيادة فاعليتها وتطوير عملها لخدمة ابناء العشائر الأردنية إلا أن مستشارية شؤون العشائر لم تتحق الأهداف المأموله ولا الرؤى الملكية السامية وللأسف الشديد لا تزال تعامل ابناء البادية وكأنهم في جاهلية القرن العشرين ! وهذا ما أكدته نتائج استطلاع الرأي على عينة مكونة من 500 فرد حول مدى رضا أبناء العشائر الأردنية عن دور المستشارية ، حيث أشارت نتائج استطلاع الرأي أن مانسبته 90% من أفراد عينة الدراسة غير راضيه عن أداء مستشارية شؤون العشائر وهذا مؤشر جدا خطير يشير إلى ضعف الأداء المؤسسي والترهل الإداري وغياب التنسيق والتخطيط في هذه المؤسسة يجب التنبه لهذا الأمر وعدم اغفاله وجل هذا يعود لعدة أسباب أهمها :
١- سياسة التجهيل والإقصاء المتبعة في المستشارية وعدم الاستفادة من اصحاب الخبرة والشهادات في عملهم .
٢- تغييب القطاع الشبابي من ذوي الكفاءات العلمية والأكاديمية الذي يسهم بدوره رفع أداء المؤسسة وتطويرها .
٣- غياب دور المؤسسة عن الحوادث الهامة واكتفاءهم بإرضاء فئة بسيطة ليس لهم دور فعال في البناء والانجاز .
٤- عدم تقديم المشاريع التنموية الناجحة ذات الجدوى الاقتصادية في البوادي الثلاث .
وهناك أسباب أخرى لا يتسع المقال لذكرها ولهذا كله وانطلاقا من الدور الريادي لمؤسسة مستشارية العشائر نطالب بتوفير بيئة داعمه لابناء العشائر الأردنية وتبني سياسات ممنهجة ومدروسة لوضع حلول واقعية لمعاناة أبناء البادية في قضاياهم العادلة وتوفير الدعم اللازم لهم والتركيز على الاولويات لتلبية الاحتياجات الأكثر تأثيرا لخدمة أبناء العشائر الأردنية وتعزيز مشاركة ذوي الكفاءات العلمية لرسم السياسة الجديدة التي تواكب متطلبات المجتمع وأخيرا أقول: إلى متى سيبقى هذا الحال ؟ استيقضوا من سباتكم العميق قبل فوات الأوان......يتبع
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.