شريط الأخبار
 

مستشرق إسرائيلي: فرض السيادة على الضفة الغربية وغور الأردن قد يشكل فرصة لتحسين العلاقات مع الأردن

الوقائع الإخبارية: قال مستشرق إسرائيلي إن "فرض السيادة على الضفة الغربية وغور الأردن قد يشكل فرصة لتحسين العلاقات مع الأردن ، رغم تحذير المملكة أن هذه الخطوة من شأنها إحداث صدام كبير مع إسرائيل، وذلك بحسب مسؤولين كبار، كرئيس الوزراء عمر الرزاز ووزير الخارجية أيمن الصفدي، للتوضيح لإسرائيل بأنه من المتوقع أن تسوء العلاقات المستقبلية بينهما إن سعت لتنفيذ عملية الضم".

وأضاف البروفيسور رونين يتسحاق، خبير الشؤون الأردنية، رئيس دراسات الشرق الأوسط بأكاديمية الجليل الغربي، في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" أن "إسرائيل لديها أمل بتحسن العلاقات مع عمان، لكن الوقائع تؤكد أنها آمال كاذبة، ويبدو أن العلاقات لن تتحسن، بل ستتدهور، تزامنا مع ازدياد الاتجاه المناهض لإسرائيل في السنوات الأخيرة، وضعف موقف إسرائيل بين الجمهور الأردني، رغم السلام اتفاقية السلام بينهما".

وأشار إلى أن "الاعتقاد السائد في الأردن أن سياسة الحكومة الإسرائيلية في ظل حكم بنيامين نتنياهو ، تسعى في لإقامة دولة فلسطينية في الأردن، وحتى لو كان هذا الاعتقاد غير صحيح أو مبرر، فإن الحكومة الإسرائيلية لا تكلف نفسها عناء إجراء أي مناقشات أو اتصالات مع المملكة الأردنية، وبالتالي تكثيف الانفصال بين الدولتين، وتعميق الشعور الأردني بالعداء تجاههم".

وأوضح أن "قلق الأردن أن ضم الغور سيقضي على حل الدولتين الذي يدعمه الأردن والمجتمع الدولي، وفي ظل اندلاع متوقع للمواجهات بالضفة الغربية، فقد يتم تعزيز وضع حماس، وتنهار السلطة الفلسطينية، لذلك، فإن قلق الأردن أن التوتر الأمني المتوقع الذي سيتصاعد بالضفة الغربية ضد إسرائيل سيخرجان عن السيطرة.

وأكد أنه "في ظل هذه الظروف، من الواضح تماما أنه إذا قررت إسرائيل تنفيذ ضم الغور، فمن المرجح أن يرد الأردن، صحيح أنه من غير المتصور أن يلغى الأردن اتفاق السلام، رغم أن الأردن صرح بأن جميع الخيارات مفتوحة، لكن يرجح تزايد التصريحات القتالية في عمان، واستدعاء السفير الأردني للتشاور، وإعادة السفير الإسرائيلي لتل أبيب".

وأضاف أنه "إضافة لذلك فإن المملكة قد تقرر تخفيض العلاقات الإسرائيلية الأردنية، وتجميد المشاريع الاقتصادية، وربما الإضرار بالسياحة الإسرائيلية.

وزعم أنه "إن تم تنفيذ ضم الغور، فسيكون فرصة جيدة لإسرائيل لتحسين علاقاتها بالأردن، ويجب على إسرائيل أن توضح بشكل علني أنها تواصل التمسك بسياسات مؤسسها دافيد بن غوريون الاستراتيجية أواخر الخمسينات.