شريط الأخبار
الوزير المساعدة: المحكمة الإدارية تنصف مجموعة من موظفي بورصة عمان بالفيديو ...ميركل المرأة الحديدية ترتجف بقوة بجانب الرئيس الاوكراني وزير سابق يعمل حالياً عضواً بالاعيان متهم بالاختلاس والاستغلال الوظيفي "الغذاء والدواء" تحيل 215 منشأة غذائية مخالفة للنائب العام مداهمة أمنية تسفر عن القبض على مطلوب خطير جداً جنوب عمان بالصور .." لا تقطعوا الكهرباء" طفل مصاب بالسكري يعيش في ظل معاناة أسرة بالمفرق دائرة الجمارك ترد وتوضح حيثيات استجواب الموظف " جعفر " القبض على قاتل الطفل المفقود في البقعة عطية: بدء صرف ديون الليبيين للمستشفيات الخاصة بالصور...إحباط تهريب 3500 سيجارة الكترونية ولوازمها شاهد...الصورة التي أثارت مشاعر الأردنيين! البدور يُحذر من حجم الفائض بأعداد خريجي الطب: نحو 1500 طبيب وطبيبة سنوياً بلا مقاعد تدريب!!! غنيمات: الأخبار الكاذبة تجتاح المجتمعات وتزيّف الحقيقة ارتفاع النفقات الحكومية 29.4 مليون حتى نهاية نيسان بالوثيقة ....استجواب موظف بالجمارك لعدم مشاركته بتبادل التهاني في عيد الفطر بالصور...ولي العهد من جامعة اليرموك: لم يجد أجدادنا في الأرض آباراً "المهندسين الزراعيين": حماية المنتج الوطني ضرورة وطنية بالصور...جلالة الملك عبدالله الثاني يزور مديرية الأمن العام محكمة أمن الدولة ترفض اتهام شقيق مطيع وفاة عشريني أثر تعرضه لصعقة كهربائية بلواء الكورة في اربد
عاجل

معان: شبان يوقفون المركبات لدعوة "عابري السبيل" للإفطار

الوقائع الإخبارية: على مدى17 عاما، مايزال شبان في مدينة معان يعترضون حافلات الركاب والمركبات على الطريق الدولي لدعوة "عابري السبيل”، إلى تناول طعام الإفطار طيلة أيام شهر رمضان المبارك.
ويعترض مجموعة من الشبان مركبات المارة ويوقفون الحركة، بكل وسيلة ممكنة، حتى وإن اضطروا للوقوف في منتصف الشارع والتلويح بأذرعهم حتى تقف المركبات، معرضين أنفسهم للخطر، لا لشيء سوى لدعوة إفطار” عابري السبيل” المارين بهذا الطريق الدولي مع قرب غروب الشمس.
ودرج أهل المدينة على التواجد ونصب خيمة رمضان عند قارعة الطريق بالقرب من ميدان ” سليمان عرار”، الذي يربط المملكة العربية السعودية ومدينة العقبة، محافظين على هذه العادة الاجتماعية ويتوارثونها جيلا بعد جيل، غايتهم إكرام عابري السبيل ليكونوا ضيوفا على مائدة إفطارهم الرمضانية، أملا في الثواب وأجر إفطار صائم.
وتستقبل خيمة "بيت السبيل” التي أنشأها سكان في المدينة على الطريق الدولي قوافل من المعتمرين وعابري السبيل وطلبة الجامعة واللاجئين السوريين، فاتحة ذراعيها لضيوفها بصدرها الواسع الرحب لتقدم لهم ما يلزم من وجبات إفطار وسحور طيلة شهر رمضان المبارك، بعد عناء ومشقة السفر الطويل.
ويلاحظ تناغم الحركة الدائبة التي يقوم بها الشباب المتطوعون، فهذا يجهز الطعام والشراب، وآخر يقوم بالتوزيع، وذاك يستقبل ويتسابق لإيقاف قوافل المعتمرين والمارة، ولسان حالهم يقول إنهم يشعرون في عملهم هذا بـ ” متعة ” ليس لها حدود. وتهدف خيمة السبيل بحسب القائمين عليها، إلى تعميق قيم التكافل والتضامن الاجتماعي خلال الشهر الكريم والتذكير بفضائل هذا الشهر، وحث الخيرين والمقتدرين للمبادرة بمد يد العون والمساعدة للمحتاجين والفقراء تحقيقا للمعاني الكبيرة التي تنطوي عليها فضائل الشهر الكريم.
وبحسب رئيس لجنة بيت السبيل الشيخ ماهر قريشة إن اللجنة تقدم أكثر من 1500 وجبة إفطار يوميا بكلفة تبلغ ألفا دينار، مبينا أن اللجنة تقوم بتعهد إفطار نحو 2800 فرد من الأسر الفقيرة والمحتاجة داخل المدينة ، منها 350 وجبة يتم توزيعها داخل الأحياء السكنية و300 شخص يحضرون يوميا إلى مقر بيت السبيل، إضافة إلى عدد من طلبة الجامعة وبعض عائلات اللاجئين السوريين المتواجدين في المدينة.
وأشار قريشة إلى أن الخيمة تقدم أيضا وجبات الإفطار للمسافرين وعابري السبيل والمعتمرين، الذين يمرون عبر الطريق الدولي بمدينة معان، حيث يطلب الشبان المتطوعون من السيارات والحافلات المارة من أمام مقر الخيمة وقت الإفطار التوقف، وتناول وجبات غذائية متنوعة، يتم إعدادها في الخيمة على أيدي أمهر الطهاة المتمرسين ووجبات السحور لمن تقطعت بهم السبل.وبين أن تمويل بيت السبيل يعتمد بشكل رئيسي على التبرعات العينية والمالية من المحسنين من أهالي المدينة، والتي تستمر طيلة أيام الشهر الفضيل، موضحا أن العمل يبدأ بإعداد وتجهيز وجبات الإفطار منذ ساعات الصباح، ويستمر حتى ما بعد الإفطار ، لافتا إلى أن خيمة السبيل تعد من أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي والتواد والتراحم في هذا الشهر الفضيل، التي اعتاد عليها أبناء معان منذ سنوات طويلة، وارتبطت تاريخيا بالمدينة وأهلها، وهي تقليد للمعاني التاريخية في تقديم وجبات للمعوزين.
وتعتبر معان المحطة قبل الأخيرة جغرافيا، قبل الوصول إلى ارض الحجاز، ولذلك كانت مجمعا لحجاج بيت الله الحرام، وقد سميت معان قديما بـ "المنزلة”، لنزول الحجاج فيها.
وكان في المدينة بئر قديمة تسمى بئر” السبيل”، خصصت لسقاية عابري السبيل المارين من المدينة من حجاج ومعتمرين وزوار، حيث كان أبناء المدينة يقدمون لهم الضيافة الملائمة والوجبات الغذائية، والإيواء إذا لزم الأمر.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.