شريط الأخبار
المعاني: مجتازو امتحان الانجليزي الدارسون في هنغاريا ليس عليهم التقدم مرة أخرى بعد أحداث عنجرة.. بيان ناري لعشيرة الزغول الطراونة: استقبال طلبات "دعم الخبز" على منصة "دعمك" الأربعاء القادم شويكة : إحالة الموظفين إلى التقاعد أو الاستيداع يسهم في الحد من البطالة اجتماع موسع لعشيرة الزغول في عجلون بشأن الأحداث شبان يواصلون المسير من العقبة نحو عمان للمطالبة بوظائف بالفيديو .. انقاذ 4 اشخاص علقت مركبتهم في منطقة وادي الغفر باربد الفايز: فرص للاستثمار بالأردن في مجال السكك الحديدية السلطة ترفض قطارا اسرائيليا يمر بالاردن بالفيديو ...اعتداء على مركبات قوات الدرك في عجلون انتهاء الاجتماع الأمني دون اي نتائج .. وانسحاب الدرك من عنجرة تجدد اطلاق العيارات النارية في عنجرة "الأوقاف" تنفي وفاة أردني بحادث حافلة معتمرين بالسعودية اجراءات تصعيدية احتجاجا على فشل الحوار حول تعديل نظام الابنية و التنظيم لمدينة عمان السفارة الامريكية تحذر رعاياها بالاردن من "شغب عجلون" وزارة العمل تهدد أربعة آلاف مزاول لمهن البصريات بفقدان وظائفهم واغلاق محالهم الامن اليمني يضبط محاولة تهريب "القات" للاردن اعتقال أردني في تركيا بتهمة الإنتماء لـ"داعش" اجتماع أمني لمجلس محافظة عجلون لاحتواء الأحداث الأخيرة وسط تعزيزات امنية نتائج القبول الموحد في الجامعات الرسمية (رابط)
عاجل

معركة ضارية وطعن في الظهر (2)

محمد داودية
الضراوة التي يمارسها الباعة والمستوردون الغشاشون، تقابلها ضراوة في مكافحتهم، يقوم بها ابناؤنا في مؤسسات المواصفات والمقاييس والغذاء والدواء ودوائر الرقابة الصحية والسلامة العامة في بلدياتنا كافة.
تلك جهود وطنية باسلة واسعة نزيهة، إلا أنها لم و لن تتمكن من قطع دابر الغش إلا بتوفر شروط:
اولا- الا اذا اصبح كل مواطن رقيبا ليحد من خطر و ضرر عصابات الغش والتزييف والتزوير والتهريب على أسرته ومجتمعه. وليحد من التهرب الضريبي، بالتعود على طلب الفاتورة وتدقيقها.
ثانيا- الا اذا تم دعم جهات الرقابة الوطنية بعشرات مئات الكوادر وبأحدث الأجهزة وبصلاحيات أوسع وبحصانات وحمايات أمنية وبتأمينات صحية لشبابنا الذين يتعاملون مع مواد خطرة.
ثالثا: تطوير شروط وظروف التخزين والنقل والعرض وتواريخ الصلاحية وتوضيح أسعار السلع واشتراط تقديم فاتورة لكل شراء.
سأله: شو فرعنك يا غشاش يا نذل؟
رد: ما لقيت حدا يردني و يردعني.
السوق لا يرحم. فكيلوغرام الخيار في السوق المركزي بـ 15 قرشا يباع بـ 80 او 100 قرش!.
لقد شاهدت صمام غاز مكتوبا على احد وجهيه صنع في إيطاليا وعلى الوجه الاخر صنع في الصين.
وفي السوق ساعات ونظارات شمسية ماركات اجنبية مقلدة بلا عدسات مانعة لأذى اشعة الشمس، ثمنها لا يتجاوز دولارين تباع بـ 200 دينار، للاغبياء المهووسين والمهووسات بالماركات الأجنبية والعلامات التجارية.
وموازين قياس حرارة الجسم غير دقيقة، فيها درجتان زيادة. وموازين لقياس ضغط الدم غير دقيقة وغير مطابقة للمواصفات تصنع في الصين بشرط ان تكون بأبخس الأسعار وليس مهما الدقة والجودة اطلاقا.
وصهاريج نقل الماء الصالح للشرب تحصل من الـ9 امتار التي طلبتها على 5 او 6 امتار ان كان السائق قنوعا وابن ناس!
والتلاعب لن يتوقف بكسر القمح والذرة وغيرها من المنتجات الغذائية والزراعية ودائما هناك من يسعى ويضغط ويهدد مطالبا بالاعفاء من غرامات بمئات الاف الدنانير لمهربي»شلايا» اغنام.
وستجدون ان شخصيات وذوات، من معظم الطبقات والهيئات، يطاردون ويضغطون ويتوسطون -كُلٍّ بعمولته وكُلٍّ بثمنه- من اجل ادخال مواد غير مطابقة للمواصفات او منتجات منتهية الصلاحية !!.
نأمل ان ترتبط المواصفات والمقاييس والغذاء والدواء عندنا بالملك مباشرة كي تظل متحررة لا تخضع للضغوط والتدخلات.
تلك الصور السوداء المقيتة المخيفة هي الوجه الآخر لكفاح أبنائنا الشرفاء في كل منظومة الرقابة الوطنية، الذين يبلون البلاء المجيد.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.