شريط الأخبار
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة الى الولايات المتحدة الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة الى الولايات المتحدة بالأسماء...إحالات على التقاعد في وزارة التربية والتعليم بالفيديو...أردني أجرى تحليل الـDNA لمعرفة تاريخ عائلته...والنتيجة مفاجأة!! والد الشهيد سائد المعايطة : "الوطن يريد رجال وشهداء" وزيرة التنمية تطلب من دور رعاية الأحداث ضبط جودة خدماتها اصابة 15 طفل اثر سقوط ارجوحة هوائية داخل متنزه المشارع في الاغوار الشمالية الشياب يشارك الكوادر الصحية في مستشفى النديم بمادبا والزرقاء الحكومي الجديد في اول ايام العيد ميدل إيست آي: هذه هي استراتيجية الأردن الذكية في سوريا الرمثا تستقبل العيد بأصوات انفجارات درعا صحيفة "حرييت" التركية : أردوغان يفقد الوعي خلال صلاة العيد دهس شاب على اتوستراد عمان الزرقاء شاهد بالفيديو ...العثور على لقيط على مثلث كتم بمحافظة اربد جديد ..شاهد ...فيديو لجلالة الملك وهو يشارك في إخماد حريق الكمالية هآرتس : إسرائيل والأردن يكثفان العلاقات بينهما في ظل وجود إيران في سوريا شاهدبالفيديو .. الرئيس السوري يزور حماة لأول مرة منذ بدء الحرب ويؤدي صلاة العيد كوادر توزيع الكهرباء تعيد التيار بوقت قياسي لمستشفى معاذ بن جبل في الشونة شاهد بالصور...الملك يشارك المصلين أداء صلاة العيد ويتقبل التهاني في قصر الحسينية اخلاء مستشفى معاذ بن جبل في الشونة الشمالية من الحالات المرضية اثر انقطاع الكهرباء عنه ادارة السير المركزية تضع خطة لسير العاصمة خلال أيام العيد
عاجل
 

منتصف الطريق !

الوقائع الإخبارية : 
الدكتور يعقوب ناصر الدين
قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بتحسين الخدمات التي تقدمها دوائر الحكومة ورفع كفاءة العمل ، وزيادة الإنتاجية ، وتطوير الإدارة العامة من خلال تعديل نظام الخدمة المدنية ، أمر يبعث على الارتياح ، كذلك عزل الموظف ذي التقييم الضعيف من شأنه التخفيف من الترهل ، ويشكل دافعا ينطوي على نوع من التحذير للموظفين الذين لا يقومون بواجباتهم على الوجه الأفضل .
لطالما اشتكى متلقي الخدمة من التعقيدات الإدارية ، ولكن ليس صحيحا أن المشكلة تكمن في تدني الكفاءة ، أو الترهل الإداري وحسب ، بل إن الأخطر منهما هو ضعف روح الإدارة ، وبطء حيويتها ، والأسوأ من ذلك تراجع الشعور بالمسؤولية والمصلحة العامة ، تلك المشكلة التي يلمسها المستثمرون ورجال الأعمال والمصالح الاقتصادية أكثر من غيرهم ، والتي لا يتم التوقف عندها ، رغم أنها الأكثر ارتباطا بالإنتاجية التي يسعى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي إلى تحسينها وتطويرها .
من بين شواهد كثيرة على غياب مفهوم المصلحة العامة التي من المفروض أن تلتقي عليها جميع الأطراف ، أشير إلى مسألة الرسائل الرسمية الموجهة إلى وزارات ومؤسسات الدولة وإداراتها المختلفة لطلب الموافقة على أمر ما ، والتي لا يأت الرد عليها لا سلبا ولا إيجابا ، فيتبعها صاحب المصلحة برسالة ثانية وثالثة ورابعة ، ويراجع بشأنها مرارا ، فلا يجد عليها جوابا مكتوبا ولا شفويا ، وكأنه لا توجد مرجعية محددة يفترض أن يأتي الجواب منها ، وحتى في حالة الرد السلبي ، أي عدم الموافقة على الطلب ، لا تكلف بعض الإدارات نفسها عناء ذكر الأسباب !
ثمة حلقة مفقودة في كثير من المعاملات ، وكلما أشرنا إلى تلك الحلقة انزلقنا إليها بالشكوى والتذمر ، وضرب كف بكف ، بينما تراوح القضايا في مكانها لفترة طويلة من الزمن ، لا نفعل شيئا من أجل حلها ، سوى طرح علامات الاستفهام والتعجب ، لنجد أنفسنا واقفين في منتصف الطريق ، لا نتقدم خطوة إلى الإمام ، ولا مجال للتراجع إلى الخلف ، لأن منتصف الطريق في حد ذاته تراجع إلى الخلف !
سأعتبر مقالي هذا رسالة إلى دولة الرئيس على أمل أن نرى في التعديلات المقترحة على نظام الخدمة المدنية ما يتعدى شروط ومعايير الوظيفة العامة إلى حوكمة الوزارات والمؤسسات ، التي من شأنها ضبط الأداء ، وحسن إدارة الوقت ، وتيسير المعاملات ، وضمان الإنتاجية وقياس مدى فعاليتها ، ورضا الجمهور عنها .
yacoub@meuco.jo
www.yacoubnasereddin.com

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.