شريط الأخبار
مؤتمر صحفي للمومني وملحس وابو علي في رئاسة الوزراء اليوم القبض على أفراد عصابة أردنية هاربة في مصر بالارقام ..الكشف عن قيمة عطاء هدم وازالة مرافق الميناء القديم في العقبة "الإدارية" ترد طعن رئيس جامعة "التكنولوجيا" السابق الجراح موقع اسرائيلي: الأردن سيكون مسؤول عن الأماكن المقدسة في القدس.. وفق صفقة القرن بني ارشيد … مشروع التقسيم الجديد أقرب من أي وقت مضى التربية تصرف المستحقات المالية المخصصة للمكرمة الملكية السامية لأبناء المعلمين سيدتان تضربان طبيباً في مستشفى حكومي بالأغوار شاهد بالفيديو... رقص على الآيات القرآنية في ملهى ليلي في لبنان! بنوك في الأردن تحذر عملاءها من رسائل وهمية تطلب معلومات متعلقة بهم شغب في منطقة جمحا غرب اربد على خلفية وفاة مواطن دهساً شاهد بالصور...قصه حب وتحدي من داخل غرفة غسيل الكلى في مستشفى اربد الاسلامي بالصور.... القبض على مروجين و مطلوبين خطيرين في مداهمات لمكافحة المخدرات وسط العاصمة عمان بالفيديو .. ناصر جودة يوضح كيف اصبح وزيراً في عدة حكومات محاولات إقناع الملقي فشلت بتقديم عطلة الاستقلال للخميس الأغوار الشمالية .. إعمال شغب وإغلاق وإطلاق نار أثر جريمة قتل سابقة في بلدة المشارع التحقيق مع مدرسين جامعيين متهمين بشراء "توفل" مزور للترقية كمين محكم يوقع بمطلوب بحقه 9 طلبات في عمان حادثة الصوامع...اتكأء على الادعاء العام ...ودخول الضمان ...وما نخشاه الاستجابة لمصالح الحيتان مالم تلتقطه الكاميرات لإفطار جلالة الملك مع مرتبات السير ..ماذا تنالوا بعد الماء والتمر ؟!
عاجل

منتصف الطريق !

الوقائع الإخبارية : 
الدكتور يعقوب ناصر الدين
قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بتحسين الخدمات التي تقدمها دوائر الحكومة ورفع كفاءة العمل ، وزيادة الإنتاجية ، وتطوير الإدارة العامة من خلال تعديل نظام الخدمة المدنية ، أمر يبعث على الارتياح ، كذلك عزل الموظف ذي التقييم الضعيف من شأنه التخفيف من الترهل ، ويشكل دافعا ينطوي على نوع من التحذير للموظفين الذين لا يقومون بواجباتهم على الوجه الأفضل .
لطالما اشتكى متلقي الخدمة من التعقيدات الإدارية ، ولكن ليس صحيحا أن المشكلة تكمن في تدني الكفاءة ، أو الترهل الإداري وحسب ، بل إن الأخطر منهما هو ضعف روح الإدارة ، وبطء حيويتها ، والأسوأ من ذلك تراجع الشعور بالمسؤولية والمصلحة العامة ، تلك المشكلة التي يلمسها المستثمرون ورجال الأعمال والمصالح الاقتصادية أكثر من غيرهم ، والتي لا يتم التوقف عندها ، رغم أنها الأكثر ارتباطا بالإنتاجية التي يسعى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي إلى تحسينها وتطويرها .
من بين شواهد كثيرة على غياب مفهوم المصلحة العامة التي من المفروض أن تلتقي عليها جميع الأطراف ، أشير إلى مسألة الرسائل الرسمية الموجهة إلى وزارات ومؤسسات الدولة وإداراتها المختلفة لطلب الموافقة على أمر ما ، والتي لا يأت الرد عليها لا سلبا ولا إيجابا ، فيتبعها صاحب المصلحة برسالة ثانية وثالثة ورابعة ، ويراجع بشأنها مرارا ، فلا يجد عليها جوابا مكتوبا ولا شفويا ، وكأنه لا توجد مرجعية محددة يفترض أن يأتي الجواب منها ، وحتى في حالة الرد السلبي ، أي عدم الموافقة على الطلب ، لا تكلف بعض الإدارات نفسها عناء ذكر الأسباب !
ثمة حلقة مفقودة في كثير من المعاملات ، وكلما أشرنا إلى تلك الحلقة انزلقنا إليها بالشكوى والتذمر ، وضرب كف بكف ، بينما تراوح القضايا في مكانها لفترة طويلة من الزمن ، لا نفعل شيئا من أجل حلها ، سوى طرح علامات الاستفهام والتعجب ، لنجد أنفسنا واقفين في منتصف الطريق ، لا نتقدم خطوة إلى الإمام ، ولا مجال للتراجع إلى الخلف ، لأن منتصف الطريق في حد ذاته تراجع إلى الخلف !
سأعتبر مقالي هذا رسالة إلى دولة الرئيس على أمل أن نرى في التعديلات المقترحة على نظام الخدمة المدنية ما يتعدى شروط ومعايير الوظيفة العامة إلى حوكمة الوزارات والمؤسسات ، التي من شأنها ضبط الأداء ، وحسن إدارة الوقت ، وتيسير المعاملات ، وضمان الإنتاجية وقياس مدى فعاليتها ، ورضا الجمهور عنها .
yacoub@meuco.jo
www.yacoubnasereddin.com

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.