شريط الأخبار
شاهد بالفيديو .. إستياء واسع من رجل تعرى في احد شوارع عمان اللوزي: حصر ترخيص حافلات نقل طلاب المدارس بهيئة النقل البري توضيح صادر عن الجامعة الاردنية حول الفعالية الطلابية "مؤتمر نموذج الأمم المتحدة" تنسيق أردني فلسطيني مصري قبيل لقاء عباس بترامب العربية لحقوق الانسان تسأل عن مصير الغذاء الاردني المرفوض من دول خليجية .. وتحذر عبيدات 7 اصابات في حادث تصادم سيارتين على مثلث العارضة اخماد حريق سيارة في منطقة حي ابو القيقب بالسلط وفاة سبعيني اثر تدهور "تراكتور" في لواء بني كنانة بمحافظة اربد بالتفاصيل...خلاف مالي يمنع مايا دياب من الغناء في العقبة طعن شاب في رقبته خلال مشاجرة في مخيم غزة بجرش ضبط طن ونصف من الارز الفاسد في المفرق توقعات بتثبيت أسعار المحروقات الشهر القادم الفيصلي يهزم البقعة ويتقاسم الصدارة مع الجزيرة خمس إصابات إثــر حادث تصادم في السلط هذا ما قاله المواطن الذي اعترض الملقي عما حدث الجمعة ما السر وراء زيارة المُلقي للعقبة تزامناً مع حفلة الفنانة مايا دياب؟! السطو على منزل اردنية في مصر و سرقة محتويات ثمينه بداخله بالصور .. تعليمات خاصة بانتخابات نادي الوحدات لعام ٢٠١٧ وقفة تضامنية للاحزاب القومية واليسارية مع الاسرى الفلسطينيين القضاة: اتصالات مستمرة مع مصر لاستثناء الاردن من فرض رسوم اضافية على الاسماك
عاجل
 

منتصف الطريق !

الوقائع الإخبارية : 
الدكتور يعقوب ناصر الدين
قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بتحسين الخدمات التي تقدمها دوائر الحكومة ورفع كفاءة العمل ، وزيادة الإنتاجية ، وتطوير الإدارة العامة من خلال تعديل نظام الخدمة المدنية ، أمر يبعث على الارتياح ، كذلك عزل الموظف ذي التقييم الضعيف من شأنه التخفيف من الترهل ، ويشكل دافعا ينطوي على نوع من التحذير للموظفين الذين لا يقومون بواجباتهم على الوجه الأفضل .
لطالما اشتكى متلقي الخدمة من التعقيدات الإدارية ، ولكن ليس صحيحا أن المشكلة تكمن في تدني الكفاءة ، أو الترهل الإداري وحسب ، بل إن الأخطر منهما هو ضعف روح الإدارة ، وبطء حيويتها ، والأسوأ من ذلك تراجع الشعور بالمسؤولية والمصلحة العامة ، تلك المشكلة التي يلمسها المستثمرون ورجال الأعمال والمصالح الاقتصادية أكثر من غيرهم ، والتي لا يتم التوقف عندها ، رغم أنها الأكثر ارتباطا بالإنتاجية التي يسعى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي إلى تحسينها وتطويرها .
من بين شواهد كثيرة على غياب مفهوم المصلحة العامة التي من المفروض أن تلتقي عليها جميع الأطراف ، أشير إلى مسألة الرسائل الرسمية الموجهة إلى وزارات ومؤسسات الدولة وإداراتها المختلفة لطلب الموافقة على أمر ما ، والتي لا يأت الرد عليها لا سلبا ولا إيجابا ، فيتبعها صاحب المصلحة برسالة ثانية وثالثة ورابعة ، ويراجع بشأنها مرارا ، فلا يجد عليها جوابا مكتوبا ولا شفويا ، وكأنه لا توجد مرجعية محددة يفترض أن يأتي الجواب منها ، وحتى في حالة الرد السلبي ، أي عدم الموافقة على الطلب ، لا تكلف بعض الإدارات نفسها عناء ذكر الأسباب !
ثمة حلقة مفقودة في كثير من المعاملات ، وكلما أشرنا إلى تلك الحلقة انزلقنا إليها بالشكوى والتذمر ، وضرب كف بكف ، بينما تراوح القضايا في مكانها لفترة طويلة من الزمن ، لا نفعل شيئا من أجل حلها ، سوى طرح علامات الاستفهام والتعجب ، لنجد أنفسنا واقفين في منتصف الطريق ، لا نتقدم خطوة إلى الإمام ، ولا مجال للتراجع إلى الخلف ، لأن منتصف الطريق في حد ذاته تراجع إلى الخلف !
سأعتبر مقالي هذا رسالة إلى دولة الرئيس على أمل أن نرى في التعديلات المقترحة على نظام الخدمة المدنية ما يتعدى شروط ومعايير الوظيفة العامة إلى حوكمة الوزارات والمؤسسات ، التي من شأنها ضبط الأداء ، وحسن إدارة الوقت ، وتيسير المعاملات ، وضمان الإنتاجية وقياس مدى فعاليتها ، ورضا الجمهور عنها .
yacoub@meuco.jo
www.yacoubnasereddin.com

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.