شريط الأخبار
 

م. أحمد زلاطيمو : " " الأخوين زلاطيمو للحلويات " الريادة والتطور في صناعة الحلويات والشوكولا

الوقائعالاخبارية : " الأخوين زلاطيمو للحلويات " ومالها من شرف الانتماء لجغرافيتها التاريخية، وموروثها الثقافي الممتد لنحو 160 عاماً من الخبرة العتيقه المقترن بتاريخ القدس الشريف، فأنها تتسيد اليوم في الأردن المشاريع العظيمة المتخصصة بصناعة وإنتاج كافة أصناف الحلويات الشرقية والغربية، مستندة إلى تاريخها العريق في العمل، واستخدام أحدث الوسائل العلمية والتقنية الخاصة بإنتاج مثل هذه الأصناف، بهدف بيعها وتسويقها على أوسع نطاق بالمواصفات التي تحقق متطلبات ورغبات الزبائن ضمن أدق معايير الجودة، بحيث توفر منتجاً قد تم ضبطه في حلقات الإنتاج ليكون ذو جودة عالمية متميزة يحظى بثقة الزبائن ورضاهم على الدوام .

تنتج "الأخوين زلاطيمو للحلويات" الكثير من أصناف الحلويات ذات الجودة العالية بثقة ونجاح في كافة فروعها، وتسند إدارة هذه الفروع إلى رجل في هذه المواقع، يد الإبداع والمبادرات الخلاقة، ليكون على قدر المسؤولية، حيث يعبر بالشركة وبمشاريعها الآفاق نحو المستقبل، بكل خطى واثقة مستنداً إلى علم واسع، وخبرة تكبر على سنواتها، ورؤى تتخطى إمكانات مكانها وزمانها ... في هذا المقام يسرنا أن يكون ضيفنا سعادة المهندس أحمد وائل زلاطيمو – مدير عام شركة "الأخوين زلاطيمو للحلويات" في هذا الحوار :.

الوقائع: مــرّت " الأخوين زلاطيمو للحلويات " منذ تأسيسها في عام 1860 م، بتحولات كبيرة ساهمت في تعزيز مكانتها وموقعها، وأعطتها جانباً من التميز والخصوصية، أهم الملامح المميزة لمسيرة التأسيس ؟

الأخوين زلاطيمو: بداية تعد " الأخوين زلاطيمو للحلويات " من ابرز العلامات التجارية في مجال صناعة الحلويات الشرقية والغربية على المستوى المحلي والعربي والعالمي، نظراً للخبرة الممتدة في هذا المجال إلى عام 1860م الذي تم فيه افتتاح أول محل من قبل جدنا "محمد زلاطيمو" رحمه الله في مدينة القدس القديمة، وتحديداً داخل الأسوار المحيطة بكنيسة القيامة .

حيث تخصص في صناعة حلويات رقيقة متعدد الطبقات ومليئة بالجبن سميت بــ" المطبّق " والتي كانت تقدم كمنتج سفري فقط لضيق المكان، ثم تم إنتاج بضعة أنواع من الحلويات المميزة والمصنوعة يدوياً، ونظراً للطلب المتزايد على المنتجات قام بتوسيع المحل لخدمة الزبائن الذي أصبح قبلتهم المعهودة، حتى أصبح هناك ركن ثابت وراسخ بين الناس " إذا زرت القدس ولم تتناول مطّبق عند زلاطيمو فإن زيارتك ناقصة". ونظراً للظروف التي أحيطت بمدينة القدس نتيجة الاحتلال الإسرائيلي، تم التفكير للانتقال إلى الأردن لتطويره، مع العلم انه تم الاحتفاظ بالمحل الأساس الذي ما زال متواجداً حتى الآن في حي " خان زيت " بمدينة القدس ويعد وقفاً لعائلة زلاطيمو .

 الوقائع: في باب خان الزيت بالبلدة القديمة خلف كنيسة القيامة، اقترن اسم " زلاطيمو" بتاريخ القدس ..ما سبب ذلك ؟

الأخوين زلاطيمو: نعم ... فهناك قصة لكل زائر إلى المدينة المقدسة، قصة "محل زلاطيمو" الكائن بمنطقة باب خان الزيت في البلدة القديمة، خلف كنيسة القيامة، والذي أصبح ركن راسخ من مدينة القدس العريقة، عبر احتضانه لزيارات الكثير من الكتاب والعلماء، والشخصيات السياسية المشهور مثل جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول رحمه الله، والملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه اللذان زارا المحل لأكثر من مرة .

الوقائع: في عام 1985م بدأتم رحلة الاستثمار في الأردن بافتتاح أول محل لإنتاج الحلويات الشرقية والمعمول والمطبق الشهير ، للحديث حول هذه المرحلة ؟

الأخوين زلاطيمو: انطلاقتنا في الأردن كانت تحديداً افتتاح أول بمنطقة العبدلي بالعاصمة عمان في عام 1985، وذلك بمساحة لا تتجاوز 150 متر، وعمال لا يتجاوز عددهم 15 عامل وعامله، وأخذنا على عاتقنا إعداد وإنتاج الحلويات الشرقية والمعمول، بالإضافة إلى " المطبق الشهير"، وخلال تلك الفترة وجدنا انه لا سبيل أمامنا إلا التطور بمنتجاتنا لتصل إلى جميع أنحاء العالم، حيث اتخذنا الاسم التجاري الجديد " الأخوين زلاطيمو" في عام 1996م "، ثم قمنا بالسير نحو الاطلاع على احدث الابتكارات لإنتاج منتجات جديدة ومتطورة وفق أعلى معايير الجودة التي تستند إلى دراسات لاتغفل أدق التفاصيل والاستعانة بمستشارين وخبراء واستخدام التكنولوجيا الحديثة، بهدف إنتاج منتجات ذي طعم مختلف، ومذاق خاص ليكون شعاراً ثابتاً وراسخاً لجميع الزبائن لدى زيارتهم لأي فرع من فروع " الأخوين زلاطيمو" في الأردن

الوقائع: ماذا عن التكنولوجيا المتطورة والمواصفات العالمية المتميزة الذي تحتضنها "حلويات الأخوين زلاطيمو" لإنتاج وتغطية كافة الطلبات للفروع لتكون في متناول الجميع من الزبائن ؟

الأخوين زلاطيمو: صناعة الحلويات بكافة أنواعها الشرقية والغربية تعد واحدة من الصناعات الكبرى، ولم يعد الأمر مقصوراً على معمل تصنع فيه الحلويات يدوياً، بل باتت الصناعة قوامها مصانع ورأسمال كأي صناعة كبيرة، بحاجة للانفتاح على العالم للسعي للتطوير بكل ما هو جديد، وكما ذكرت سابقاً مرّت الصناعة معنا بعدة مراحل بدءاً من معمل وحتى مصنع بطاقة إنتاجية كبيرة كي ينافس في السوق المحلي والعربي والعالمي. وبالطبع خلال السنوات الماضية قمنا باستيراد أجود الماكينات الأوروبية ومواد الخام من الخارج، وبتنا ندمج بين التكنولوجيا والصناعة لإنتاج الحلويات الشرقية والغربية التي طالما اشتهرنا بها حتى وقتنا الحاضر، حيث علمنا على تسخير الماكينات لإنتاج ما يلائم عملنا من منتجات.

الوقائع: توسع وتطور وتربع على عرش النجاح والتميز في مجال صناعة الحلويات بكافة أنواعها ...إلى أين وصلت خريطة انتشاركم الجغرافية ؟

الأخوين زلاطيمو: منذ لحظة وصولك إلى أي فرع من فروعنا الــ " 11 " المنتشرة في العاصمة عمان ، من الطبيعي أن تشعر برائحة الحلويات اللذيذة التي تداعب انفك، فهي تتمتع بانتشار جغرافي مميز لهدف الوصول إلى الزبائن أينما كانوا لتقديم المنتجات من الحلويات الشرقية والغربية بكافة أنواعها. هذا العلم أن الشركة كانت أول من قامت بتدشين المتجر الالكتروني الخاص بــ"الأخوين زلاطيمو للحلويات" في عام 1998م تحت العنوان www.zalatimo.com ، والذي يتم من خلاله التسويق واستقبال الطلبات لإرسالها إلى جميع إنحاء العالم.

حيث يتيح المتجر الفرصة للزبائن الراغبين في شراء أي نوع من الحلويات التي نقوم بإنتاجها من خلال الطلب، وتوصيلها لهم دون تكبد عناء ومشقة البحث، كما يوفر المتجر مجموعة واسعة من الخيارات للزبائن لاختيار المنتجات والحلويات والهدايا سواء من داخل الأردن أو خارجها، علماً انه يحظى بدخول مميز وشعبية كبيرة منذ انطلاقته عبر تلقينا العديد من طلبات الشراء بشكل يومي.

الوقائع: تمكنت حلويات "الأخوين زلاطيمو للحلويات" من السيطرة على السوق الأردني وتحقيق نجاحات كبيرة، برأيكم ما هي الأسباب التي تقف وراء هذه القفزة المتميزة ؟

الأخوين زلاطيمو : سر نجاحنا المصداقية...حيث نستخدم أفضل المواد الأولية على الإطلاق، وهناك من يرى أسعارنا مرتفعة؛ لكنها حقاً أسعار مدروسة بشكل بالغ الدقة؛ وفي النهاية لا يمكن أن نرضى جميع الأذواق؛ كما أننا خصصنا مبلغاً سنويا للتطوير والأبحاث؛ وجهزنا غرفة خاصة لمعالجة الماء بما أنها العنصر الأهم في الإنتاج؛ كما أنشأنا مستودعات قلما توجد على مستوى الشرق الأوسط مساحتها 4000 متر مربع؛ فهناك طابق لتخزين الدقيق والسميد والسكر؛ وهناك غرف تبريدٍ لمواد مثل الفستق الحلبي الذي نحرص على استيراده بشكل مباشر من المزارع؛ كما لدينا غرف تجميد لمواد مثل الزبدة ونحوها؛ وعلاوة على ما سبق نستعين بأفضل خبراء السلامة الغذائية والمهندسين المحترفين في الأردن وذلك بهدف الاستمرار لان نكون عالماً من الحلويات الفاخرة .

الوقائع: توجت جهودكم بالتميز والتطور المستمر بالحصول على شهادة المعيار العالمي ISO 22000، للحديث حول الأسس والمعايير التي على ضوئها تم منح الشهادة .

الأخوين زلاطيمو : لم نغفل يوماً عن تطبيق المعايير الدولية التي تضمن سلامة الإجراءات من لحظة إعداد الحلويات حتى لحظة تقديمها للزبون الأمر الذي عزز ثقة المستهلك بقدرتنا على تلبيته بأجود أصناف الحلويات الشرقية والغربية. وعليه عملنا جاهدين إدارة وموظفين من أجل الحصول على الشهادة من خلال إلتزامنا المتواصل بأعلى معايير النظافة والسلامة الغذائية، حيث توجهت جهودنا والتزامنا بالحصول على شهادة "ISO 22000" التي تعتبر مواصفة دولية تحدد متطلبات سلامة الأغذية في جميع أنحاء العالم، وهي مواصفة ضرورية لضمان صحة وسلامة الغذاء المقدم وضمان جودة الإنتاج، وعلى ضوء هذا الانجاز فقد حصلنا على شهادات خاصة من مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية ، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء التي تعزز من مكانة وجودة منتجاتنا بمختلف أنواعها.

الوقائع: بحكم أن شركتكم حاضنة لتقديم أفضل المنتجات ،فان التطلعات والخطط المستقبلية تسير بخطى ثابتة لتكون واقعاً ملموساً لطموحاتكم، فإلى أين تتطلعون غداً ومستقبلاً ؟

الأخوين زلاطيمو : نتطلع دائماً أن نبقى في الصدارة والتميز في تقديم أفضل المنتجات من الحلويات الشرقية والغربية والشوكولاتة بمواصفات متميزه لنكتسب رضاء زبائننا، كما نهتم ونتطلع بتوسعة أعمالنا كاستجابة لمتطلبات والمتغيرات في السوق المحلي والعالمي وبما يضمن المحافظة على السمعة العالية المكتسبة منذ تأسيس "الأخوين زلاطيمو للحلويات"، الأمر الذي يزيد من طموحنا في افتتاح إلى جانب فرعنا الموجود في الإمارات العربية المتحدة فروعاً أخرى في الدول الخليجية الشقيقة والدول العالمية الصديقة.