نتائج "التوجيهي" تحول مرافق الجامعات لـ"أقبية"
شريط الأخبار
وصول جثمان الشهيد سامي أبو دياك إلى عمان علوش: توطيد العلاقات الأردنية السورية مطلب شعبي الأغوار الشمالية...تعرض شاب لطعن إثر مشاجرة في بلدة المشارع إماراتي لوسيم يوسف: إللي ينسى أصله ما له أصل ... افتخر ببلدك الأردن انقاذ حياة طفله اثر ابتلاعها جسم غريب في الزرقاء الناصر: الزيادة على 3 درجات ستترواح بين 24 ديناراً إلى 67 ديناراً أمطار في عمان وبعض المحافظات وتحذير من الانزلاقات وتدني الرؤية الأفقية شاهد ...آلية احتساب الزيادة على راتبك الضمان الاجتماعي: صرف 71 مليون من رصيد التعطل عن العمل الادخاري حتى الان عطية: اجتماع لالغاء حبس المدين والحفاظ على حقوق الدائن شاهد بالصور .. تصادم ٧ سيارات على طريق عمان / السلط الاتحاد الأوروبي يصادق على حزمة مساعدات للاجئين في الأردن الدفاع المدني يخمد حريق مستودع تابع لإحدى المحلات التجارية في محافظة العقبة اللجنة الاقتصادية الوزارية تناقش مشروع المنطقة الحرة الاردنية الاسرائيلية العضايلة: الإذاعة والتلفزيون تمثل الهوية الوطنية الأردنية الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة للتعامل مع المنخفض الجوي الخوالده لرئيس الوزراء: أين معالجة ما تحدثتم عنه من تشوهات في العلاوات؟ النائب الفايز يعلن عن موافقته على رفع الحصانة عن الوزيرين هلسة والشخشير الصحة توضح حقيقة انتقال مرض من القطط والكلاب للإنسان بالصور...احباط تهريب 40 الف حبة مخدرة وضبط 9 مروجين
عاجل

نتائج "التوجيهي" تحول مرافق الجامعات لـ"أقبية"

الوقائع الإخبارية: رأى خبراء وأكاديميون أن الجامعات أصبحت تنوء بأعباء الأعداد المتزايدة من الطلبة هذا العام الناجمة عن زيادة نسبة النجاح في امتحان الثانوية العامة "التوجهي”، مشيرين الى أن الكليات والمرافق الجامعية تبدو وكأنها "أقبية” يتكدّس داخلها الطلاب.
وأشار هؤلاء إلى أن البنية التحتية للجامعات لم تكن مهيأة لهذه الزيادة "الكارثية”، وهو ما ينعكس على المخرجات التعليمية خاصة مع وجود نسبة عالية من طلبة "التوجيهي” لا تعبر نسبة نجاحهم عن مستواهم الحقيقي.
يقول المنسق العام لحملة الدفاع عن حقوق الطلبة "ذبحتونا” فاخر الدّعاس، إنّ الزيادة بعدد الطلبة في الجامعات "ليست ضمن حدود المعقول أو المنطقي، حيث وصلت في بعض الكليات إلى 150 % من الطاقة الاستيعابية”، مشيرا إلى أن هذه الزيادة كانت تستدعي زيادة الطاقم الإداري والأكاديمي، وتوسيع المرافق والبنية التحتية.
وأضاف، انّ الخدمات اللوجستية الحالية لا تتلاءم مع زيادة العدد، كما أَنّ "الطلبة المستجدين سيواجهون صدمة بسبب التباين بين معدلاتهم في التوجيهي وتحصيلهم الأكاديمي”، متوقعا "زيادة وتيرة العنف الطلابي كنتيجة حتميّة لهذه الزيادة، عدا عن حدوث إرباك في حركة النقل، واستشهد على ذلك بأَنّ عددا من الطلاب لا يجدون مقاعد يجلسون عليها في بعض الجامعات، والبعض يغادر منزله من الخامسة صباحا للفوز بمقعد في باص.
الطالب في كلية الهندسة المدنية بإحدى الجامعات الرسمية علاء حجّة، قال إنّ الزيادة أدت إلى "إلغاء مساق أخلاقيات الطالب الجامعي من العام الدراسي بسبب عدم قدرة الأكاديميين على تدريسه، أما مادة (الكالكولاس) فأصبحت تُدرّس في المدرج وليس في القاعات بسبب الزيادة بأعداد الطلاب”، مشيرا أيضا الى تأثر حركة النقل الداخلي بين كليّة وأخرى بسبب هذه الزيادة لأن الباصات غير كافية.
وكانت نسبة النجاح في امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) الأخير بلغت 58.3 %، وعدد الناجحين 195134 طالبا، فيما بلغت النسبة في الامتحان التكميلي 53.4 %.
الخبير الاجتماعي والأكاديمي في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور حسين خزاعي أوضح لـ "الغد”، أن ارتفاع عدد الطلاب أدى إلى ازدحام شديد في القاعات والمرافق والمباني، مشيرا الى أنه منذ العام 1962 أي حينما تم إجراء أول امتحان للثانوية العامة "لم يواجه الأردن مثل هذه الكارثة التعليمية، رغم أَنّ هذا الامتحان كان يضم سابقا طلبة الضفتين”.
وكشف خزاعي عن مخالفة صريحة بهذه الزيادة، حيث أَنّ "هيئة الاعتماد تشترط عددا معينا من الطلاب وهو 25 طالبا في القاعة الواحدة، لكن بعض القاعات يصل عدد الطلاب فيها إلى 130 طالبا خاصة في مساقات المدخل إلى الرياضيات أو الفيزياء”.
وحذّر خزاعي من أنّ هذه الزيادة ستؤدي إلى نتيجتين، الأولى "زيادة العنف الجامعي بسبب الاحتكاكات الطلابية، أما الثانية، فهي الصدمة النفسية الكبيرة للطلاب بسبب تحصيلهم الجامعي والذي لا يتوافق مع تحصيلهم في امتحان الثانوية العامة، لأنّ نتائج امتحان الثانوية العامة الأخيرة لا تعكس واقعية مستوى الطالب”.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.