شريط الأخبار
أعمال شغب واطلاق غاز مسيل للدموع في وسط البلد على خلفية توقيف الوكيل والربيحات العمري : إثبات النسب بـ (DNA) لم يلغ نهائياً انما لكل محكمة تقدير ظروف الحالة الرزاز : التعبير عن الرأي والاحتجاج بالطرق السليمة مكفول بالدستور والقانون وزير الصحة: نأمل أن ترتفع نسبة المؤمنين صحيا إلى 80% تعليق جزئي للتداول في بورصة عمان الأربعاء والخميس الحموري: تقييد الجنسيات ساهم بتقليل أعداد المرضى الزائرين للمملكة الزوايدة :"اعتذار الوكيل يعني لا نيّة متوفرة للمساس بأي رموز ومعتقدات" مجلس رؤساء الكنائس في الأردن يصدر بيانا حول الصورة المسيئة للسيد المسيح الرزاز خلال لقاء نشاط الرابع: إفراج وشيك عن "موقوفي الرأي".. والعفو العام جاهز "الوحدة" للرزاز: أنتم تخالفون الدستور وتتناقض أفعالكم مع أقوالكم عطية يحذر من شراء أراضٍ في القدس وإعادة بيعها لإسرائيليين القوات المسلحة: أراضي الجيش لا تباع ولا تشترى بالوثيقة...أول تعميم إلى جميع أئمة ووعاظ ومؤذني المساجد بعدم استعمال السماعات الخارجية العثور على لقيط بالقرب من مركز طبي في مخيم اربد إرادة ملكية بتعيين الشراري عضوا في مجلس الأعيان الملك لشباب عجلون: غادروا ثقافة الانتظار إلى اغتنام الفرص بالتفاصيل ... (9)مستشارين في رئاسة الوزراء الحكومة تنفي بيع اراض لقاعدة جوية بـ 1.5 مليار دينار الحكومة تنشر التوصيات المشتركة للجنتيّ فاجعة "البحر الميّت" الرزاز: ملتزمون بعدم إغلاق أي ملف فساد ولا أحد فوق القانون
عاجل

نتانياهو يواصل تصعيد تهديداته ضد لبنان

الوقائع الإخبارية : واصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، تصريحاته التصعيدية العدوانية ضد لبنان، وقال إن عملية "درع شمالي" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، "واسعة ومستمرة، جندنا لها أفضل خبراتنا وقدراتنا العسكرية"، وكشف أنه تحدث مع جهات دولية لفرض عقوبات جديدة على "حزب الله"، فيما حمّل الحكومة اللبنانية المسؤولية.
وادعى نتانياهو خلال مؤتمر صحافي عقده ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، في مقر وزارة الأمن في "الكرياه" في تل أبيب، أن "حزب الله أراد استخدام الأنفاق لتسلل مقاتليه إلى أراضينا".
واستعرض الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، قبيل حديث نتانياهو وآيزنكوت، توثيقا قال إنه لناشط من "حزب الله" داخل أحد هذه الأنفاق، وقال إن "غرض النفق الذي كشف عن كان إدخال مخربين إلى أرضنا والحديث يدور جزء من معركة واسعة لأنهم خططوا لاحتلال جزء من الجليل".
فيما شدد على أن "سلاح الأنفاق" الذي قال أن "حزب الله" يحاول تطويره، يأتي في إطار ما وصفه بـ"شبكة الإرهاب الدولية التي تمولها وتقودها إيران"، فيما قال إن العمليات التي تنفذها إسرائيل في سوريا أدت إلى انخفاض التمركز الإيراني في سوريا انخفض بنسبة عالية.
وأكد نتانياهو أن العملية العسكرية التي شرع بتنفيذها الجيش الإسرائيلي صباحا، "ستستمر حتى تحقق أهدافها، هي ليست عملية موضعية لحظية وسريعة، هي عملية واسعة ومستمرة جندنا لها أفضل خبراتنا وقدراتنا العسكرية".
وتفاخر نتنياهو بالقدرات العسكرية التي يملكها الجيش الإسرائيلي، مشددا على أن الجيش جند في سبيل العملية عمليات وجهودًا استخباراتية واسعة، بالإضافة إلى الاستعانة بالتكنولوجيا والتقنيات العالية التي هي الأفضل عالميًا، طورناها بأنفسنا"، وذلك للكشف "عن ‘سلاح الأنفاق‘ التي استثمر حزب الله فيه جهدا وأموالا طائلة".
وقال إن "حزب الله صرف أموالا طائلة على حفر الأنفاق وبذل جهودا عملاقة من أجل إخفائها. الآن نفكك هذا السلاح بشكل ممنهج وحازم وبرباطة جأش".
واعتبر أن "حزب الله"، بحفر الأنفاق، انتهك "سيادتنا، وانتهك قرار الأمم المتحدة رقم 1701"، الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية في لبنان. ويطالب القرار حزب الله بالوقف الفوري لكل هجماته وإسرائيل الوقف الفوري لكل عملياتها العسكرية الهجومية وسحب كل قواتها من جنوب لبنان.
وأكد نتانياهو أنه تحدث مع وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، وجهات دولية أخرى لفرض عقوبات جديدة على "حزب الله" "بعد الخرق الذي ارتكبه، ولبنان يتحمل مسؤولية كبيرة على تنفيذ هذه العمليات من أراضيها"
وأشار نتانياهو إلى أن وجه البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة، لطلب عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي، لمناقشة نشاطات "حزب الله"، التي وصفها بـ"الإرهابية".
وقال إن أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، شاركوا في اتخاذ القرار وهم على إطلاع تام بآخر وأبرز التطورات، فيما أشار إلى أن وزير الأمن المستقيل مؤخرا، أفيغدور ليبرمان، شارك في التحضير للعملية، في إشارة إلى أن التخطيط لها بدأ في مرحلة مبكرة.
وأضاف: "ما خفي أعظم، العملية هي جزء صغير من صورة كاملة لعمليات على كل الجبهات للدفاع عن إسرائيل".
في حين ادعى رئيس الأركان الإسرائيلي، آيزنكوت، أن عملية "درع شمالي" بدأت اليوم لأن "الأنفاق باتت تشكل تهديدا مباشرا على أمن إسرائيل".
وأطلع آيزنكوت، أعضاء "الكابينيت"، أمس الثلاثاء، على أن "اللجنة العسكرية المشتركة بين الأمم المتحدة وإسرائيل في لبنان ستجتمع في قاعدة اليونيفيل في رأس الناقورة، لمناقشة التوتر على الحدود والكشف عن الأنفاق". وقال إن "الجيش الإسرائيلي سيقدم احتجاجا شديد اللهجة على حفر الأنفاق داخل الأراضي الإسرائيلية".
وقال آيزنكوت خلال المؤتمر الصحافي إن "الجيش الإسرائيلي عزز جهده الاستخباراتي في الشمال والجنوب، نحن نقوم بإنشاء حالة ستستمر إلى سنوات طويلة، نحن نحرص للحفاظ على الأمن في الشمال".
فيما شدد خلال إحاطة صحافية أعقبت المؤتمر أن "الجيش الإسرائيلي يملك مخطط الأنفاق الهجومية لـ‘حزب الله‘" وتابع: "طالبت المواطنين الاستمرار بحياتهم الاعتيادية، الجيش الإسرائيلي يعمل على توفير الأمن في كل مكان".
يأتي ذلك فيما نقل الجيش الإسرائيلي قوات وعتاد عسكري إلى الحدود الشمالية، استعدادا لاحتمال التصعيد وشن عدوان على لبنان في إطار العملية العسكرية "درع شمالي"، التي بدأها فجر اليوم.
وقال موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني إن الجيش الإسرائيلي ينقل مدفعية إلى الحدود وأجرى تجنيدا جزئيا لقوات الاحتياط لشعبة الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو، فيما زج بقوات نظامية من الأسلحة الأخرى.
إلى ذلك، هاجم مسؤول إسرائيلي مُطّلع على تفاصيل العملية العسكرية "درع شماليّ"، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، على خلفية قراره بشن هذه العملية حاليا، وذلك "على ضوء حقيقة أنه لم تكن هناك أية حاجة ملحة لتنفيذ هذه العملية في الوقت الحالي". وقال إن "هذه ليست عملية عسكرية، وإنما حملة علاقات عامة".
ونقل موقع صحيفة "معاريف" الالكتروني عن المسؤول نفسه قوله إن "ما يتم فعله غالبا هو ضخ الإسمنت إلى داخل النفق. وفي الجيش الإسرائيلي أجروا حسابات، بحيث يتم ضخ الإسمنت بكمية مدروسة كي لا تتجاوز الحدود، وعندها يدعي حزب الله أننا نخرق السيادة، وذلك على الرغم من أنه واضح أن الحزب هو الذي يخرق سيادتنا".
وتابع أن "رئيس هيئة الأركان العامة لم يرغب بإنهاء مهام منصبه (في منتصف الشهر المقبل) على خلفية تقرير بريك (الذي قال إن الجيش ليس جاهزا للحرب) وأراد نغمة نهائية أخرى. وقد رأيت التضييفات التي وزعوها عند حدود الشمال اليوم. هل هكذا تبدو عملية عسكرية؟".
وقال المسؤول إن آيزنكوت هو الذي دفع باتجاه تنفيذ العملية اليوم، رغم تقديرات ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي بأنه لا مكان لتنفيذها. "البعض اعتقد أن تنفيذ هذه العملية خطأ لأن بحوزتك معلومات (حول الأنفاق) وليست موجودة بحوزتهم (حزب الله)، وعندما تشن عملية كهذه فإنك تفقد الأفضلية الاستخبارية التي كانت لديك".
وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية، أمس، إن الجيش الإسرائيلي استعرض أمام المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) تقرير حول اكتشاف أنفاق حزب الله، في تشرين الثاني الفائت.
وقال المسؤول الإسرائيلي عن ذلك إن "رئيس هيئة الأركان العامة نجح في إثارة هلع الجميع في الجيش بأنه يجب القيام بهذه العملية في الوقت الحالي، ويبدو أنه أثار هلعا في الكابينيت أيضا".
وقال المسؤول إن للعملية الجارية عند الحدود مع لبنان الآن هدف واحد: "الحديث يدور عن عملية صرف أنظار عما سيحدث في الأيام القريبة، وهو نقل 15 مليون دولار أخرى إلى حماس. وقد بدأوا يعملون مقابل بنك البريد حول كيفية تنفيذ ذلك، لكن العملية اليوم تحرف الأنظار عنه".


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.