شريط الأخبار
السعايدة يهدد بفصل أي صحفي يشارك في احتفالات الاحتلال الإسرائيلي بـ 'الهولوكوست' الرحاحلة: إلزام مشتركي الضمان بالخدمات الإلكترونية الحواتمة: الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يقدم دوراً قيادياً في الدفاع عن قضايا الأمة وثوابتها ومقدساتها وزارة العمل ضبط (45) عاملاً وافداً مخالفا لقانون العمل غنيمات ردا على المحامين: نظام الفوترة سيطبق على جميع القطاعات دون استثناءات بالتفاصيل... تخفيض أجور الاصطفاف بـ"أوتوبارك" اربد المعاني: وزارة التربية تتجه لتحسين رواتب واوضاع المعلمين بالاسماء...وزير الداخلية يجري عدد من التشكيلات الادارية في الوزارة خوري يسلم علوش مذكرة بأسماء المعتقلين الأردنيين في السجون السورية رسالة من الامير علي للجماهير الاردنية الرزاز يتغنى بخلق 30 ألف فرصة عمل .. وشباب المزار يفترشون الأرض أمام الديوان الحكومة تعلن نتائج تقرير الربع الثاني لأولويات عملها للعامين 2019 – 2020 "التربية" تحدد ساعة اعلان نتائج التوجيهي الخميس المقبل النائب رائد الخزاعلة يسأل عن موعد نهضة الحكومة اتهامات عراقية لوزير اشترى ربع عقارات العاصمة عمان نقيب المحامين: نظام الفوترة فاشل وسيؤدي إلى فساد إداري ومالي النائب الخزاعلة ينتقد عدم استقرار تشريعات التعليم العالي اتهامات نيابية وانتقادات خلال الجلسة الاستفتاحية للنواب بالفيديو .. الدفاع المدني يخمد حريق داخل محل تجهيز ودهان مركبات في البلقاء مصدر بدائرة الاراضي : كل ما اشيع عن بيع اراضي " عمان الجديدة " لمسؤولين ومتنفذين عار عن الصحة
عاجل

نحتج ولكن !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
عودة الاحتجاجات إلى الدوار الرابع ، والاعتصامات هنا وهناك ، هي إفراز متوقع لمعاناة الأردنيين من الأزمة الاقتصادية ، ومن الإجراءات التي تتخذها الحكومة ، والتي يبدو أنها تستهدف وضع حد للتراجع الاقتصادي أكثر من كونها إجراءات من شأنها معالجة الأزمة التي ما تزال مرتبطة بالوضع الإقليمي المضطرب ، ومشاريع التسوية المبهمة !
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لديه مشروع طموح يهدف إلى تحقيق انطلاقة جديدة للأداء الحكومي ، ومعالجة الاختلالات التي أدت إلى الأزمة الاقتصادية الاجتماعية ، ومنها ما يتعلق بفشل سياسات سابقة ، وغياب إستراتيجية وطنية ثابتة تمنع الوقوع في الأخطاء ، وتصون المؤسسات من وجهات النظر الشخصية والقرارات الفردية ، لكن ذلك المشروع يحتاج إلى وقت أطول بكثير من احتمال الناس للوضع الراهن .
لا يمكن إنكار المعاناة التي يشعر بها السواد الأعظم من الأردنيين ، وبعض مظاهر تلك المعاناة نلمسها بالمزاج العام ، فحتى أولئك الذين يتمتعون بمداخيل كافية لتلبية متطلبات الحياة يشعرون بالقلق الشديد من انسداد الآفاق أمام مشروع نهضوي وطني تشارك جميع القوى السياسية والاقتصادية والفكرية والثقافية في صياغته ، وتحمل مسؤوليات السير به إلى الأمام ضمن مراحل زمنية محددة !
نعم نحن جميعا نعاني ، ونحن كذلك نعرف أن بلدنا الأردن قد تحمل فوق طاقته بسبب الأزمات الإقليمية ، واختلال التوازنات في المنطقة والعالم ، ولكن من غير المعقول أن نتصور بأن أزمتنا الاقتصادية هي الأزمة الأكثر خطورة علينا ، فالوعي السياسي والوطني الأردني أذكى بكثير من أن يهمل التحدي الأكبر الذي يواجهه بلدنا ، في ضوء المشاريع التي تستهدف المنطقة ، بما في ذلك تصفية القضية الفلسطينية التي يعتبر الأردن أكثر البلدان العربية ارتباطا بها .
الأردن اليوم أمام اختبارات صعبة، ولعبة التوازنات والتحالفات في المنطقة تفرض عليه التمسك بعناصر قوته ، تلك القوة التي لا تقاس بوضعه الاقتصادي وإنما بتحالفه الوطني ، وتماسكه الداخلي ، وهناك ثمة من يحاول إخراجه من المعادلة من خلال تشويه صورته ، واستغلال الوضع الاقتصادي والمزاج السيء والاحتجاجات على أنها دليل يثبت وجهة نظره ، ولذلك لا بأس أن نحتج ، ولكن لا ننسى أن نتضامن في مواجهة التحدي الأكبر والأخطر !

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.