شريط الأخبار
المعايطة : اعداد الشباب بالحياة السياسية ضعيفة الأردن يشارك باجتماع طارئ من أجل فلسطين الاحد بالصور...إصابة 22 شخص بحادث تصادم حافلة ومركبة في الزرقاء الخارجية تخاطب السعودية حول اعتقال أردني مهم للعاملين في المؤسسات العامة والمتقاعدين بشأن الدعم حقيقة صرف 100 دينار لمنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والموظفين والمتقاعدين الضريبة تمهل الملزمين بتسليم البيانات والقوائم المالية لــ 30 حزيران بالصور...وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين إثر حادث تصادم في المفرق بني هاني: بلدية اربد متمسكة بالاتوبارك والاشكاليات فردية الطراونة: من واجب دول جوار العراق ان تكون عونا في اعماره نشامى سير الزرقاء ينقذون عامل وطن من الموت شقيق متهم بالسرقة يحطم واجهة محل في إربد وفاة عامل وطن دهسا في صافوط بيان صادر عن لجنة متابعة مطالب موظفي سلطة وادي الأردن اعتداء على مستشفى الرمثا لتهريب مطلوب اجراءات أمنية جديدة للسياح الإسرائيليين بالاردن ضبط 800 الف حبة مخدرات في جمرك جابر وفاة شخص اثر حادث تدهور في محافظة اربد صرف مستحقات دعم الخبز لمتقاعدي الضمان الأحد خطف طفل من قبل (3) شباب في الرمثا...والأمن يحقق
عاجل

نحتج ولكن !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
عودة الاحتجاجات إلى الدوار الرابع ، والاعتصامات هنا وهناك ، هي إفراز متوقع لمعاناة الأردنيين من الأزمة الاقتصادية ، ومن الإجراءات التي تتخذها الحكومة ، والتي يبدو أنها تستهدف وضع حد للتراجع الاقتصادي أكثر من كونها إجراءات من شأنها معالجة الأزمة التي ما تزال مرتبطة بالوضع الإقليمي المضطرب ، ومشاريع التسوية المبهمة !
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لديه مشروع طموح يهدف إلى تحقيق انطلاقة جديدة للأداء الحكومي ، ومعالجة الاختلالات التي أدت إلى الأزمة الاقتصادية الاجتماعية ، ومنها ما يتعلق بفشل سياسات سابقة ، وغياب إستراتيجية وطنية ثابتة تمنع الوقوع في الأخطاء ، وتصون المؤسسات من وجهات النظر الشخصية والقرارات الفردية ، لكن ذلك المشروع يحتاج إلى وقت أطول بكثير من احتمال الناس للوضع الراهن .
لا يمكن إنكار المعاناة التي يشعر بها السواد الأعظم من الأردنيين ، وبعض مظاهر تلك المعاناة نلمسها بالمزاج العام ، فحتى أولئك الذين يتمتعون بمداخيل كافية لتلبية متطلبات الحياة يشعرون بالقلق الشديد من انسداد الآفاق أمام مشروع نهضوي وطني تشارك جميع القوى السياسية والاقتصادية والفكرية والثقافية في صياغته ، وتحمل مسؤوليات السير به إلى الأمام ضمن مراحل زمنية محددة !
نعم نحن جميعا نعاني ، ونحن كذلك نعرف أن بلدنا الأردن قد تحمل فوق طاقته بسبب الأزمات الإقليمية ، واختلال التوازنات في المنطقة والعالم ، ولكن من غير المعقول أن نتصور بأن أزمتنا الاقتصادية هي الأزمة الأكثر خطورة علينا ، فالوعي السياسي والوطني الأردني أذكى بكثير من أن يهمل التحدي الأكبر الذي يواجهه بلدنا ، في ضوء المشاريع التي تستهدف المنطقة ، بما في ذلك تصفية القضية الفلسطينية التي يعتبر الأردن أكثر البلدان العربية ارتباطا بها .
الأردن اليوم أمام اختبارات صعبة، ولعبة التوازنات والتحالفات في المنطقة تفرض عليه التمسك بعناصر قوته ، تلك القوة التي لا تقاس بوضعه الاقتصادي وإنما بتحالفه الوطني ، وتماسكه الداخلي ، وهناك ثمة من يحاول إخراجه من المعادلة من خلال تشويه صورته ، واستغلال الوضع الاقتصادي والمزاج السيء والاحتجاجات على أنها دليل يثبت وجهة نظره ، ولذلك لا بأس أن نحتج ، ولكن لا ننسى أن نتضامن في مواجهة التحدي الأكبر والأخطر !

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.