شريط الأخبار
العمل الإسلامي: تفاقم مشكلة البطالة دليل فشل السياسات الاقتصادية للحكومة الضريبة نحو 100 ألف طلب للحصول على دعم الخبز بالصور ... الرزاز : مريض جديد كل 3 ثوان في مستشفى البشير بالصور .. مصدر أمنى يوضح أسباب تواجد الدرك بكثافة في منطقة الدبابنة بالسلط الخارجية: الإفراج عن 3 أردنيين دخلوا المياه الإقليمية الإيرانية عن طريق الخطأ توقيف 4 أشخاص في الجويدة بجناية استثمار الوظيفة والتزوير متهم بالترويج لـ"داعش" يعتذر للأردنيين.. ومتهمون يردون عليه: "الله ينتقم منك" اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الأرصاد: زخات من الأمطار يومي الخميس والجمعة .. وتحذيرات من الإنزلاقات أبرزها مشروبات روحية ... جمرك عمان يتعامل مع قضايا تهريب "نوعية" العمل تنذر مول شهير في عمان بسبب تأخر صرف رواتب موظفيه أمن الدولة: الحكم على عدة أشخاص بالأشغال المؤقتة من 4 - 15 سنة بتهم تتعلق بـ "الإرهاب" خبير أردني يحذّر من تداول الصور والفيديوهات الجريئة حتى بين الأزواج الخارجية تطمئن على أردني بسجن النقب بعد محاولة أسير فلسطيني إحراق نفسه الضريبة: لا تعطل على موقع "دعمك" و هذا عدد المتقدمين حتى الآن بالصورة .. القبض على شخص عربي بحوزته(1) كغم من مادة الكوكائين المخدرة قعوار: الحكومة الأردنية مصرة للعمل مع الشركاء لتحقيق الاستقرار في الأردن الرزاز: لا يوجد لدى اللاجئين السوريين رغبة بالعودة لبلادهم شاهد بالأسمــاء ... مدعوون للتعيين ووظيفة قيادية شاغرة متعطلو العقبة على مشارف عمان .. وشباب اربد والمفرق وذيبان يتجمعون للانضمام
عاجل

نحتج ولكن !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
عودة الاحتجاجات إلى الدوار الرابع ، والاعتصامات هنا وهناك ، هي إفراز متوقع لمعاناة الأردنيين من الأزمة الاقتصادية ، ومن الإجراءات التي تتخذها الحكومة ، والتي يبدو أنها تستهدف وضع حد للتراجع الاقتصادي أكثر من كونها إجراءات من شأنها معالجة الأزمة التي ما تزال مرتبطة بالوضع الإقليمي المضطرب ، ومشاريع التسوية المبهمة !
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لديه مشروع طموح يهدف إلى تحقيق انطلاقة جديدة للأداء الحكومي ، ومعالجة الاختلالات التي أدت إلى الأزمة الاقتصادية الاجتماعية ، ومنها ما يتعلق بفشل سياسات سابقة ، وغياب إستراتيجية وطنية ثابتة تمنع الوقوع في الأخطاء ، وتصون المؤسسات من وجهات النظر الشخصية والقرارات الفردية ، لكن ذلك المشروع يحتاج إلى وقت أطول بكثير من احتمال الناس للوضع الراهن .
لا يمكن إنكار المعاناة التي يشعر بها السواد الأعظم من الأردنيين ، وبعض مظاهر تلك المعاناة نلمسها بالمزاج العام ، فحتى أولئك الذين يتمتعون بمداخيل كافية لتلبية متطلبات الحياة يشعرون بالقلق الشديد من انسداد الآفاق أمام مشروع نهضوي وطني تشارك جميع القوى السياسية والاقتصادية والفكرية والثقافية في صياغته ، وتحمل مسؤوليات السير به إلى الأمام ضمن مراحل زمنية محددة !
نعم نحن جميعا نعاني ، ونحن كذلك نعرف أن بلدنا الأردن قد تحمل فوق طاقته بسبب الأزمات الإقليمية ، واختلال التوازنات في المنطقة والعالم ، ولكن من غير المعقول أن نتصور بأن أزمتنا الاقتصادية هي الأزمة الأكثر خطورة علينا ، فالوعي السياسي والوطني الأردني أذكى بكثير من أن يهمل التحدي الأكبر الذي يواجهه بلدنا ، في ضوء المشاريع التي تستهدف المنطقة ، بما في ذلك تصفية القضية الفلسطينية التي يعتبر الأردن أكثر البلدان العربية ارتباطا بها .
الأردن اليوم أمام اختبارات صعبة، ولعبة التوازنات والتحالفات في المنطقة تفرض عليه التمسك بعناصر قوته ، تلك القوة التي لا تقاس بوضعه الاقتصادي وإنما بتحالفه الوطني ، وتماسكه الداخلي ، وهناك ثمة من يحاول إخراجه من المعادلة من خلال تشويه صورته ، واستغلال الوضع الاقتصادي والمزاج السيء والاحتجاجات على أنها دليل يثبت وجهة نظره ، ولذلك لا بأس أن نحتج ، ولكن لا ننسى أن نتضامن في مواجهة التحدي الأكبر والأخطر !

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.