شريط الأخبار
عودة 899 لاجئ سوري الى بلاده خلال الـ 24 ساعة الماضية الاحتلال يعتقل الأردنية المحررة خولة الزيتاوي بالتفاصيل...طقس بارد نسبيا اليوم وغدا ومنخفض جوي الاربعاء خوري : ارتفاع الودائع إلى" 50.22" مليار مؤشر سلبي ويدمر الاستثمار المحلي العثور على جثة ثلاثينية داخل منزلها في ماركا بالصور...." بي بي سي " مطالبة بالاعتذار بعد الإساءة للدكتور بسام روبين مصادر: الفحص هو ما يقرر سلامة شحنات البنزين المستورد مصدر تربوي: لا علاقة لوزارة التربية بتأليف المناهج...والمركز الوطني مسؤول عن تشكيل اللجان لهذا السبب وبالصور ..وزير العمل يوعز بفتح ابواب مديرية عمل السلط ليلاً العجارمة : قانون العفو العام يشمل كل مقيم على أراضي الدولة الأردنيّة الصحة : التعيينات ستشمل 400 طبيب مطلع 2019...والخدمة المدنية : لم نتلقّ شيئا كناكرية : لا يوجد بند لـ "زيادة الإيرادات" في موازنة العام المقبل مصلح الطراونة : قانون العفو العام لن يشمل المتهم الأول في قضية الدخان " عوني مطيع " العجارمة: العفو العام يصل النواب الاربعاء ...وسيشمل الجرائم الاكترونية ومخالفات السير الأردن والسعودية يتفقان على اعادة جدولة ديون بقيمة 114 مليون دولار أبو صعيليك يدعو لضريبة مقطوعة على حركات البيع والشراء بالسوق المالي التربية تؤكد اهمية الاحتكام لنظام الخدمة المدنية لكل العاملين فيها نقيب الجيولوجيين: العلم لا يزال قاصرا عن التنبؤ بوقوع الزلازل البحث الجنائي يحقق بسرقة 1370 دينار من بائع خضار في الزرقاء 13 مليون ريال سعودي مساعدات نقدية لأسر عفيفة وأيتام بالأردن
عاجل

نقيب المعلمين السابق للطراونة : أعلم أن تهديدك لا ينقص عمراً..أو يزعزع موقفاً

الوقائع الاخبارية:  أصدر نقيب المعلمين السابق د.حسام مشه بياناً صحفياً رداً  على سعادة رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة. جاء فيه

بعد اطلاعي على تلويحكم وتصريحكم المعنون ب(مقاضاة المسيئين) فاني ابين ما يلي :

*1-أما قولكم(التشريع لا يخضع لاهواء شخوص أو جهات).أما الشخوص فقد قصدتني (وهذه اساءة شخصية).ولكن ما الجهات التي تقصدها أم انها سياسة الاتهام التي نعلق عليها ردات فعلنا دائما.

وأعلم ان ماكتبته لم يكن هوى شخصيا .بل مصلحة عامة لنقابة قدمت لها الغالي والنفيس من وقت وجهد ومال ومبادئ فكانت غرما لا غنما ...حين رأيت معاول الهدم تهوي على بنيانها فيسلب حقها من مزاولة المهنة.ويحرم منها الاداري والمتقاعد.ويؤجل عطاء شبابها في قيادتها.ويلغى التمثيل النسبي لمعلميها لتصبح الالاف منهم احادا أو اصفارا.وكل ذلك مخالف لأدنى الاعراف النقاببة.اما ما لم يرده التعديل فهو الابقاء على حرمانها من ممارسةحقها في المشاركة في المناهج وسياسات التعليم. .فأين المصلحة العامة المزعومة بحقها.أم انه التقزيم والتحجيم لنقابة المجتع الاردني...فهل هذا التشريع بحقها لا يخضع للاهواء ؟؟!!

*2-اما قولك(مجلس النواب ابوابه مفتوحه وكان الاولى أن نقدم لكم اقتراحاتنا).فأمر في غاية العجب .يفهم منه السامع اننا لم نتواصل معكم أو نحاوركم.وهنا لزم التوضيح لمجتمعنا الاردني الكريم.أننا ما تركنا نائبا الا تواصلنا معه عبر العديد من الوسائل من( رسائل .اتصالات.زيارات....) ثم اجتماعات عديدة مع اللجنة النيابية المشتركة.اضافة الى الرسائل التي وجهت لكم شخصيا ...لكن جميع مقترحاتنا تبددت وذهبت أدراج الرياح.

3-أما قولكم(بتعرضي لشتم النواب والمجلس).فأرجو التأكيد لك أننا نحن التربويون نصدر التقيم للحالة وليس للاشخاص.وهذا ما حدث فأنا قيمت حالة وصفتها بالنوائب .ومدحت أخرى وصفتها بالقامات الوطنية. دون أن يرد مني شتم لمجلس أو اي نائب بعينه أو حتى مدح لاخر أو تصنيف لنائب هنا أو هناك.فالتقيم كان لحالة مجتمعية موجودة في كل مؤسسة أو جهةأيا كانت.

*4--أما قولكم(لن نسكت عن المسيئين وسنتوجه للقضاء).فهي اساءة شخصية لي لا أقبلها .وكما لوحت بالقضاء .فالقضاء لنا جميعا

والسؤال هنا من المسيئ:هل هو من يدافع عن المصلحة العامةويعيش لقضايا معلميه.أم من يقدم مصلحتة الخاصة على ما سواها.

من المسيئ:هل هو من يجعل من منصبه خادما لمعلميه.أم من يجعل من منصبه منصب منافع ومكاسب .وأعلم أن تهديدك لا ينقص عمرا..أو يزعزع موقفا ..أو يوهن عزما.

وهنا أوجهها رسالة لكل مسؤول أن المعلمين هم أسياد الامة وقادة فكرها وهم الامناء على ماضيها وحاضرها ومستقبلها .وأن التطاول عليهم تطاول على سد منيع وجدار صلب وبنيان مرصوص ..ألا فأحترموا معلميكم بناة الوطن وصناع غده المشرق الوضاء.

حمى الله الوطن من كل سوء .وقيض له من يعيشون لقضايا أمتهم لا لذواتهم ومنافعهم من المخلصين له العاملين على رفعته..


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.