شريط الأخبار
الخارجية السعودية تكشف حقيقة زيارة مسؤول سعودي سراً لإسرائيل مباحثات أردنية عراقية لتنفيذ مشروع أنبوب النفط من البصرة إلى العقبة الملك: بناء عراق آمن ومستقر وموحد يعتبر ركنا أساسيا لأمن المنطقة بالفيديو...الأمن يقنع فتاة بالعدول عن الانتحار بمنطقة المقابلين في عمان بالأسماء...شركة الكهرباء تعلن عن فصل التيار الكهربائي يوم الجمعه في هذه المناطق اعمال شغب واشعال الاطارات امام محكمة جرش الشرعية احتجاجا على "حجز مركبة " مخاوف على المواشي والدواجن من ضرائب الملقي بالاسماء ... مطلوبون لمراجعة ديوان الخدمة .. والإثنين آخر مهلة الصقور : ثقتنا في القضاء الأردني كبيرة لمحاسبة المعتديين على لاعبي الوحدات شرطة البادية الشمالية تضبط "٣" طن من مادة البطاطا الغير صالحة في قضاء ام القطين ضبط 32 طن بطاطا إسرائيلية فاسدة في السوق المركزي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يصل إلى عمان شاهد بالاسماء .. احالة 4 محافظين الى التقاعد شاهد بالفيديو .. الخلايلة يبرئ الفقه القديم من صناعة داعش القبض على سائق دهس فتاتين ولاذ بالفرار في منطقة المنارة بعمان تحويل المتهمين بالاعتداء على ناشئي الوحدات الى المحافظ المعايطة: الاصلاحات الضريبية لن تمس الطبقة الفقيرة والوسطى خبير: تخفيض وكالة ستاندرز آند بورز تصنيف الأردن سيؤثر على قرارات المستثمرين بالصور ... أصحاب شاحنات "الأبيض والحسا" يعتصمون احتجاجا على "الدور" بالصور..3 اصابات من مرتبات الامن العام في حادث تصادم في صويلح
عاجل

هبوط النفقات الرأسمالية

د. فهد الفانك
تشير بيانات وزارة المالية عن النصف الأول من هذه السنة إلى أن النفقات الرأسمالية هبطت عما كانت عليه في نفس الفترة من السنة الماضية بمقدار 5ر21 مليون دينار.

هذه المعلومة أثارت انتباه الكثيرين، ورأوا فيها نوعاً من التقصير من جانب الحكومة، ويقال أن رئيس بعثة صندوق النقد الدولي انتقدها أيضاً، أي أن النفقات الرأسمالية لها أصدقاء كثر.

الفكرة أن النفقات الرأسمالية من شأنها تحقيق النمو الاقتصادي المنشود، ولكن هذا الاستنتاج يتطلب دراسة تفاصيل هذه النفقات، والتأكد من أنها رأسمالية فعلاً، وأن من شأنها توليد الدخل وليس فيها سيارات ومباني وقوائم رواتب عالية.

من ناحية أخرى فإن وزارة المالية في اي بلد، التي تجد نفسها تحت ضغط عدم كفاية الموارد المتاحة لمواجهة الالتزامات، تقوم بإلغاء أو تأجيل بعض المشاريع الرأسمالية لأن ذلك لا يحتاج لأكثر من قرار، في حين أن تخفيض النفقات الجارية قريب من الاستحالة، لأنها ليست مرنة، ومعظمها رواتب وتقاعد وفوائد وإيجارات وما إلى ذلك من النفقات المستوجبة الدفع ولا تحتمل التأجيل أو التخفيض.

من ناحية أخرى فإن مبلغ 5ر21 مليون دينار في موازنة حجمها ثمانية مليارات من الدنانير لا تشكل عاملاً مؤثراً، ومن المؤكد أن تنقلب إلى زيادة بدل النقصان لو أخذنا بالحسبان النفقات الرأسمالية التي استحقت ولم تدفع للموردين والمتعهدين ، والتي تقدر بأضعاف هذا المبلغ ، الذي بنى عليه البعض كل هذه النتائج الكاسحة.

النفقات الرأسمالية ليست كلها إنتاجية ، وبضمنها مبالغ كبيرة تدفعها الحكومة بحجة دعم مؤسساتها وتعزيز رأسمالها ، وهي في الحقيقة تغطية للخسائر وليست استثماراً جديداً.

أرقام الموازنة المنشورة عن الشهور الستة الاولى من هذه السنة متوازنة إلى حد بعيد ، فقد تحسنت الإيرادات المحلية ، وانخفضت النفقات الجارية ، مما يشكل أحد أهداف السياسة المالية.

مشكلة هذه الفترة تكمن في عدم وصول سوى 15% من المعونات الخارجية المقررة ، وأقل من نصف ما كان قد ورد في نفس الفترة من السنة الماضية ، والمأمول أن يتم تعويض ذلك في الجزء الاخير من السنة.

باستبعاد المساعدات الخارجية ، يكون العجز في الموازنة قد انخفض بنسبة 111 مليون دينار وهذا إنجاز.

يذكر أن نسبة الاكتفاء الذاتي تحسنت بمقدار 6ر2 نقطة مئوية لتبلغ 8ر98%.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.