شريط الأخبار
بالاسماء...إرادة ملكية بتعيين (5) أعضاء في مجلس التعليم العالي إخلاء سبيل شرطة في مصر متهمين بتهريب عصابة "الفيلات "الأردنية المصري يوعز للبدء بإفراز أراضي شركة لافارج، واستثمارات جديدة لشركة تلال الفحيص بالصور...البحث الجنائي يحبط محاولة سلب على احد البنوك ويلقي القبض على المتورط اطلاق نار داخل بلدية الكرك خلال مشاجرة عشائرية اتلاف طن و (800) كغم مواد غذائية منتهية الصلاحية في مادبا بالأسماء...الملك يمنح عددا من المؤسسات الوطنية ومجموعة من الأردنيين والأردنيات أوسمة ملكية "كشافة الفيصلي" يمهلون الإدارة حتى نهاية رمضان محافظ اربد : لا تنازل بشأن كفالات فارضي الاتاوات والخاوات الموقوفين اداريا في السجون جلالة الملك يرعى الاحتفال الرسمي بعيد الاستقلال 72 شاهد بالفيديو ...الأمانة توقف مراقبا عن العمل ظهر في فيديو يسيىء لعامل وطن دائرة الإفتاء: زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار واحد وزارة العمل تنهي احتجاجا عمالياً في مدينة الحسن الصناعية بالصور... امتهان لكرامة ومشاعر الفقراء والمحتاجين في جمعية المركز الإسلامي بإربد الجزيرة : رسائل تقارب بين عمّان والدوحة «النائب محمد الرياطي»يدخل عش الزوجية للمرة الثانية المدير العام لقوات الدرك اللواء حسين الحواتمة يكتب : الأردن قلعة العروبة استئناف أعمال هدم المبنى القديم لصوامع العقبة قطر: البطيخ الأردني في الأسواق مطابق للمواصفات القياسية شاهد...وثيقة عمرها 60 عاماً تكشف مغامرة حافظ الأسد للارتباط وكيف وصل بشار للحكم
عاجل

هذا هو الضابط اليمني الذي حدَّد موقع علي عبدالله صالح وتسبَّب بمقتله!

الوقائع الاخبارية : كشف مستشار وزير الدفاع اليمني، العميد يحيى أبو حاتم إن الرئيس السابق "على عبد الله صالح” كان محنكًا، ولا يسهل الوصول إليه، إلا أن الحوثيين وصلوا إليه عن طريق أحد أقاربه، وهو اللواء عبد الملك السياني، الذي كان وزير دفاعه السابق في يوم من الأيام، وينتسب سلاليًّا لجماعة الحوثي التي تدعي أنها هاشمية، وهو من سنحان، مسقط رأس صالح.

ووفقا لمصادر فقد تواصل السياني مع صالح؛ لينقل له رغبة مليشيات الحوثي في التوصل لتهدئة بصنعاء، غير أن هدفها كان معرفة مكان الرئيس السابق. وأشار إلی أن "صالح” فكَّر في قبول التهدئة لأخذ نفس، وترتيب الأوراق، بينما الحوثيون قصدوا تلفيق مسألة مقتله وهو يفر من مقر إقامته نحو مسقط رأسه لهدف سياسي، يتمثل في شق صف أنصاره، والادعاء أنه كان يتخلى عنهم.
وقال إن الرئيس صالح قُتل في منزله يوم الأحد، كما شدَّد على أن شواهد عدة تدعم روايته، منها عدم وجود دماء على جثة الرئيس صالح، وشحوب وجهه الشديد؛ ما يدل -في رأيه- على أنه قُتل قبل تصويره بالفيديو بيوم واحد، فضلاً عن أن الصور المعروضة لبطاقته الشخصية كانت داخل منزله لا في الشارع.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.