شريط الأخبار
مديرية الأمن العام تقرر دراسة عدد من حالات الغارمات والمساهمة في تسديد ديونهن حملة مساعدة الغارمات تتجاوز المليون دينار بالأسماء...شركة كهرباء اربد تفصل الكهرباء عن 20 منطقة مسيرة بوسط البلد للمطالبة بإسقاط اتفاقية الغاز مع الاحتلال شاهد بالصور .. تشييع جثامين الشهداء الاردنيين في نيوزلندا أمانة عمان تتبرع ب100 الف دينار لقضية الغارمات روسيا وسوريا تدعوان الأردن وأمريكا لاجتماع لتفكيك مخيم الركبان صندوق الزكاة يشكل فريق عمل ويعلن عن خط ساخن للتبرعات بالفيديو .. والدة الشهيد صهيب السواعير تشكو ضيق الحال.. عتبي ما يسألوا عني بالفيديو ..الملك باتصال هاتفي مع يسعد صباحك: اتابع قضية الغارمات منذ فترة وسأكون أول الداعمين لهن بالوثائق .. اللجنة الفنية تؤيد تقرير «المحايدة» عن سيول عمان و«الأمانة» تتحفظ مشاجرة جماعية تسفر عن طعن خمسة اشخاص في عمان إصابة ١٠ أشخاص اثر حريق داخل احد المنازل في عمان عشيرة الغرايبة تصدر بيانا حول الاحداث التي تعرض لها ابنهم الوزير "مثنى الغرايبة " النائب طارق خوري: قرار تعليق نادي الوحدات لنشاطه الكروي مسرحية الحكومة تعزي بضحايا غرق عبارة بالعراق الوحدات يعلق مشاركاته في انشطة كرة القدم الاردنية بالصور...7 اصابات بتصادم باص مدرسة و3 مركبات في الزرقاء بالاسماء....اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لاتحاد طلبة اليرموك تكسير سيارات باليرموك قُبيل إعلان نتائج رئاسة اتحاد الطلبة
عاجل

هل تصدق دمشق تسريبات الخارجية الأردنية؟

ماهر أبو طير
عشرات المعتقلين الأردنيين في سورية، وهؤلاء تم اعتقالهم بعد فتح الحدود البرية، وقبلهم كان هناك مئات المعتقلين الأردنيين، في سورية، قبل الفوضى التي شهدتها.
اذا عدنا الى ملف المعتقلين الأردنيين في سورية، لتحدثنا عنه الكثير، اذ ان مئات المعتقلين من هؤلاء كانوا في سجون حافظ الأسد، ولم تفلح كل المحاولات آنذاك من جانب عمان الرسمية، من اجل اطلاق سراحهم، وعلينا ان نعترف بحقيقة مهمة، انه في عهد بشار الأسد، انخفضت الاعتقالات، اذ كانت سلطات دمشق الرسمية، ترد من حدودها، كل من هو غير مرغوب به، وانا هنا اتحدث عن الحالات السياسية، وكانت عمليات الاعتقال تجري للمطلوبين على قضايا جمركية، وبعض القضايا السياسية المرتبطة بتعقيدات مختلفة.
سفير سوري سابق في عمان، استطاع قبل سنين طويلة حل جانب من هذه المشكلة عبر إزالة عشرات الأسماء لنواب واعلاميين وسياسيين، في مطلع حكم بشار الأسد، من القوائم السوداء، وتم توجيه دعوات لهؤلاء، في سياق التغييرات التي شهدتها سورية، وانا اعرف أسماء كثيرة، كانت ممنوعة من دخول سورية عادت وسافرت بشكل آمن تماما ثم غادرت بشكل طبيعي، ولم تتعرض الى أي نوع من الإشكالات.
الفوضى السورية، اعادت قلب الحسابات، لاعتبارات سياسية وامنية، وأسباب مختلفة، لكن توقيف عشرات الأردنيين اليوم منذ فتح الحدود، امر سلبي جدا، وكل الذين تم توقيفهم بالتأكيد بوغتوا بعملية الاعتقال، والسبب بسيط، اذ لو كانوا يعرفون انهم مطلوبون أساسا، او عليهم قضايا، لما ذهبوا هناك، وهذا يعني ان هناك التباسات او وشايات، او ان دمشق الرسمية تريد تصنيع قضية معتقلين أردنيين من جديد للمساومة عليها.
دمشق ابرقت برسائل إيجابية اكثر من مرة، عبر اطلاق سراح عدد من المعتقلين، بعد تدخل شخصيات أردنية، مؤخرا، ولربما تسترد دمشق الحكمة اليوم، بإطلاق سراح كل الأردنيين المعتقلين، خصوصا ان الأردن بلد غير ثأري، وهو أيضا لا يمكنه ان يؤذي سوريًا واحداً في الأردن، من باب رد الفعل، وهو يدرك ان كل هؤلاء غادروا بسبب الحرب.
في كل الأحوال، ما تفعله السلطات السورية، امر مدان، ما لم يكن مرتبطا بقضايا جرمية او إرهابية، وعلى هذا لا بد ان تخرج سلطات دمشق ببيان رسمي، يحوي أسماء المعتقلين الأردنيين وتفسير اعتقالهم، او على الأقل تبلغ السلطات الأردنية بكل هذه التفاصيل، وفي الوقت ذاته فإن هذه الطريقة ستؤدي الى شيوع المخاوف بين الأردنيين من زيارة سورية، خصوصا مع الانطباع الذي يتولد ان الاعتقال قد يجري عشوائيا، او بسبب أي شبهة، او سوء ظن، وهذا امر خطير للغاية، ويصب من ناحية أخرى، باتجاه عدم عودة السوريين ذاتهم الى بلادهم، الذين يسمعون عن اعتقال الأردنيين، فما بالنا بالسوريين؟!
تسببت هذه القصة، بتراجعات كبرى، بين الناس، فلماذا ينجرفون نحو دمشق وكل شيء محتمل، وقد يعودون وقد لا يعودون، ولماذا يغامرون بأنفسهم بسبب محبتهم لسورية ، فيما دمشق الرسمية ذاتها لا تأبه بجيرانها المتشوقين لزيارتها، وهي التي لا تأبه اساسا بعودة ملايين السوريين الى بلادهم مجددا، وهم أولى من أي شعب آخر؟!

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.