شريط الأخبار
 

هل هرب فيروس كورونا من مختبرات ووهان...سيناتور أميركي يجيب!

الوقائع الإخبارية: نشرت صحيفة الوول ستريت جورنال مقالا لعضو مجلس الشيوخ الأمريكي توم كوتون والذي تساءل فيه عن اصل فيروس كورونا وكيفية نشأته وهو السؤال الذي ما زال يحير العلماء وتتفاوت بشأنه وجهات النظر.

السيناتور الأمريكي سرد مجموعة من الحقائق التي يعلمها العالم الان وهي ان مدينة ووهان تحوي واحداً من اكبر مختبرات الفيروسات التابعة للحزب الشيوعي الصيني، هذه اول معلومة صحيحة يعلمها العالم. يضيف السيناتور الأمريكي ان اول حالة تم تشخيصها بالمرض لم تكن متواجدة في سوق الحيوانات في ووهان والذي تدعي حكومة الصين ان الفيروس انطلق منه علما انه في الرابع والعشرين من الشهر الأول للعام الحالي أكدت وسائل إعلام تابعة للحزب الشيوعي هذا الخبر، اذا أضفنا لذلك ان الخفافيش لا تتواجد أصلا داخل ووهان وأقرب مكان تتواجد فيه بعيد عن ووهان مسافة ١٠٠ ميل، تصبح رواية حكومة الصين هشة جدًا وغير قابلة للتصديق، وفق قول السيناتور.

وأشار إلى أن المعلومات المنتشرة في كثير من وسائل الإعلام هي ان الباحثين في معاهد ووهان يستخدمون الخفافيش وحيوانات أخرى لإجراء تجارب عليها وقد نشرت الواشنطن بوست خبرًا مفاده ان مسؤولين صينيين حذروا في العام ٢٠١٨ من ضعف تدريب العاملين في مختبرات ووهان وغيرها فيما يتعلق بقواعد السلامة العامة وتحديدًا في ووهان.

وشدد السيناتور الأمريكي على ان حكومة الصين أرسلت في أواخر شهر يناير من هذا العام كبير خبراء الفيروسات في الجيش والحزب الشيوعي لووهان، كما منعت حكومة الصين نشر اي أبحاث تتعلق بالفيروس الا بعد الحصول على موافقة الحكومة الصينية.

الجدير بالذكر ان حكومة الصين عاقبت طبيبا كان قد حذر من الفيروس مبكرا وانتهى به المطاف ميتا دون ان نعلم سبب وفاته.
ويقع مختبر ووهان على بعد بضعة اميال من السوق الذي تدعي الصين ان الفيروس انطلق منه، الصين ما زالت لا تفصح عن معلومات تتعلق بالحالة رقم واحد وهي معلومات حيوية وضرورية للعلماء كي يحددوا طبيعة نشاة الفيروس، والصين أيضا تستخدم الخفافيش وجميع أنواع الحيوانات في مختبرات ووهان البيولوجية حسب تقارير استخباراتية وصحفية عالمية، والصين منعت نشر اي أبحاث الا بعد موافقة حكومة الحزب الشيوعي عليها، كما ان الصين عاقبت الطبيب الذي حذر من الفيروس في بدايته.
كل هذه مؤشرات وصحيح انها لا تكفي لتحديد كيفية نشاة الفيروس ولكنها كافية لمعرفة ان هناك خطبا ما تخفيه الصين عن العالم وهي تتحمل مسؤولية اخلاقية تاريخية عن آلاف الأرواح التي زهقت بسبب الفيروس وبسبب تكتم الحكومة الصينية على الحقيقة منذ بداية الفيروس، وفق السيناتور.

ربما حان الوقت كي يعلم العالم حجم الالتزام الأخلاقي الهش لحكومة الصين وتخفيف الاعتمادية عليها ليس فقط لسلوك حكومتها ولكن أيضا لسلوك قطاعات كبيرة من السكان هناك وأنماط سلوكهم الغذائي والاجتماعي وهنا نتذكر نظرية اثر الفراشة حيث ان شخصا ما ربما يقوم بعمل ما في أقاصي الأرض وينتهي الامر بالعالم محبوسا لعدة اشهر وتتوقف حركة العالم كليًا بسبب هكذا سلوك.

العالم اليوم مطالب بمحاسبة الصين عن افعالها المشينة ومطالب بإجبارها على تغيير سلوك شعبها اللامفهوم.