شريط الأخبار
وزير سابق متهم بالاختلاس والاستغلال الوظيفي "الغذاء والدواء" تحيل 215 منشأة غذائية مخالفة للنائب العام مداهمة أمنية تسفر عن القبض على مطلوب خطير جداً جنوب عمان بالصور .." لا تقطعوا الكهرباء" طفل مصاب بالسكري يعيش في ظل معاناة أسرة بالمفرق دائرة الجمارك ترد وتوضح حيثيات استجواب الموظف " جعفر " القبض على قاتل الطفل المفقود في البقعة عطية: بدء صرف ديون الليبيين للمستشفيات الخاصة بالصور...إحباط تهريب 3500 سيجارة الكترونية ولوازمها العثور على جثة الطفل المفقود في منزل بالبقعة الأمن الوقائي يضبط مطلوب أثناء قيامه بافتعال حرائق غرب اربد شاهد...الصورة التي أثارت مشاعر الأردنيين! البدور يُحذر من حجم الفائض بأعداد خريجي الطب: نحو 1500 طبيب وطبيبة سنوياً بلا مقاعد تدريب!!! غنيمات: الأخبار الكاذبة تجتاح المجتمعات وتزيّف الحقيقة ارتفاع النفقات الحكومية 29.4 مليون حتى نهاية نيسان بالوثيقة ....استجواب موظف بالجمارك لعدم مشاركته بتبادل التهاني في عيد الفطر بالصور...ولي العهد من جامعة اليرموك: لم يجد أجدادنا في الأرض آباراً "المهندسين الزراعيين": حماية المنتج الوطني ضرورة وطنية بالصور...جلالة الملك عبدالله الثاني يزور مديرية الأمن العام محكمة أمن الدولة ترفض اتهام شقيق مطيع وفاة عشريني أثر تعرضه لصعقة كهربائية بلواء الكورة في اربد
عاجل

هل يقدم رئيس الوزراء د. عمر الرزاز استقالته بعد قراءة هذه الرسالة ؟؟ شاهد التفاصيل !!

الوقائع الاخبارية: جمال حداد
شيخوخة مبكرة خدعتنا بالمكياج المصنع والألوان البراقة منذ تشكيلها بالطريقة المُحسنة على طريقة الرزاز والتي كانت غير مرغوبة سياسياً ولا برلمانياً، ولم تكون مقبولة شعبياً، فهي حتماً كانت وما زالت حكومة أشبه بالعشيقة التي أصابها شيخوخة مبكرة،فأصاب عاشقها الملل مما دعاه للرحيل مبكراً .
دولة عمر الرزاز ،،،
الحقيقة الواضحة كشمس رابعة النهار ، ان أعضاء فريقك الوزاري ممن دخلوا بالتعديل ظهر اليوم من أسوأ الظواهر التي مرت في تاريخ الأردن منذ نشأة الإمارة وحتى فتوة المملكة،حيث ستخلق هذه الأسماء إلى جانب الأسماء الموجودة سابقاً هزات عنيفة سيسجلها مقياس ريختر الشعبي،وان تم الصمت عنها فان الله لن يسامحنا.
فالتعديل الذي قمت به جاء باختيارك وعزفك المنفرد ، بلا طعم ولا لون ولا رائحة ، هلامية فاقدة للمقومات الشخصية،و لا هوية يحدد ملامحه،و سطحي لا بصمة يدل عليه،فلو تاه أي وزير من فريقك الحكومي في احد زواريب العاصمة عمان، اجزم لا احد يستطيع التعرف عليه.
دولة رئيس الوزراء...

لا يختلف أردنيان عاشقان لتراب الأردن ، أن حكومتك الحالية عاجزة وغير كفؤة، بكل المقاييس الشعبية والسياسية ، وليس لديها القدرة على إدارة الدولة،وهي ليست بحجم الطموحات التي كنا نعقد الآمال عليها ، وليس لها القدرة على تخطي الأزمات التي نمر بها من تحولات اقتصاديه ، واجتماعية ، وسياسية ، وإقليمية رهيبة وحادة،ناهيك عن المديونية العالية، و زنار النار الذي يطوق حدودنا من الأركان الأربعة،وارتفاع منسوب الجريمة الداخلية،وتعاطي المخدرات والبطالة إضافة إلى ترهل الجهاز الاداري.....وعليه فأن السكوت على الخطأ مشاركة فيه ومؤازره صامته له وكتم الشهادة على سريان الماء من تحت أرجلنا، إثم كبير وخيانة للوطن .
رئيس الوزراء...
الشهادة على ما يدور،وكشف المستور بصفتنا مراقبين وحملة أقلام مسؤولة حق لنا وواجب ديني ووطني وأخلاقي، وليس بخاف على أحد أن أوقاتنا العصيبه وظروفنا القاسية،امران يستدعيان استنفار الهمم كافة ، وبذل طاقات الجميع من دون استثناء ، وحشد القوى كلها في سبيل إعلاء الوطن اقتصاديا،وبذل أقصى الجهود لتمتين بنيانه ولُحمة ابنائه،حيث لا وطن بلا عمل مضنٍ ولا وطنية بلا تضحيات موصولة.
فالوطني المنتمي هو الذي يعطي،وخير اهل العطاء الشهداء الذين يبذلون دمهم رخيصاً في الدفاع عن التراب الوطني....من هذا المنطلق نحن بحاجه إلى رجال دولة من الطراز المميز ...من اهل العطاء بلا حدود ، وبحاجة إلى نخب تتقي الله وإلى حكومة تشمر عن ساعدها لتتعفر بتراب الوطن وإلى رئيس على قدر من المسؤولية وقامة بحجم التحديات التي تعصف بنا من كل الاتجاهات ؟!
يا دولة الرئيس ،،،

لسنا من صيادي الأخطاء ولا قناصي الفرص ، لكننا نتمرس في خندق الوطن ونقف في صف المواطنين دفاعا عن الحق، فحكومتكم منذ بداية تشكيلها تعثرت ومرت بأخطاء قاتله نحجم عن ذكرها كي لا نتهم بالتصيد والتضخيم والتهويل،وهي أسقطت أهم شروطها التي يجب ان تتحلى بها الشفافية و الصدقية ، ولا أدل على ذلك تعيينات المدراء العامين وتوزير معارفك وأصحابك  .
ففي وقفة لقراءة الأحداث ومحاسبة صرامة مع الذات ، نكتشف أن حكومتك لم تفلح في شيء، ولم تفلح في شيء،ولم تسجل أي انتصار لها بل كانت منذ يمين القسم أمام سيد البلاد وحتى اللحظة الراهنة سلسله من الإخفاقات بمتواليات هندسية لا حسابية حيث بلغ التذمر الشعبي والسخط أعلى مستواه على الارتفاع الجنوني على الأسعار،والتخبط في اتخاذ القرارات
لتسمعني يا دولة الرئيس ،،،

لن أظلمك– فقد تكون موظفاً ناجحاً ، و مسؤولاً متفوقاً، ووزيراً ناجحاً ، وأكاديمياً لامعاً ، أما أن تتربع على كرسي الرئاسة فهذا أمر مشكوك فيه .. لأن منصب رئيس الوزراء ليس عملا مكتبياً ولا وظيفياً بالمعنى الروتيني بل هو عمل قيادي،ومسؤولية ثقيلة ، ومواجهة يومية مع المتغيرات المتعددة ، والمستجدات الحادة والقرارات العاجلة .
حيث يتطلب الامر مواقف جريئة لحظيه وعلاقات خارجية متينة، ومعرفة عميقة بالشأن الداخلي،و اطلاع على أحوال الناس في البادية والقرية،في المخيم والتجمعات العشوائية،في الاطراف والمحافظات وليس فقط في المجتمع المخملي في عمان وتحديداً ،عمان الغربية ... وهذا ما تفتقر إليه دولة الرزاز جملة وتفصيلا ..
لتعلم يا دولة عمر الرزاز ،،،

الأردني صبر صبر أيوب اقتصادياً،وظل كاظماً جراحه ومعاناته ...و سؤالي لك إلى متى ؟! . ان جمل المحامل له طاقة له قدرة زمنية وكذلك الإنسان مهما بلغت طاقته الاحتمالية قوية.
البلد بحاجة الى تنمية لا مساعدات...بحاجة إلى مشاريع صغيرة لا قروض...إلى ساسة وطنيين لا إلى حيتان منتفعين جلَّ همهم تكديس الأموال...إلى مسؤوليين حقيقيين نفاخر بسيرهم الحميدة وسلوكياتهم المستقيمة التي تفرض الاحترام....هؤلاء اين هم انقرضوا أم أصبحوا ندرة .
الحق كما قلنا ويقوله الشارع بالإجماع إن أفضل هديه للشعب الأردني هو رحيلك ورحيل حكومتك، لأن لسان حال الجميع سيقول لك ولتتذكرها " من دون كاني ولا ماني إرحل يا عمر عن الرابع " .

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.