شريط الأخبار
وزارة الخارجية تتابع وفاة اردني توفي بحادث سير في البحرين شاهد بالفيديو...الأمن يضبط سائق متهور عرض حياة مستخدمي الطريق للخطر أبو شريف يكشف تفاصيل مثيرة عن مقتل عرفات :قتل بسم دس بمعجون الأسنان ولي العهد : برفقة جلالة سيدنا في الطفيلة الهاشمية وبين أهلها الخيّرين خليفات: بدء تدريبات "خدمة وطن" مطلع الشهر المقبل .. و3 آلاف منتسب الأجهزة الأمنية تعثر على 12 قنبله يدوية قديمة في البلقاء الملك يرافقه ولي العهد يزور الطفيلة ويلتقي وجهاء وأبناء وبنات المحافظة الحكومة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الثاني من شباط اغلاق 4 مطاعم و محلات مخالفة لشروط الصحة في عجلون الدفاع المدني يخمد حريق هنجر لتصنيع الأسمدة في محافظة معان القاضي العفيف: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين بقضية الدخان الاردن يدين اغلاق المسجد الاقصى والاعتداء على المصلين من قبل الشرطة الاسرائيلية ضبط 2800 زرعة سنية مهربة من الاحتلال خلال شهرين بالصور...عجلون تُشيَّع جثمان الشاب صقر الزغول بالصور .. المخدرات تحبط تهريب (14) الف حبة مخدر وتلقي القبض على مروجين بمداهمة امنية الامن العام يفك لغز اختفاء الطفل امير ابو خضر في الزرقاء بدء تساقط الثلوج على المناطق المرتفعة في عجلون الطراونة للسفير الإيراني: ننتظر خطوة إيجابية من طهران للإفراج عن المحتجزين الأردنيين طقس العرب: امتداد الأحوال الجوية غير المستقرة الى أجزاء من شمال ووسط المملكة خلال الساعات القادمة بيان صادر عن مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية بالقدس
عاجل

هل يقدم رئيس الوزراء د. عمر الرزاز استقالته بعد قراءة هذه الرسالة ؟؟ شاهد التفاصيل !!

الوقائع الاخبارية: جمال حداد
شيخوخة مبكرة خدعتنا بالمكياج المصنع والألوان البراقة منذ تشكيلها بالطريقة المُحسنة على طريقة الرزاز والتي كانت غير مرغوبة سياسياً ولا برلمانياً، ولم تكون مقبولة شعبياً، فهي حتماً كانت وما زالت حكومة أشبه بالعشيقة التي أصابها شيخوخة مبكرة،فأصاب عاشقها الملل مما دعاه للرحيل مبكراً .
دولة عمر الرزاز ،،،
الحقيقة الواضحة كشمس رابعة النهار ، ان أعضاء فريقك الوزاري ممن دخلوا بالتعديل ظهر اليوم من أسوأ الظواهر التي مرت في تاريخ الأردن منذ نشأة الإمارة وحتى فتوة المملكة،حيث ستخلق هذه الأسماء إلى جانب الأسماء الموجودة سابقاً هزات عنيفة سيسجلها مقياس ريختر الشعبي،وان تم الصمت عنها فان الله لن يسامحنا.
فالتعديل الذي قمت به جاء باختيارك وعزفك المنفرد ، بلا طعم ولا لون ولا رائحة ، هلامية فاقدة للمقومات الشخصية،و لا هوية يحدد ملامحه،و سطحي لا بصمة يدل عليه،فلو تاه أي وزير من فريقك الحكومي في احد زواريب العاصمة عمان، اجزم لا احد يستطيع التعرف عليه.
دولة رئيس الوزراء...

لا يختلف أردنيان عاشقان لتراب الأردن ، أن حكومتك الحالية عاجزة وغير كفؤة، بكل المقاييس الشعبية والسياسية ، وليس لديها القدرة على إدارة الدولة،وهي ليست بحجم الطموحات التي كنا نعقد الآمال عليها ، وليس لها القدرة على تخطي الأزمات التي نمر بها من تحولات اقتصاديه ، واجتماعية ، وسياسية ، وإقليمية رهيبة وحادة،ناهيك عن المديونية العالية، و زنار النار الذي يطوق حدودنا من الأركان الأربعة،وارتفاع منسوب الجريمة الداخلية،وتعاطي المخدرات والبطالة إضافة إلى ترهل الجهاز الاداري.....وعليه فأن السكوت على الخطأ مشاركة فيه ومؤازره صامته له وكتم الشهادة على سريان الماء من تحت أرجلنا، إثم كبير وخيانة للوطن .
رئيس الوزراء...
الشهادة على ما يدور،وكشف المستور بصفتنا مراقبين وحملة أقلام مسؤولة حق لنا وواجب ديني ووطني وأخلاقي، وليس بخاف على أحد أن أوقاتنا العصيبه وظروفنا القاسية،امران يستدعيان استنفار الهمم كافة ، وبذل طاقات الجميع من دون استثناء ، وحشد القوى كلها في سبيل إعلاء الوطن اقتصاديا،وبذل أقصى الجهود لتمتين بنيانه ولُحمة ابنائه،حيث لا وطن بلا عمل مضنٍ ولا وطنية بلا تضحيات موصولة.
فالوطني المنتمي هو الذي يعطي،وخير اهل العطاء الشهداء الذين يبذلون دمهم رخيصاً في الدفاع عن التراب الوطني....من هذا المنطلق نحن بحاجه إلى رجال دولة من الطراز المميز ...من اهل العطاء بلا حدود ، وبحاجة إلى نخب تتقي الله وإلى حكومة تشمر عن ساعدها لتتعفر بتراب الوطن وإلى رئيس على قدر من المسؤولية وقامة بحجم التحديات التي تعصف بنا من كل الاتجاهات ؟!
يا دولة الرئيس ،،،

لسنا من صيادي الأخطاء ولا قناصي الفرص ، لكننا نتمرس في خندق الوطن ونقف في صف المواطنين دفاعا عن الحق، فحكومتكم منذ بداية تشكيلها تعثرت ومرت بأخطاء قاتله نحجم عن ذكرها كي لا نتهم بالتصيد والتضخيم والتهويل،وهي أسقطت أهم شروطها التي يجب ان تتحلى بها الشفافية و الصدقية ، ولا أدل على ذلك تعيينات المدراء العامين وتوزير معارفك وأصحابك  .
ففي وقفة لقراءة الأحداث ومحاسبة صرامة مع الذات ، نكتشف أن حكومتك لم تفلح في شيء، ولم تفلح في شيء،ولم تسجل أي انتصار لها بل كانت منذ يمين القسم أمام سيد البلاد وحتى اللحظة الراهنة سلسله من الإخفاقات بمتواليات هندسية لا حسابية حيث بلغ التذمر الشعبي والسخط أعلى مستواه على الارتفاع الجنوني على الأسعار،والتخبط في اتخاذ القرارات
لتسمعني يا دولة الرئيس ،،،

لن أظلمك– فقد تكون موظفاً ناجحاً ، و مسؤولاً متفوقاً، ووزيراً ناجحاً ، وأكاديمياً لامعاً ، أما أن تتربع على كرسي الرئاسة فهذا أمر مشكوك فيه .. لأن منصب رئيس الوزراء ليس عملا مكتبياً ولا وظيفياً بالمعنى الروتيني بل هو عمل قيادي،ومسؤولية ثقيلة ، ومواجهة يومية مع المتغيرات المتعددة ، والمستجدات الحادة والقرارات العاجلة .
حيث يتطلب الامر مواقف جريئة لحظيه وعلاقات خارجية متينة، ومعرفة عميقة بالشأن الداخلي،و اطلاع على أحوال الناس في البادية والقرية،في المخيم والتجمعات العشوائية،في الاطراف والمحافظات وليس فقط في المجتمع المخملي في عمان وتحديداً ،عمان الغربية ... وهذا ما تفتقر إليه دولة الرزاز جملة وتفصيلا ..
لتعلم يا دولة عمر الرزاز ،،،

الأردني صبر صبر أيوب اقتصادياً،وظل كاظماً جراحه ومعاناته ...و سؤالي لك إلى متى ؟! . ان جمل المحامل له طاقة له قدرة زمنية وكذلك الإنسان مهما بلغت طاقته الاحتمالية قوية.
البلد بحاجة الى تنمية لا مساعدات...بحاجة إلى مشاريع صغيرة لا قروض...إلى ساسة وطنيين لا إلى حيتان منتفعين جلَّ همهم تكديس الأموال...إلى مسؤوليين حقيقيين نفاخر بسيرهم الحميدة وسلوكياتهم المستقيمة التي تفرض الاحترام....هؤلاء اين هم انقرضوا أم أصبحوا ندرة .
الحق كما قلنا ويقوله الشارع بالإجماع إن أفضل هديه للشعب الأردني هو رحيلك ورحيل حكومتك، لأن لسان حال الجميع سيقول لك ولتتذكرها " من دون كاني ولا ماني إرحل يا عمر عن الرابع " .

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.