شريط الأخبار
وزير الاوقاف يوعز لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق شركات العمرة إسعاف رضيعة تحمل الجنسية السورية تناولت مادة الكاز في القويرة بعد انتهاء المنخفض القطبي...تعرف على حالة الطقس خلال الشهر الحالي! التلهوني: القوائم النهائية للمنح والقروض مطلع الشهر القادم لماذا شكر والد الأسير سليمان الخارجية الاردنية؟ طعن شخص بأداة حادة خلال مشاجرة جماعية في منطقة الشونه الشمالية بالفيديو ...الديوان الملكي ينشر ملخص نشاطات جلالة الملك عبدالله الثاني الرزاز والفريحات يعزيان بوفاة والدة وزير الصناعة والتجارة د.طارق الحموري لهذا السبب !! الوزير الزعبي عاتب على الحكومة وتحديداً صديقه وزير المالية كناكرية البنك الدولي يعين فاخوري بمنصب مستشار رفيع المستوى لحلول القطاع الخاص "الجيش" يحبط محاولة تهريب "699013" حبة من المخدرات المنتخب الوطني يلاقي فيتنام بالدور الثاني لكأس آسيا والد الطالب "أصيل الحطيبات " : من لا يشكر الناس لا يشكر الله ..شكراً لهؤلاء !! بالفيديو والصور...ولي العهد يعزي بالشيخ النجادات في القويرة الحياري: الطلب على أسطوانات الغاز المنزلي بلغ اليوم 149 الفا و289 اسطوانة بعد 12 عاما...الأسير الأردني علاء حماد يعود إلى أرض الوطن توقعات بارجاء جلسة "العفو العام" للإثنين المقبل الرواشدة: شبكة الكهرباء الوطنية تجاوزت المنخفض الجوي دون اعطال مدير الخدمات الطبية : إحترافية عالية لمرتباتنا في التعامل مع الظروف الجوية شاهد بالصور ... اخلاء منزل آيل للسقوط في منطقة برما بجرش
عاجل

وأد الحرية وفرم المعارضة !

بسام الياسين
لشدة عداوته لحرية الكلمة ونزعته العدوانية للمعارضة، يتوعد فرعون خصومه، بنون التوكيد الثقيلة،ان من يخالفه او يعلو صوته على صوته، بتقطيع اوصاله ونشر عظامه.فـ ( لا ) الاعتراضية ممنوعة داخل حدوده. اوامره سُنّة كونية لا تتبدل الا بمشيئته. فعلى الكافة، ان يكونوا طوع امره و رهن حركة اصبعه و الا :ـ { فلأقطعنّ ايديكم و ارجلكم من خلاف،و لإصلبنَّكم في جذوع النخل}.في ملحق لاحق ، ان من لا يجأر بولائه:ـ { ليُسجننَّ ويكون من الصاغرين } ويبقى في زنزانته حتى تترق عظامه.الانكى ان الصمت في بلاد الخوف محسوب على صاحبه ،لان طاعة ولي النعمة تقتضي المجاهرة بها على رأس مئذنة،و اي تفسير او تعديل على هذه السياسة، يقع تحت باب المخالفة والتعطيل وعليه العقوبة ةسةء العاقبة. فالمواطنة الحقة بنظره، ان تطأطأ رأسك كالانعام و لا تفتح فمك الا عند خلع اسنانك.

ليس من ساقط الحديث،و اجوف الكلام الاعتراف :ـ ان الواقع العربي بائس، ومواطنه يائس،فيما الاصلاح ميئوس منه،طالما اننا محكومون بعقليات قبلية،فلا حرية ولا ديمقراطية ولا عدالة اجتماعية.ترى الناس كإعجاز نخل خاوية،من انسحاق تعانيه من العيش في مدن فاسدة، ليس بينها مدينة فاضلة واحدة.فلغة الدم والظلم هي الدارجة، وجنرالات الكراهية لا يتورعون عن فرم من نطق بكلمة نقد للباب العالي.الاشد اشمئزازاً، جحافل الذباب الألكتروني الذين يبررون الافعال المشينة. تجدهم ينشرون الاكاذيب،يزيفون الحقائق،يغسلون الادمغة،يلمعون النخب الصدئة ... اولئك هم الساقطون امثال " مليارديرات الاعلام " الذين فضحتهم الصحف المصرية الصادرة يوم الخميس الماضي، الموافق 25/ 10/ 2018 . محمود سعد كان يحصل من التليفزيون على 9 ملايين جنيه سنوياً،ابراهيم عيسى تعدت ثروته المليار جنيه،بينما عمرو اديب تعادل ثروته ثروة عادل امام الخرافية.الابشع منهم علماء السلاطين الذين يحضون العامة على الطاعة العمياء،فيما اسقطوا من معاجمهم، " ان اعظم الجهاد كلمة حق".
بفضل سياسة هؤلاء الخرقاء ،وفتاوى اولئك الحمقاء ، اصبحت صورة الامة مقلوبة وقيمها معكوسة بينما الشعوب كبش محرقة،اما النخب المدللة،خرقت المألوف،تراها تلوذ بالفرار عند اول هزة او تحتمي بالمناصب والعشيرة ان داهمتها تهمة...للأسف، تدفع العامة الثمن صامتة مستسلمة،بعد ان جرى انتزاع حناجرها كي لا تطالب بابسط حقوقها.هنا نسأل الا يحق للانسانية ان تحاسبنا على ما فعلنا بانسانيتنا ؟!. و لماذا يتستر اهل الفتوى بالصمت والتقية في زمن بلغ فيه الطغيان ذروته في ظل انظمة غير صالحة " للاصلاح او الانصلاح ".
يقول الله تعالى :ـ { ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض } و يقول ابن خلدون :ـ "العرب اذا شبعوا فسقوا" ونضيف، و اذا حكموا بطشوا ونكلوا باهل الكتابة ، و اسبغوا النعم على المرتزقة والمناصب ان كانت الخزينة خاوية. لنعترف ان النظام العربي ذو نزعة تسلطية.ولحماية نفسه،اعطى لنفسه صفة القداسة و راكم حوله هالة من الرعب، لإخافة شعوبه ويحول الناس الى دمى بيد الحاكم بامره رغم ان الكيانات العربية كيانات مسطحة،لا تستطيع الوقوف على ساقيها الا بمطارق القبضة البوليسية وصمغ الحماية الاجنبية.
((( كتب مالك بن نبي المفكر الاسلامي ذات حرقةٍ : ولدت وأنا أرى أمي تكنس الأرض، و تشتكي ألم الظهر بسبب الانحناء. لم تفكر في إضافة عصا لتلك المكنسة الصغيرة. ثم جاء الفرنسيون بالمكنسة الطويلة، فارتاحت أمي حين باتت قادرة على كنس بيتها وهي مستقيمة.تبدو المكنسة شيئاً تافهاً، لكن اهتمامنا ليس بالمكنسة بل بالعلاقة بين الشيء البسيط وصاحبه. هذا ينطبق على السيارة،المصباح الكهربائي،موقد الغاز، الثلاجة والدراجة. نستعرض هذه الأشياء ثم نتساءل: لماذا لم نستطع الإسهام في حركة التقنية، حتى على مستوى إضافة عصا إلى مكنسة ))).
لا يختلف احمقان، ان امتنا تعاني تخلفاً عاماً، و تمزقاً داخلياً ضمن اطار الدولة الواحدة،و عدوانا خارجياً ينتهك سيادتها و هيمنة مطلقة على قرارها،فوق هذا هي محكومة بثلاث قوى:ـ البنك الدولي،الصندوق الدولي،منظمة التجارة العالمية،حتى غدت الخارطة العربية مزبلة للبضاعة ومخزناً للاسلحة. نقول ـ بالعربي الفصيح ـ :ـ ان لم ننتقل من ذهنية الإملاء الفردية،وتركز السلطة في يدٍ واحدة الى ذهنية جمعية جريئة ناقدة وتداول للسلطة،فالامور ستزداد سوءاً و لن نستطيع اقتحام المستقبل.فلا ابداع ولا اختراع الا بالديمقراطية،الحرية،العدالة الاجتماعية.بهذه القيم، ستنضج تفاحة التغيير وتتغير احوال الامة،اما ان بقيت حالتنا على هذه الحالة من التخلف،سنصبح ببضع سنين في عداد الامم البائدة/مدونة بسام الياسين

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.