شريط الأخبار
بالصور...(4) وفيات بتصادم باص صغير وشاحنة على الطريق الصحراوي الأمير علي: كل هذا النشاط والاهتمام بأحداث مسلسل ليس وثائقيا أساساً...فلنحترم الناس واختلافاتهم الوزير العجارمة : اشياء كثيرة بالحياة تلزك عالطور ! مصدر بالتعليم العالي : خاطبنا السلطات السعودية بخصوص مبتعثي الوزارات ولم نتلق الرد بالصور...القبض على (3) أشخاص استخدموا منزلاّ لزراعة الماريجوانا المخدرة في عمان ثلاثيني يطعن شخصين في بلدة غور الصافي بالكرك بالصور... وفاة عشريني واصابة ٣ اخرين اثرحادث تصادم ودهس في المفرق مصدر أمني: لا شبهة جنائية بدفن أجنة في كفرابيل الكويت تعلن عن فرص عمل للمعلمين الأردنيين بالوثائق...امام المعاني !! إلى أين وصلت إجراءات قبول المرشحين من الوزارات بالجامعات السعودية عبيدات : الأسعار الجديدة للدواء مع نهاية الشهر الحالي نقيب المقاولين يستغرب عدم تفاعل الحكومة مع تراجع الإنشاءات نقابات واتحادات القطاع الزراعي تطالب بفرض ضريبة مرور على المنتجات الزراعية السورية الاحتلال يمنع منتخب الأردن للناشئين من اللعب في فلسطين وفاة اردني اثر حادث سير دراجة نارية في امريكا العثور على 3 أجنة حديثي الولادة داخل قبر مجهول في اربد وفاة شاب عشريني اثر تدهور جرافه عليه على مثلث الدجنية بالمفرق عشيرة خال الطفل المعنف في جرش تصدر بياناً حول الحادثة !! العتوم تطالب بحل جذري وعادل لمشكلة ( الزوائد ) في وزارة التربية والتعليم... صندوق تقاعد المعلمين يتضمن ثلاث شرائح " 200 ،300 ، 400 " دينار
عاجل

ورشة البحرين وصفقة القرن على المحك

فهد الخيطان
تتباين التحليلات حيال مصير خطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط، والمعروفة إعلاميا بصفقة القرن. في وقت سابق من العام الحالي، أعلن مهندس الصفقة جاريد كوشنير عن نيته طرح الخطة بعد عيد الفطر، حيث تكون قد اتضحت نتيجة انتخابات الكنيست في إسرائيل.
لكن وكما درجت العادة في التأجيل المتكرر للمواعيد، فاجأ كوشنير الجميع بالإعلان عن ورشة في البحرين نهاية الشهر الحالي لعرض الشق الاقتصادي من الصفقة، ما يعني أن الشق السياسي وهو الأهم تأجل إلى إشعار آخر.
فشل نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة والتوجه لإجراء انتخابات جديدة في إسرائيل أربكا خطط الإدارة الأميركية، لكنهما لم يوقفا حملات الترويج للخطة. لكن بدا واضحا من تصريحات الرئيس الأميركي ووزير خارجيته شعور بخيبة الأمل لما آلت إليه الأوضاع السياسية في إسرائيل والقلق على مستقبل نتنياهو السياسي بعد قرار إعادة الانتخابات. وتزامن ذلك مع إدراك بعض أركان إدارة ترامب لحجم الصعوبات التي تهدد بفشل الخطة قبل إطلاقها، وانعدام التأييد لها في الأوساط الفلسطينية والعربية والغربية، ناهيك عن موقفي موسكو وبكين المتحفظتين بقوة على الأفكار الأميركية.
بالرغم من ذلك ما يزال فريق كوشنير متمسكا بوعود الصفقة، وقدم الأخير مرافعة مطولة عن خطته دون الكشف عن مضمونها في مقابلتين صحفيتين مؤخرا. وتحسبا من فشل الخطوة الأولى على طريق إتمام الصفقة، أطلق كوشنير وفريقه حملة دبلوماسية لحشد الدعم والمشاركة في ورشة البحرين المقررة نهاية الشهر الحالي.
زار الفريق عمان والرباط وتل أبيب، وبعد ذلك توجه لعواصم غربية في مسعى لإقناع الدول الأوروبية بالمشاركة في الورشة الاقتصادية.
لم يقدم كوشنير خلال جولته أي تفاصيل جديدة حول مضمون الصفقة، واكتفى بالعموميات والوعود بالرخاء الاقتصادي، وفي المقابل سمع في عمان تحديدا كلاما صريحا وواضحا حول شروط السلام العادل والدائم، ولم يتمكن من الحصول على وعد قاطع بالمشاركة في الورشة، أو دعم رسمي وعلني لانعقادها.
على المستوى اللوجستي تمضي التحضيرات لانعقاد الورشة في البحرين، وقد وجهت اللجنة الأميركية المشرفة على تنظيمها الدعوات لرجال أعمال وشخصيات عربية بينهم أردنيون وفلسطينيون، بالإضافة إلى مؤسسات دولية وعربية، وهيئات رسمية.
لكن مراقبين على صلة وثيقة بالتحضيرات لم يستبعدوا خيار تأجيلها في ظل الفتور الواضح بمواقف دول غربية، وإعلان موسكو وبكين مقاطعتها، وتردد دول عربية وإسلامية بالمشاركة فيها، باستثناء ثلاث دول وافقت على الحضور لغاية الآن.
والشيء المؤكد أيضا أن الشق السياسي من الصفقة لن يتم الكشف عنه قبل ورشة البحرين، والمرجح الانتظار لحين إجراء الانتخابات الإسرائيلية أيلول "سبتمبر” المقبل وتحديد هوية الائتلاف الحكومي الذي سيقود في المرحلة المقبلة، أي حتى نهاية العام الحالي تقريبا، حيث تقترب الولايات المتحدة من الدخول في أجواء الانتخابات الرئاسية، وهو ما يدفع بمحللين أميركيين وعرب للاعتقاد بأن الإدارة المنشغلة في الحملة الانتخابية لن تغامر بطرح خطة للسلام في الشرق الأوسط، لن تجني من ورائها سوى الفشل الدبلوماسي.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.