شريط الأخبار
دولة د. الرزاز ...الاردنيين لن يترددوا بالخروج لاسقاط حكومتك مالم تلبي طموحاتهم وآمالهم بالفيديو..العثور على الطفلين المفقودين " معتصم وزين جرادات " بالقرب من دوار البياضة في اربد إلى الرزاز .. " مبروك " الحكومة أدت اليمين !! " الضمان و التنموية و الأردنية" ستذهب لمين ؟؟ الإعلامي إبراهيم شهزاده يقترح على رئيس الوزراء الرزاز هذا الاقتراح !! النائب الهواملة : دعوا كل وزير أو وزيرة لشأنهم... اعطوا لنوابكم وحكومتكم ورئيسها " أربعا " بالصور...وفاة أربعة أشخاص اثر حادث دهس في محافظة الزرقاء الزرقاء .. دهس طفلة تبلغ 3 اعوام بمنطقة الزواهرة العثور على طفل يبلغ من العمر (5) سنوات فقد في الرمثا الامانة : تشغيل 33 كاميرا جديدة في انحاء العاصمة بعد العيد نتنياهو : سنواصل السيطرة على أراضي غربي نهر الأردن اربد...منفذو وقفة احتجاجية تعرضنا للاعتداء والامن ينفي بالأسماء...متقاعدون عسكريون: الرزاز انقلب على مطالب الاردنيين خليل الحاج توفيق للرزاز ...ليس أمامنا الا ان نتجاوز "الصدمة " المجالي يدعو الرزاز لاجراء تعديل وزاري: لن يكون هناك شهر عسل شاهد بالفيديو...إطلاق أعيرة نارية بكثافة في استقبال احد الوزراء شمالي الاردن شاهد بالفيديو...هذا مافعله رجل امن مع سيدة اثر تعرضها لحادث سير في عمان الأردن يؤكد ضرورة الحفاظ على خفض التصعيد في الجنوب السوري وزير المالية كناكرية يوعز باعداد دراسة تحليلية حول الاوضاع الاقتصادية في المملكة غنيمات : لأن المرحلة صعبة ودقيقة والمسؤولية كبيرة ..أعدكم أن أكون على قدر التحدي بالصور...استنفار الأجهزة الأمنية بالبحث عن الطفلين المفقودين " معتصم وزين جرادات " في اربد
عاجل

وسط مزاعم "الانقلاب"...سر اللقاء غير المعلن في قصر الملك سلمان

كشف وزير الداخلية التونسي، لطفي براهم، عن أسباب زيارته المثيرة للجدل إلى المملكة العربية السعودية، قبل أيام ولقائه الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وقال الوزير براهم في تصريح صحفي على هامش جلسة مساءلة برلمانية حول اقتحام أمنيين لمحكمة في العاصمة تونس، إنه زار الرياض في إطار تكريم تونس وجهودها في مجال مكافحة الإرهاب.وأكد براهم: "زرت السعودية في إطار تكريم سعودي للقوات الأمنية التونسية في مكافحة الإرهاب وتكريم تونس على دورها في مكافحة الإرهاب".

وأضاف الوزير التونسي أن "السعودية تحترم تونس وتحب التونسيين، ولدينا اتفاقية للتعاون في مجال مكافحة الارهاب منذ عام 1995".

وقالت وكالة "سبوتنيك" الروسية انها وجهت سؤالاً عن سبب عدم الإعلان عن هذه الزيارة قبل وبعد حدوثها وإصدار بيان رسمي بشأنها، قال الوزير: "نحن وزارة تعمل في إطار القانون والشفافية لا يجب أن تدخل التأويلات هنا وهناك، وأنا زرت السعودية بالتنسيق مع وزارة الخارجية وبعلم القيادة السياسية للبلاد".

كانت وسائل إعلام سعودية قد نشرت صورة لوزير الداخلية التونسي لدى استقباله من قبل الملك السعودي سلمان، وجرى تداول تعليقات في تونس تتحدث عن أن الزيارة غير المعلنة، كانت تتعلق بمناقشة مصير الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الموجود منذ عام 2011 في السعودية، والوضع الداخلي في تونس، كما تساءلت وسائل إعلام عما إذا كان الملك يخطط لإعادة زين العابدين إلى الرئاسة.

وتساءلت أوساط سياسية في تونس عن الهدف من زيارة وزير الداخلية إلى المملكة العربية السعودية، خصوصا وأن جوّا من التعتيم رافق الحدث.وفيما لم تعلن جهات تونسية عن الزيارة لا على المستوى الإعلامي ولا الرسمي، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السعودية "واس" أن الملك سلمان استقبل وزير الداخلية التونسي في قصر اليمامة في الرياض.

وقال الصحفي التونسي منجي الخضراوي إن هذه القضية تكشف إخفاقا اتصاليا لدى الحكومة التونسية في توضيح الأمور للرأي العام وتعريضه للتجاذب الإعلامي.

وفي سياق آخر نفى وزير الداخلية التونسي وجود خلافات بينه وبين رئيس الحكومة يوسف الشاهد وقال: "ليس لي أية خلافات مع رئيس الحكومة ولا يوجد أي مشكل أو خرق "، مضيفا أن "وزارة الداخلية وزارة عملياتية ولا يجب أن نترك القضايا السياسية تؤثر على القرار العملياتي"، بحسب وكالة أنباء تونس.

ورفض براهم كل التأويلات الإعلامية التي أعطيت لمعلومات تحدثت عن رفض وزير الداخلية تنفيذ قرارات تنحية وتعيين أقرها رئيس الحكومة يوسف الشاهد بحق مدير الأمن العمومي ومدير الأمن الوطني"، وقال "لا جدوى من التأويلات غير المجدية".

وفي الثاني آذار/مارس الجاري أقر رئيس الحكومة التونسية تعيين المدير العام للأمن العمومي، رشاد بالطيب، مديرا عاما للأمن الوطني خلفا لتوفيق الدبابي، لكن وزير الداخلية رفض القرار وطلب تأجيل تنفيذه بحسب تقارير غير رسمية.
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.