شريط الأخبار
إعلان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية _ شعبة التجنيد الخارجية الفرنسية تصدراً أول تعليق رسمي على حالة " حفتر " الصحية الكويت تبعد أردنيتين بعد ضبطهما أثناء التسول استياء وتساؤلات بالشارع العقباوي بعد تبرع رجل اعمال لنادي في الشمال "النقل": اصدار تعليمات تراخيص تطبيقات النقل الذكية نهاية الشهر الحالي بدأ استقبال طلبات التسجيل في جامعة مؤتة الجناح العسكري المومني: من يتعاطف مع عمليات السطو "مجرم" بالوثائق ... وقف تطبيق " كريم " و حظره عن السائقين والركاب في الاردن الأردن يعلّق على تغريدة ترامب حول نقل سفارة بلاده إلى القدس المومني: الأردن لن يستبق التعليق على التدخل بسوريا "الصيادلة" تصعد ضد مقترح يخفض المسافة بين الصيدليات بالفيديو ... الكشف عن أحداث مثيرة وغريبة في عملية السطو المسلح على البنك التجاري في عمان ترجيح صدور قرار قضائي بوقف عمل “تطبيقات النقل الذكية” في المملكة عطوة اعتراف بقضية الفتاة السورية المعتدى عليها في اربد مساء اليوم الامن ينفي ضبط حبوب مخدرة مع طالبات مدرسة في اربد رئيس الوزراء د.هاني الملقي يرفض الإقامة بالفنادق الخاصة في العقبة بالصور ...العناية الالهية تنقذ حياة شابين بحادث تصادم في شارع المدنية المنورة العثور على جثة سبعيني متوفى داخل منزله في محافظة الزرقاء بالصور...وفاة شخصين وإصابة ثلاث آخرين اثر حادث تصادم في الكرك وفاة سيدة حرقا في منزلها بالجيزة في البادية الوسطى
عاجل

وفاة رجل الأعمال السوداني الذي بدأ رحلة الثراء بشراء حمار في عمان

الوقائع الإخبارية : توفي رجل الأعمال السوداني، بابكر حامد موسى، في احد مستشفيات عمان .
وولد رجل الأعمال والملياردير السوداني لأسرة لا تمتلك كثيرا من المال، وتلقى تعليما حتى الإبتدائية فقط.
أما "ود الجبل" وهو اللقب الذي عرف به بابكر حامد موسى، فذلك بسبب مولده "جبيل الطينة" بمنطقة الجموعية.
وعمل بابكر تاجرا منذ صغره، حيث بدأ أو عمل له بـ3 قروش، باع من خلالها "الليمون"، ونقل نشاطه بعد ذلك إلى تجارة العملة.
وحين تاجر بابكر حامد موسى فى بدايته، امتلك 15 قرشا، اشترى بها حمارا، لنقل البضائع.
كان بابكر من التجار المتجولين، الذين يسيرون في الشوارع لبيع بضاعتهم، وقد تاجر "ود الجبل" في كل شيء يمكن أن يكسبه المال.
أما الانتقال من التجارة في الشوارع إلى التجارة في العملة، فيذكره الملياردير السوداني الراحل في حوار سابق، بإنه حين داء إلى ميدان الأمم المتحدة بالخرطوم لكي يفرش بضاعته، فتعرض للمضايقات، ففتح بقالة لمدة عامين.
واتجه بابكر بعد ذلك إلى تجارة العملة، مع دخول صرافات العملة الأجنبية في البلاد في السبعينيات، دخل ود الجبل هذا المجال، وأنشأ صرافة خاصة به، ولم يستمر فيها لأن السلطات أوقفت عمل الصرافات، فعاد إلى تجارته الأولى.
وأنشأ بابكر شركة باسم "بابكو" ثم اخرى باسم "ود الجبل"، لكن ثروته الحقيقية تكونت من التجارة في العملة.
وتعرض بابكر للقبض أكثر من مرة، بسبب تجارة العملة، منهم مرة لمدة 18 يوما فى بداية حكم الرئيس عمر البشير، حتى إنه اشتكى إلى رئيس الوزراء صادق المهدي.
وقال بابكر إن الحكومة كانت تقوم بالقبض عليه، ولم يتركوه إلا عندما تأكدوا أنه "زول كويس".
وأضاف إنه ليس لديه أى مصلحة مع الحكومة، وقام ببناء مستشفى ومدرسة، حسب موقع سودانيز أون لاين.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.